إيڤا.
Открыть в Telegram
661
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1230 дней
Архив постов
661
"اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعب من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن."
661
لماذا؟
لماذا حين نتأثر بمشهدٍ حزين.. نخفي دموعنا؟
لماذا نختبئ نحن
وشعورنا
دموعنا...
لماذا؟
لماذا حين تتقاطع نظراتنا مع من نحبّ.. نغير وجهة نظراتنا؟
لماذا نختبئ نحن
ومشاعرنا
حبّنا..
لماذا؟
لماذا حين تؤلمنا أرواحنا.. نخاف الاعتراف بما نشعر من حسرةٍ وألم؟
لماذا نختبئ نحن
ومشاعرنا
حزننا..
لماذا؟
لماذا نضطر للتصرّف بطبيعيّة.. بينما نعيش في داخلنا صدمةٌ حيّة؟
لماذا نختبئ نحن
ومشاعرنا
انكساراتنا..
_تساؤلات بعد منتصف اللّيل_
جنى عبّود.
*٩ اكتوبر ٢٣
661
وصيّة حُب (١٦).
قُل لي، لو كُنّا أقرب قليلاً بعد ألَن يكون شيئاً رائعاً؟
يفقد القلق معناه..
تُصبح القهوة لون حديثنا الخاصّ..
و وجهك يُصبح يَقِظاً أكثَر..
صاحياً أكثر..
مثل قلبي.. حين رؤيتك.
|مرح أيهم حسن|.🖤
661
الليالي كلها،
التي قضيتها والهاتف يدفىء جانب وجهي مثل شمس
كنت تمازحني، ربما أكون قد ضحكتُ بالفعل،
لكنك في الأغلب لم تكن مضحكًا
كنتَ جميلًا،
عاديًا،
لا شيء مميزًا.
حين سألوني "ماذا يجذبك إليه؟"
كنت أتخيلك حاملًا باقة ورود، مرتديًا قميصك الأزرق،
أعني،
لقد جعلت صورتي خلفية لهاتفك،
أتعرف تأثير فعل كهذا على ثقة فتاة مثلي،
فتاة يطاردها شبح أبيها؟
(2)
مرحبًا،
أتذكر الصمت بيننا في المطاعم؟
الجميع منهمكون في مناقشات صاخبة
ونحن،
صامتان مثل فم مطبق.
(3)
تلك الظهيرة
عندما سألتكَ "لماذا تحبني؟"
وجاء ردك سريعًا مخادعًا
"لأنك مجنونة،
لأنك مجنونة"
قلتُ: وماذا أيضًا؟
قلتَ:
"هذا الفم،
أحب هذا الفم"
انكمشت على نفسي
مثل ملاءة خرجت لتوها من المجفف.
(4)
أنتَ أنيق
وجميل
ومهذب،
ربتك أمك، التي كانت امرأة لطيفة
أما أنا،
مجرد
فتاة متمردة
أحببتَ رؤيتها عن قرب!
كنتُ، أحيانًا، أفتعل الجدال
- فقط -
لنجد ما نتحدث عنه.
(5)
الأسبوع الماضي،
مررتُ بالحي الذي وقعت في غرامه
حين كنت لا أزال أحبك،
مكاننا المفضل
أتعرف،
حتى الأشباح
هجرته.
.
أكان حديثًا حقًا؟ - وارسان شاير - ترجمتي
661
ارتديني بطريقة مريحة
كما ترتدين فستانًا
أو قلادتك الفضية التي تضعينها
حول عنقك
بطريقة مريحة، فأبقى بقربك دومًا
لكن الأهم،
شيئًا تختارينه كل صباح.
.
روبرت كوجان - ترجمتي
661
عزيزي مراد..
أتساءل عن قساوةِ أن تحلم
أن تخطّطَ
وأن تحبّ
ثمّ
يكون للقدرِ رايٌ آخر..
في هذه المدينة
الشوارع واسعة جدّا
تذكّرني بأصدقائي الذين فقدتهم في الآونة الأخيرة
كانت ستّتسع لنا لو لم تنتهِ علاقاتنا بهذه السذاجة..
غريبٌ أمرُ الناس يا عزيز!!
أمس نسهرُ على قهقهات ضحكاتنا في بيتِ أحدنا
واليوم.. اليوم لا أعلم إن مررت على ذهنهم ولو لمرّة.
أخبرتك يوماً أنّ رئتاي ممتلئتان بالوداع أكثر من الهواء
في كلّ فترة أخرج مع زفيرٍ.. فراقَ أحدهم
ولكنّني يا مراد
تعبتُ عيش نهايات الحكايا
لوحدي..
_جنى عبّود.
* أكتوبر ٢٠٢٣
661
لأنكِ الوحيدةُ التي أقول لها أحبكِ
بطرقٍ كثيرة - ليس الكلامُ من بينها -
فتسمعُها.
- مفتاح العلواني.
661
عِندما يُحَذِرُنا أحدٌ مِن تَصرفاتنا..
فَهو يُخبرنا سِراً؛ أننا نمتلكُ مكانة كَبيرة في قَلبه.. بأن تَصرفاتنا قَد تتركُ أثراً سَلبياً في داخله.. وبأنه يُحبنا ولا يُريد لتلك الأشياء الصَغيرة أن تؤثر بِصفاء عَلاقتنا مَعهُ..
لا يَكتُبُ المُحب مَحبته بِكلمات وَاضحة..
لأنَّ الحُب يُفهم بلا كَلمات..
المُحب يَلتقط الحُب ولو بالإيماءات..
عِندما يُخبرنا أحدٌ بأنَّ مانقوم به خاطئ.. كأنهُ يَهمس..
~ هَذا قَلبي.. انتبه ~
وكأنها سِراً.. ~هَذا قَلبي، أنتَ بِه ~ ..🤍🕊
فرانسوا داراني
661
حين تقول "لسى على مهل لسى بكير
معقول حبيتو؟
لا يمكن بس اعجاب
لا أنا بقول توافق فكري مو اكتر
حماس التعارف"
حينها عزيزي
حين تنكر أنّك أحببت
حينها فقط
أنت أحببت..
حين ترفض الاعتراف بالشعور
فأنت تخبر نفسك بما حدث
أنّك أحببت.🖤
_جنى عبّود.
_بعد منتصف الليل_١
*٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣
661
عزيزي مراد..
لم أعد أنتظرُ قدومك، حتّى أنّني أتمنّى ألّا تأتي
أن تبقى ملاذيَ ولو كنت شخصاً خياليّاً
للأسف -غالباً-
تكون الأشياء أجمل عن بعد
وأخاف لو تأتي بغير ما أنت.
أمّا عنّي؟ فأنا لا أعلمُ
أشعر أنّني بخير.. أقضي وقتاً طويلاً مع رفقةٍ أحبّهم، أحدهم يفهمني كثيراً والآخر يجعلني أضحك.. لعلّ أصدقائي الحقيقيين هم ملاذي الحقيقيّ.. أما أنت فلتبقَ بالخيال
كثيرون من ظننتهم مراد أتعلم؟ لذا سأحبّك هكذا
عن بعد مسافة عن بعد ردّ، المهمّ أنّك تجعلني أشعر بالتحسّن..
أمّا بعد؟ حصلت الكثير من الأحداث التي جعلتني أشعر بنوع من الخيبة أو الحزن
وليس لي طاقة للبكاء.. مستنزفة أليس كذلك؟
ولكنّني أشعر بنوع من السّعادة الآن ولو كانت ناقصة
لذا اطمئن
وعزيزي.. كن بخير.
_جنى عبّود
١٠ يوليو ٢٠٢٣
