إيڤا.
Открыть в Telegram
661
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1230 дней
Архив постов
661
هذا الحُزن الذي لا اعرف سببه، يَظهر في ليالٍ كهذه ليُذكرني بأن قَلبيْ لم يشفَ يومًا، من أي شيء مرّ به.
661
شعور شبيه بالحزن بس مش حزن، تقريباً لخبطة وضغوط مع حيره وتفكير كتير وصداع ناتج عنهم شعور غريب تقيل ورخم.
661
أعرف الكثير من الفتيات، وحيدات تعيسات
يصلبن أنفسهن بالنصوص!
في قلب كل واحدة منهن:
طفلة صغيرة
كانت مليئة بالأحلام، رأسها يتخبط في الفراغ وهي تغني وتحلم يوماً بعد يوم
مُدّت إليها يد الواقع، وصفعتها
صارت شابة، صارت غُصناً يانعاً
خبأت بعضاً من أحلامها في قلبها الصغير، ودربتها على الصمت
إلى أن جاء يوم وصرخت تلك الأحلام
فمُدت إليها يد المجتمع، وخنقتها...
أعرف الكثير من الفتيات، وحيدات تعيسات
يصلبن أنفسهن بالنصوص!
تجلس كل منهن في زاوية غرفتها، تكتب كثيراً
تمزق الصفحات
تحمل قصائدها، وتحرقها في المطبخ أو الحمام
ثم ترتدي وجه الامرأة المطيعة
وتخفي دموعها في الأواني
أعرف الكثير من الفتيات، وحيدات تعيسات
يصلبن أنفسهن بالنصوص!
يتمردن على أنفسهن، يكتبن رواية عاطفية،
ثم قصيدة غزلية
يضعن أحمر شفاه باهت، والقليل من الكحل الشرقي القاتم
ينظرن لأنفسهن في المرآة، فيرين مقبرة على هيئة وجه
تنام الرواية في درج عتيق، نوماً أبدياً
خوفاً من أن تلقى مصير القصيدة التي نُشرت،
وأصبحت وسيلة لتُرجَم كاتبتها باللقلب المعتاد :
فاسدة!
أعرف الكثير من الفتيات، وحيدات تعيسات
يصلبن أنفسهن بالنصوص!
وأعرف أن في روح كل منهن، طفلة صغيرة
تجلس قرب النافذة تتأمل الشجرة شاهقة الارتفاع
تبتسم للعصافير...
ولكن على حين بغتة، سلبتها الحياة
حقها في الابتسام.
#سماء_العيسىٰ
661
مُلفتة حواجز الحديد داخل اجفاني ، مُلفت كيفَ تمنع ادمُعي مِن الهُطول
هذا الثبات ، وهذه الصلابة
مُرعبة .. ما بعدها ..
من الممكن أن تتحول الحواجز إلى سيوف ، تقطع كل من تسبب بوجودها ..
_شَدن خرّيط .
661
تسعةُ أشياءٌ منها أحبّك وأحبّ نفسي بجوارك..
•أحبّ شعورَ الدفىء الملازمَ لكلّ حالاتنا -السعيدة منها وحتّى الحزينة- لطالما كان كلامكَ كفيلاً بخلقِ حضناً دافئاً لديّ.
•أحبّ انّك تُضحِكُ قلبي وتغرس به الأمل، أشعرُ بعض الأحيانِ أنكَ جنّتي وسطَ هذا الجحيم.
•أحبّ استماعكَ لي، تجعلني أشعرُ بأنني كلماتٌ مقدّسة وجبَ الإنصاتُ لها.
•أحبّ ألوان التيشرتات التي تلبسها -السّادة منها-
فهي تمتلك طرقاً خاصةً لقلبي.
•أحبّ طريقتك بالغيرة، أشعرُ بالفراشات من حولي حين تنطقها مشتعلاً.
•أحبّ مظهرَ يديكَ، غريبتان أشبهُ ب لوحة كلاسيكية
مليئة بالاطمئنان.
•أحبّ شعركَ في الحين المبعثر -الكثير من لأحيان- يشعرني بالتفاؤل.
•أحبّ أحاديثنا العميقةَ مِنها والغريبة، تخفّف اعباءً عن روحي -رغم بساطتها-.
•أحبّ وجودُك في حياتي بهذه الكِثرة
|جنى.ع| ١٧_٦_٢٠٢١
