2 947
Подписчики
+624 часа
+147 дней
+20530 день
Архив постов
2 947
كيف حالك؟ هل أنت متأكد أنك بخير؟
سؤالٌ عابر، لكنه يطرق أعماقًا قد نسيناها أو تناسيناها. كم مرةً قلت “أنا بخير” وأنت تحمل على عاتقك ما لا يُحكى؟ كم مرة رسمت ابتسامة تخفي وراءها تعب الأيام، وكأنك تقنع نفسك بها قبل أن تُقنع غيرك؟
أن تقول “أنا بخير” لا يعني دائمًا أنك كذلك، أحيانًا هي مجرد كلمة تواسي بها نفسك لتستمر. لأنك تعلم أن البوح لن يُغير شيئًا، وأن العالم يمضي مسرعًا دون أن يلتفت للقلوب المثقلة، للأرواح التي تئن بصمتٍ لا يُسمع.
لكن دعني أسألك بصدق: متى كانت آخر مرة جلست مع نفسك؟ متى آخر مرة واجهت كل ما في داخلك بلا هروب؟ أن تُنصت إلى روحك، أن تُواسي نفسك، أن تُعترف بتعبك وضعفك، ليس عيبًا. العيب أن تُكابر حتى تُثقل خطواتك، حتى تُضيّع ملامحك وأنت تُحاول أن تُقنع العالم أنك على ما يرام.
فلا بأس إن لم تكن بخير دائمًا، ولا بأس أن تبوح بما أرهقك. لأن الاعتراف أول الطريق للراحة، ولأنك تستحق أن تكون بخير، لا لأن تقولها فقط.
فكيف حالك اليوم؟ اسأل نفسك بصدق، وامنحها حق أن تكون كما تشاء.
| ٩٨
2 947
Repost from متكأ العابرين 🍂
مهندسين بفن الامبالاة
فلاسفه في الهروب
عباقرة بتحويل القواعد
ادباء بالاماني
2 947
لا تشابه في ثقافتنا ولا في عوائلنا، لكن أرواحنا تلاقت كأنها تعرف الطريق منذ الأزل. كأن القدر رسم لنا لقاءً يتجاوز الاختلافات، ليجمع بين قلبين لم يبحثا عن التشابه بقدر ما وجدا الأمان في اختلافهما.
الأرواح لا تهتم بالمظاهر ولا بما تُفرقنا به الدنيا، هي تُدرك ما لا نراه، وتُحيي ما لا نفهمه. بيننا مساحات شاسعة من الاختلاف، لكننا التقينا في نقطة واحدة، نقطة التفاهم الذي لا يُفسر، والعاطفة التي لا تُحكى.
ربما كان اللقاء صدفة، وربما كان حتميًّا، لكن الأكيد أن الأرواح حين تتلاقى، لا يُهمها ما يُفرق البشر، فهي تعيش في عالمٍ لا تُقيده الفوارق ولا تُحدده المسافات.
| ٩٨
2 947
كنتُ أتمنى لخيالي أن يُسافر بي بعيدًا عن حدود الواقع الضيقة، إلى حيث لا قيود تُثقل الخطوات ولا حقائق تُكبل الأرواح. كنتُ أتمنى أن يُحلق بي إلى عوالم لا يعرفها أحد، حيث تُخلق الحكايات كما أشتهي، وحيث الزمن يتوقف احترامًا لأحلامي.
خيالي وحده كان ملجأي حين ضاقت بي الحياة، هو الذي منحني أجنحةً لا تُرى، وجعلني أعيش ما لم أستطع الوصول إليه. في خيالي التقيت بأشخاص لم أُقابلهم قط، وبنيت مدنًا من نور ونسجت حكايات من غيم.
لكني أدركت أن الخيال رغم جماله، يبقى ظلاً لعالمٍ أتمناه، وأن العودة إلى الواقع حتمية، مهما طالت الرحلة. ومع ذلك، سأبقى أُحب خيالي، فهو مساحتي الخاصة التي أهرب إليها، وأتنفس فيها بعيدًا عن صخب الحقيقة.
| ٩٨
2 947
أحيانًا نحن من نُعطي للأشياء أكبر من حجمها، نُحمّل قلوبنا ما لا تحتمل، ونُغرق أنفسنا في ظنون لا وجود لها. ليس كل خطأ أنت سببه، وليس كل حزن أنت مصدره.
توقف قليلًا، خفف عن نفسك عبء الاتهام المستمر، وتذكر أن الحياة تسير وفق توازنٍ لا يُفسده أحد، وأنك جزءٌ منها، لا محور لكل أقدارها. تعلم أن تُفرّق بين ما تملكه وبين ما لا يُمكنك تغييره.
فالعقل الذي يُرهق نفسه بتحميل كل الأشياء على عاتقه، لا يرى إلا الظلام، بينما النور أمامه ينتظر أن يهدأ ليُبصره.
| ٩٨
2 947
هي خطوةٌ كئيبة، كأنها تثقل الأرض تحت قدمي. خطوةٌ تُشبه الظلال في يومٍ غائم، لا نورَ يُضيء ولا طريق يُهديني. كأنها تائهة في متاهات الحياة، تُعيدني إلى نقطةٍ لا أرغب في العودة إليها.
أحيانًا تكون الخطوات أثقل من الأيام، وتُصبح اللحظة عبئًا يُثقل الصدر بلا رحمة. لكنني رغم كل ذلك أُكمل المسير، لأن حتى الخطوات الكئيبة تُعلّمنا أن المضي قُدمًا خيرٌ من الوقوف في مكانٍ لا حياة فيه.
| ٩٨
2 947
ذكرى لشيء ما تأتي…
الذكرى، كنسيمٍ خفي، تمرُّ دون استئذان، تُعيدنا إلى لحظةٍ ظننا أننا نسيناها. قد تكون ابتسامة عابرة، أو صوتًا قديمًا يتردد في أعماقنا. تُطل فجأةً، بلا مقدمات، فتملأ القلب بمزيجٍ من الحنين والوجع.
وقد قال الشاعر:
لَعَلَّ لَياليَ البُعدِ يُرجِعنَ وصالنا
ويوقِظنَ من نَومِ التناسي قلوبَنا
الذكرى ليست مجرد صورةٍ تُعرض في عقلنا، بل هي جسرٌ يربط بين الحاضر والماضي. تُفرحنا أحيانًا بما كان، وتُثقل أرواحنا أحيانًا بما فقدناه. إنها أشبه برسالة من الزمن، تقول: “أنا هنا، لم أختفِ تمامًا.”
كما قال ابن زيدون:
أَظَلُّ أَذْكُرُهُمْ شَوْقًا إِلى أُمَمٍ
مَاضُونَ فِي صُدْرِ هَذَا الدَّهْرِ أَوْ غَرَبُوا
الذكرى حياةٌ صغيرة نعيشها من جديد، ولو للحظات، تُعيد إلينا ملامح من رحلوا، وصورًا من رحلاتنا التي عبرناها. وما بين فرحة الذكرى وحزنها، نبقى نُدرك أن ما مضى لا يموت، بل يبقى حيًّا في أعماقنا.
| ٩٨
2 947
لتقف لأحلامك ولا تمت إلا بتحقيقها الحياة ليست سوى طريق مليء بالأحلام، بعضها قريب يلمع أمامك، وبعضها بعيد كأنه سراب. لكن الحلم الحقيقي هو ما يدفعك للاستمرار، هو ذلك الشعور الذي ينبض في قلبك، يُخبرك بأن هناك شيئًا يستحق أن تقاتل لأجله.
قف لأحلامك بشجاعة، لا تسمح للخوف أن يُضعف خطواتك، ولا للمثبطات أن تُطفئ وهجك. فالحلم لا يُكتب له الحياة إلا إذا تمسكت به، وإذا جعلت كل لحظةٍ في أيامك سلمًا تصعد به نحوه.
لا تمت إلا وأنت تُعانق ما حلمت به، فالموت ليس أن تفقد روحك، بل أن تفقد شغفك. عش لأحلامك، واجعلها شاهدةً على أنك أتيت إلى هذه الحياة وصنعت فرقًا، ولو كان صغيرًا.
| ٩٨
2 947
عندي قناة ممكن تنشريها لي فيها شعر وهابدا انزل فيها مقالاتت ان شاء الله مره مره بس اكثر شي فيها شعر واقتباسات 💗💗
واكون ممتنة لك 🫶
https://t.me/desi78dn
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
