الحُب لايكَفي .
Открыть в Telegram
1 906
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-2930 день
Архив постов
1 905
يؤلمني شيء لا أعرفه، ربما وداعٌ قديمٌ لم أبكيه، ربما حزنٌ قديمٌ لم أشكوه، ربما ذكرى استيقظت فجأة، ربما لمس أحدهم جرحًا قديمًا فنكأ، ربما مجرد ألم اعتدت عليه فأصبح يعدُّني رفيقًا له. لا أعلم، ثمة الكثير من الأشياء التي لم أنتبه لها، لقد كنت صلبًا لمدةٍ طويلة، لا أبالي بألم، ولا أكترث لوداع، ولا أملك الوقت الكافي للانهيار والبكاء. لدي الكثير من الأحزان المتراكمة، لا أعلم أيًّا منها يؤلمني الليلة. أعني، كم تلويحة وداع حبستها عند وداع عزيز، وكم دمعة كتمتها في أوج الحزن، وكم جرحًا ادعيت أنه خدش، وكم ألمًا خبئته وراء ابتسامة، وكم صلابة أظهرتها في أشد أوقاتي انهيارًا.. لم أعد أريدها، أريد حقي من الهشاشة الآن. أريد أن أبكي، هل يكفي البكاء ؟ هل يمكن أن أبكي كل ما يحزنني دفعة واحدة ؟ لا أريد أن أعرف إلى أيِّ حزنٍ تنتمي هذه الدمعة، أحبذ أن أذرف الأحزان كلها دون أن أشعر بمرارتها مجددًا. لا أريد أن أعرف شيء، يؤلمني ما أعرفه، ولا يمكن أن يكون الألم حلًا، لا يشفيني أن أعرف، يطمئنني قليلًا ربما، لكن الألم الذي تحمله المعرفة أثمن منها في معظم الأوقات. كل شيء يؤلمني، أشعر أنني كدمة على وجه الحياة، وأحيانًا أقل، أعني الكدمة يمكن ملاحظتها، لكن أنا لا أحد ينتبه لي، وهذا مُحزن بقدر ما هو رائع، أحب الاختباء، وأحب أيضًا أن يطمئن عليّ أحدهم، أو يلاحظ أن لا رغبة لي بالكلام، ولا طاقة لي على الاستمرار، أن يشعر بي ولو قليلًا، لا لكي يواسيني أو يدفعني إلى الأمام، إنما لكي يتوقف عن ذلك عندما لا أرغب بذلك. أحيانًا نريد أن نتوقف فقط، ليس لأن الركض مرهق، غالبًا لا يرهقنا الركض، بل التعب الذي نحمله معنا طوال الطريق. نحتاج إلى التخفف قليلًا بين الحين والآخر، نرمي كل شيء على قارعة الطريق، دون اكتراث للسبب والجدوى والوقت والمكان، نحتاج فقط أن نمضي بقلوبٍ أخف وخطواتٍ أكثر ثباتًا.
1 905
جنت اضنك غير عنهم !.
چنت أضنك توكف بوجة الوكت
چنت أضنك تحرك إلدنيا
وأهلها لعيني ،جنت اضن
ياريت أبد ما چنت أضن .
