ru
Feedback
2 931
Подписчики
Нет данных24 часа
+367 дней
+23230 день
Архив постов
قهوة المغرب 🤎

ياخي احب النصر 💛

عِش هلاليًا أو مُت بلا ميول .

هجت بكم هههههههههههههههههههه

أقرأُ رسالتك الآن، وللمرّة الأولى يسري في جسدي هذا الذهول. قشعريرةٌ مربكة، كأنني أكتشفُ الحروف للتو، وأتلمّس ملمس الحبر كأنه سرٌّ لم يُكشف بعد. عجيبٌ كيف يشعرُ المرء ببردِ الكلمات وهي تحرقُ صدره، وكيف يرتجفُ أمام سطرٍ ظنّ أنه مجرد حبرٍ على ورق. لكن، في نهاية السطر، أدركتُ الحقيقة بوجع؛ أنا لم أقرأ هذه الرسالة الآن.. بل كنتُ أعيش فيها منذ أمد، قرأتُها حتى ذابت في روحي، وحفظتُ تعرجات خطّك حتى سكنت مسامي، ثم عدتُ لأقرأها اليوم وكأنني لم أفعل، فقط لأستعيد لذة الانكسار أمام صوتك المخبأ بين الكلمات. ورقةٌ صغيرة لا تعني شيئاً، بعيدة كل البعد عن الوداع.. كنت تتمنى لي الخير وأنت معي، أنا بخير.. أين أنت؟ أثيل

آخر ساعة من نهار الجمعة ادعو لي ولمن تحبون.

هواية لا تُعلَن الاستماعُ إليك هوايتي الأولى، لا لأنك تتكلم كثيرًا، بل لأن صوتك حين يأتي يُعيد ترتيب الفوضى داخلي. أُنصت لك كما لو أنني أقرأ كتابًا أعرف نهايته ومع ذلك أعود إليه كل مرة، أبحث في نبرتك عن تفصيلٍ صغير يفوت الجميع ولا يفوتني. لستُ أسمع الكلمات فقط، أسمع ما بين السطور، تردّدك الخفيف، صمتك الذي يسبق الجملة، وذلك النفس الذي يفضح ما لا يُقال. الاستماع إليك ليس عادة، بل ملاذ. أثِيل

خلقُ السماوات والأرض.. أسرار البداية حين تفتَّحتُ عيونُ الوجود على أولى لحظاته، كان اللهُ قد خلق السماوات والأرض، وما بينهما ما لا يُرى، وما لا يُدرك. كلُّ جبلٍ، وكلُّ وادٍ، وكلُّ نهرٍ، وكلُّ شجرةٍ، كُتبت مقاديرُها في الذكر قبل أن تُصبح حقيقةً ملموسة. الأرضُ كانت خاليةً، والماءُ يغطيها كما يغطي السكونُ قلبَ الإنسان قبل أن يعرف الفعل. ثم أمر اللهُ فأصبح الضوء، وتفرَّقت الظلمات، وبدأت الحياة في نسج أقدارها، كما تنسج الريحُ خيوطها بين أغصان الشجر في صمتٍ تام. تدبّر في هذه البدايات، فكلُّ شيءٍ يُذكر هنا، هو شاهدٌ على قدرةٍ لا حدود لها، على حكمةٍ تعجز العقول عن إدراكها. وتذكّر أن كلَّ شيءٍ من خلقه، مهما بدا صغيرًا أو عاديًا، يختزن معنىً عميقًا في ملكوت الخلق، ويظل كل شيءٍ تحت مراقبته وعنايته. افتتح يومك بالتأمل في ملكوت الله، وتذكّر أن ما خلقهُ في السماوات والأرض، يسبق فهمك ويغطي كلَّ سؤالٍ أو شكٍّ في قلبك. أثِيل

أَثِيـلُ الأثَـر عظمةُ المبتدأ.. وفاتحةُ الدعاء حيَّاكم الله في مطلعِ هذا الشهرِ الفضيل، شهرِ القرآنِ الذي أولهُ رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتقٌ من النار؛ نفتحُ فيهِ معكم أولى صفحاتِ الوجود، مُستبشرينَ بنفحاتِ اللهِ في “رمضان” الذي تفتَّحُ فيهِ أبوابُ الجِنان، ويُجابُ فيهِ سُؤالُ السائلين. وما أجملَ أن نربطَ قلوبنا في بدايةِ هذا الشهرِ بالخالقِ الذي بدأَ كُلَّ شيء، لِنعلمَ يقيناً أنَّ الذي بِيَدِه ملكوتُ البدايات، هو القادرُ على تيسيرِ كُلِّ الغاياتِ بالدُّعاء. يقولُ الإمام ابن كثير في “البداية والنهاية” عَن مَبدأ الخَلق، أنَّ رسول الله ﷺ قال: “كان اللهُ ولم يكن شيءٌ قبله، وكان عرشهُ على الماء، وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيء”. فتأمل في عظمة هذا المبتدأ؛ ربٌّ غنيٌّ عن العالمين، وعرشٌ هو أعظم المخلوقات وأثقلها، وماءٌ كان مَبدأ هذا الوجود، وكتابٌ جرى فيه القلمُ بكلِّ ما هو كائنٌ إلى يوم القيامة. إنَّ استشعارَ عظمةِ العرشِ والماءِ في أولِ يومٍ من رمضان، يزرعُ في قلبك اليقينَ بقوةِ الدُّعاء؛ فالله الذي رفع العرش العظيم فوق الماء بلا عَمَد، قادرٌ على أن يرفعَ عن قلبك كُلَّ ضيق، وأنَّ الذي كتَبَ مقادير الخلائق وأرزاقها قبل وُجود السماوات والأرض، لن يُعجزَهُ جَبْرُ كَسرك أو استجابةُ دَعوتك في هذه الأيامِ المباركة. استفتح صيامك وأنتَ توقن أنَّ زمامَ الأمور بيدِ مَن استوى على العرش، فاجعل أولَ عملك “دَعوةً” صادقةً تلحُّ بها على من يملكُ خزائنَ السماوات والأرض. لُذ بجنابهِ في هذا الشهر، وتدبّر في ملكوتِ مَن خَلقك وأوجدك من العدم، وقل بقلبٍ حاضرٍ ممتلئٍ بالرجاء: “يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”. أثِيل

أكيد، نسّقتها لك باللهجة العربية الفصحى مباشرة جاهزة للنسخ: ⸻ أَثِيـلُ الأثَـر عظمةُ المبتدأ.. وفاتحةُ الدعاء حيَّاكم الله في مطلعِ هذا الشهرِ الفضيل، شهرِ القرآنِ الذي أولهُ رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتقٌ من النار؛ نفتحُ فيهِ معكم أولى صفحاتِ الوجود، مُستبشرينَ بنفحاتِ اللهِ في “رمضان” الذي تفتَّحُ فيهِ أبوابُ الجِنان، ويُجابُ فيهِ سُؤالُ السائلين. وما أجملَ أن نربطَ قلوبنا في بدايةِ هذا الشهرِ بالخالقِ الذي بدأَ كُلَّ شيء، لِنعلمَ يقيناً أنَّ الذي بِيَدِه ملكوتُ البدايات، هو القادرُ على تيسيرِ كُلِّ الغاياتِ بالدُّعاء. يقولُ الإمام ابن كثير في “البداية والنهاية” عَن مَبدأ الخَلق، أنَّ رسول الله ﷺ قال: “كان اللهُ ولم يكن شيءٌ قبله، وكان عرشهُ على الماء، وكتب في الذِّكرِ كلَّ شيء”. فتأمل في عظمة هذا المبتدأ؛ ربٌّ غنيٌّ عن العالمين، وعرشٌ هو أعظم المخلوقات وأثقلها، وماءٌ كان مَبدأ هذا الوجود، وكتابٌ جرى فيه القلمُ بكلِّ ما هو كائنٌ إلى يوم القيامة. إنَّ استشعارَ عظمةِ العرشِ والماءِ في أولِ يومٍ من رمضان، يزرعُ في قلبك اليقينَ بقوةِ الدُّعاء؛ فالله الذي رفع العرش العظيم فوق الماء بلا عَمَد، قادرٌ على أن يرفعَ عن قلبك كُلَّ ضيق، وأنَّ الذي كتَبَ مقادير الخلائق وأرزاقها قبل وُجود السماوات والأرض، لن يُعجزَهُ جَبْرُ كَسرك أو استجابةُ دَعوتك في هذه الأيامِ المباركة. استفتح صيامك وأنتَ توقن أنَّ زمامَ الأمور بيدِ مَن استوى على العرش، فاجعل أولَ عملك “دَعوةً” صادقةً تلحُّ بها على من يملكُ خزائنَ السماوات والأرض. لُذ بجنابهِ في هذا الشهر، وتدبّر في ملكوتِ مَن خَلقك وأوجدك من العدم، وقل بقلبٍ حاضرٍ ممتلئٍ بالرجاء: “يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”. أثِيل

photo content

«استشعار دنوٍّ شهر رمضان وتبدِّي نسائمه بالأفق، يزيد اللحظات ترقبًا، والشوق وفرةً، والفؤاد بشرًا، والروح سكينة وخفة، ويجعل البلوغ مطلبًا ومُنية، والقبول رجاءً وغايةً فاللهُمَّ بلّغنا رمضان وسلَّمهُ لنا، وتسلَّمه مِنا مُتقبَّلا ياكريم»

Repost from أثِيل
photo content

عسى الله يرحمك يارب

مُبارك عليكم الشهر ❤️
مُبارك عليكم الشهر ❤️

مِقْصَلَةُ الكَمَال تسكُنني "خِصلة" هي ألدُّ أعداء حبري.. مُجرمٌ أنيق، يرتدي عباءة "الذائقة"، ويقف حارساً على بوابةِ الكلام. تلكَ الخصلة التي لا يُعجبها العجب، والتي تُمارسُ عليّ دورَ الوصيّ، فما إن أكتبُ سطراً بدمِ القلب، حتى تُمزقهُ ببرودِ العقل، بحجةِ أنه "لا يليق". إنها ليست تواضعاً، بل هي "غرورُ الخوف". الخوفُ من أن يخرجَ النصُّ ناقصاً، أو عادياً، أو أقلَّ من السقفِ الشاهقِ الذي بنيتهُ في خيالي. بسببها، تحولتُ من كاتبٍ غزيرِ الشعور، إلى "حارسٍ" لمقبرةِ المُسودّات. أكتبُ مائةَ كلمةٍ لأمحوَ تسعين، وأصيغُ الفكرةَ ألفَ مرةٍ حتى تفقدَ حرارتها وتموتَ بين يدي. هذا "التردد" ليس تروياً، بل هو تأخيرٌ مُميت. إنه اللصُّ الذي يسرقُ مني توقيتَ الشعور، ويجعلني أصلُ دائماً متأخراً عن موعدِ البوح. أقفُ صامتاً، مُكتظاً بالمعاني، بينما يعبرُ الآخرون بخفةٍ بأفكارٍ بسيطة.. وأنا ما زلتُ عالقاً هناك، أُلمّعُ الجملةَ تلوَ الأخرى، في انتظارِ "نصٍ كاملٍ" لن يجيءَ أبداً. أثِيل

مساء الخير

في الفترات التي بَدوتُ فيها أمامكم كجبلٍ من جليد، لا تُحرّكني عاطفة ولا يَهزُّني غياب، لم أكن خالياً من الشعور.. بل كنتُ ضحية "الاكتظاظ". كانت تِلك الصلابة مجرد غِلافٍ رقيقٍ لفيضانٍ لا مَرفأ له. ففي اللحظة التي ظننتم فيها أن صمتي وقار، كان في داخلي ضجيجٌ يوشكُ أن يثقبَ طبلةَ الروح. إنَّ مأساتي لم تكن يوماً في "عدم الإحساس"، بل في كوني أشعرُ أكثر مما ينبغي، وأدركُ أبعد مما يُحتمل. كنتُ أمتصُّ الوجعَ بمسامِ قلبي، وأحبسُ العاصفةَ في حنجرتي كي لا تقتلعَ ما تبقى من هدوءٍ زائف. لقد كنتُ أحترقُ ببطءٍ تحتَ ملامحَ هادئة، تماماً كالبحرِ الذي يبدو من الأعلى زجاجاً صافياً، بينما في قاعه تتحطمُ السفنُ وتغرقُ الحكايا. إنني لا أنفضُ الأشخاصَ لأنني قَسوت، بل لأنني "خَففتُ" حِملَ الروحِ من غبارٍ أثقل كاهلَ صبري. الرّحيلُ ببرودٍ هو أقصى درجاتِ الشعور، حين يصلُ المرءُ إلى قناعةٍ أنَّ الكلماتِ لم تعد كافيةً لترميمِ ما انكسر. أثِيل