مركز المحسن لثقافة الأطفال
Открыть в Telegram
مركز ثقافي تربوي يهتم بثقافة الطفل، وتنشئته وفق اخلاق القرآن الكريم وسنة النبي(ص) وأهل بيته الأطهار مركز المحسن لثقافة الأطفال احد تشكيلات العتبة العلوية المقدسة وهو مختص بتقديم المحتوى الثقافي للأسرة والطفل هدفُنا: توفير المعلومة النقية للأسرة والمعلم
Больше3 019
Подписчики
+524 часа
+67 дней
+430 день
Архив постов
📅 اليوم: السبت 2026/8/29
🕕 الساعة: 5:00 عصراً
📍 المكان: حي الحنانة، بالقرب من مدرسة براثا.
لا تنسوا مشاركة رسوماتكم الجميلة معنا لننشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ✨🎨
Repost from مجلة قنبر للاطفال
النسخة الإلكترونيّة من مجلّة فضة العدد الثاني متاحة الآن للتحميل والقراءة 👇👇👇
+7
بأيادٍ صغيرة وقلوبٍ كبيرة، تعلّموا أن خدمة الزائر شرف، وأن العطاء والمحبة قيمٌ تُغرس منذ الصغر.
هكذا يكبر جيلٌ يعرف معنى الوفاء لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)، والتمسّك بنهجه، وخدمة محبّي أهل البيت (عليهم السلام).
جَانِبٌ مِنْ فَعَالِيَّاتِ مُخَيَّمِ الْمُحْسِنِ الثَّقَافِيِّ عَلَى طَرِيقِ يَا حُسَيْنٍ.
+9
ها هو اليومُ الأخيرُ يطرقُ أبوابَ مخيّمِ المُحسن الثقافي ليُودّع الأطفال بقلوبٍ حزينة الفقرات الّتي اعتادوا عليها طيلة أيّام الزيارة
+9
تستمرُّ مسيرةُ العطاءِ في مُخيّمِ المُحسنِ الثقافي، حيثُ يجتمعُ الأطفالُ على محبّةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) لليوم السادس على التّوالي عند عمود 96 موكب العتبة العلويّة المُقدّسة
+9
ثيابُ السوادِ تكسو أجسادَهم أمّا قلوبُهم فباسمِ الحسينِ (عليه السلام) تنبضُ، إنّهم فِتيةٌ آمنوا بحبِّ سيّد الشُهداء فزادهم اللهُ ثباتاً، وفي مُخيّمِ المُحسن الثقافي
جاءوا ليتعلّموا من مدرسةِ الحسين (عليه السلام) ليحملوا في قلوبِهم الإيمانَ وفي سلوكِهم أخلاقَهُ العظيمة ..
+9
اليومُ الرابع ومحطّة جديدة يعيشُ فيها الأطفالُ أجواءً مميّزةً داخلَ مُخيّمِ المُحسن الثقافي بينَ التفاعلِ والأنشطةِ المتنوّعة
اليومُ الرابع ومحطّة جديدة يعيشُ فيها الأطفالُ أجواءً مميّزةً داخلَ مُخيّمِ المُحسن الثقافي بينَ التفاعلِ والأنشطةِ المتنوّعة
+9
وفي اليومِ الثالث تتجدّدُ الحكايةُ في مُخيّمِ المُحسن الثقافي، حيثُ يلتقي الأطفالُ بفعالياتٍ تُضفي على رحلتِهم إلى كربلاء لحظاتٍ لا تُنسى ..
+8
ومع إشراقةِ اليومِ الثاني، يستمرّ مُخيّم المُحسن الثقافي في مرافقةِ زوّارِ الإمام الحُسين عليه السلام، ليعيشَ الأطفالُ تجربةً تُقرّبهم من نهجِ الإمام (عليه السلام)
