دَقـِ♥̨̥̬̩تـَ♥̨̥̬̩يَنْ 💞
Открыть в Telegram
844
Подписчики
Нет данных24 часа
-177 дней
-5730 день
Архив постов
آه لَو أيقنَ الأنسان أنَ الله يُريدُ لَهُ الخَير حَتىٰ في الشَوكة ألتي يُشاكُها . لعاشَ في راحة يُحسد عليها .
*تربية الأبناء تتلخص في كلمتين:*
الأولى كلمة *( نمل )* والتي لا بد من تجنبها.
والثانية كلمة *(نحل)* والتي يجب أن نعمل بها.
*أولاً : حاربوا النمل في ثلاثة أحرف
١) ن = نقد ، قللوا من النقد، لا تكثروا الانتقاد لأبنائكم وبناتكم، فإن النقد يقلل من الثقة بالنفس، ويجعل هذا الإنسان مهزوماً مهزوزاً من الداخل.
٢) م = مقارنة ، تجنبوا المقارنة مع الآخرين، لا تقارنوه بإخوانه الصغار أو أخواته الصغار، لا تقارنوه بأولاد الجيران أو أولاد فلان، كلنا ولد متميزاً ومختلفاً عن الآخر. المقارنة الوحيدة المسموحة هي بين القدرات وبين الأداء
(ماذا تستطيع وماذا تفعل ؟).
٣) ل = لوم ، تجنبوا اللوم وكثرة العتاب، (كأن يقول الأب: أنا وفرت لكم الأكل والمسكن وأنا أعمل وأكدح من أجلكم وأنتم لم تهتموا ) كثرة هذا الكلام وحتى يحس الأبناء بالذنب هذا أمرٌ خطير كذلك.
فالنقد والمقارنة واللوم يجعل العلاقة سلبية والفجوة تكون كبيرة بيننا وبين أبنائنا.
*والسؤال هنا: إن كان مجتمعنا في كثير من الأوقات يكثر فيه النقد والمقارنة واللوم، إن تركناها وحاربناها نستبدلها بماذا؟!
*ثانيًا : رحبوا بـ(النحل ) وفيها ثلاثة أحرف
١) ن = نجاح ، ركزوا على النجاح، كلما نجح هذا الابن وهذه البنت عززوا ذلك بالثناء وبالإشادة وبالفرح والسرور والابتهاج والشكر والحمد والثناء،
هذا الابن قام بأداء واجباته المدرسية فقل له: ما شاء الله هذه صفة من صفات الناجحين. كلما عمل عملت إيجابيا عززوها بالإشادة.
٢) ح = حسن الخلق ، في التعامل مع الآخرين ونبدأ بأبناءنا وبناتنا، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم: (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً). فلماذا نكون عنيفين خشنين مع أبناءنا وحسن الخلق نجده خارج البيت؟ فلنبدأ في بيوتنا (خيركم خير لأهله).
٣) ل = لين ، كن ليناً مع أبنائك، يقول الله سبحانه وتعالى: (فبما رحمة من اللّه لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
فاللين مطلوبٌ في كثير من الأوقات وخاصةً ونحن نتعامل مع أبنائنا مع فلذات أكبادنا.
فلنحارب النمل القاتل
*(النقد والمقارنة واللوم)؛*
ولنرحب بالنحل
*(النجاح وحسن الخلق واللين)*
في التعامل مع أبنائنا.
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)..
في المُستشفىٰ
تَجد الغافل ينادي يالله
و المُشرك ينادي يالله
و المُسلم ينادي يالله
و المؤمن ينادي يالله
هُنا يعود كُل شخص الى فطرته التي فطرهُ الله عليها . الله الذي في المستشفى هو نفسة في البيت و الطريق و السوق و المسجد فهو الواحد الاحد فَكولنا لله و كَولنا اليهِ راجعون
اللهم أنتَ ربُ المستضعفين . و رَبي!
الىٰ مَن تَكُلني ؟ الىٰ بعيداً يتجهمني!
ام الى عدواً ملكته أمري !
إن لم يَكُن بِكَ عليَ غضباً . فلا أبالي .
ولكن عافيتكَ هي اوسعُ لي .
اعوذ بنور وجهكَ الذي اضاءت له السماء والارض
و صَلُحَ بهِ أمرُ الدُنيا و الاخرة.
من أن ينزلَ بي غضبك . او يَحل بي سخطك.
لكَ الحمد حتىٰ ترضىٰ
ولا حول ولا قوة الا بالله
مَتىٰ نُدرك أننا في نَعمة كبيرة جداً
عندما نكون على سَرير في المستشفىٰ؟
عندما نَجد صعوبة في التنَفس؟
عندما لا نَجد ما نَشربه و نأكلهُ؟
عندما نفقد احد الابويين؟
عندما لا نَملك مالاً؟
عندما لا نَجد الوقت للأهل و العائلة؟
أم عندما نَفقد عزيزاً؟
كُلنا في نعمة يفقدها غيرنا
ولو اردنا أن نشكر الله على ما اعطانا لن نوفيه ولو بقينا نشكره من ولادتنا الى مماتنا . فَلك الحمد حتىٰ ترضىٰ ولك الحمد اذا رَضيت ولكَ الحمدُ بعد الرضىٰ ولك الحَمد دائماً و ابداً .
للهِ نحن وأمرُنا،
للهِ قلوبُنا وأضغاثُ أحلامنا وآمالنا ،
لله دعوانا بسرها وجهرِها ،
للهِ آلامُنا وأتراحُنا وآهاتُ صدورنا ،
للهِ بوحُنا وإسرارُنا وكل ودائعنا ،
وعند اللهِ المُستودع ،
هو خيرٌ حافِظًا وهو أرحَم الراحمين
اذا نظرنا الى المكان البَعيد من هذه الحياة . فكُلُ شيءٍ فاني
فالماذا لا نُعلق قلوبنا بالباقي؟
إنهُ رمضان اليس الوقت حان لبداية جديدة مع الاهل و الاصدقاء مع الاخوة المتفارقين و الاقارب المتخالفين
الىٰ كُلِ بعيد اليس الوقت حان لبداية جديدة مع الله؟
نَحنُ لَسنا مخَلفين
ولكن قَررنا عدم التَنازل
فلو فعل كُل الناس الحرام يبقى حرام
لا أحد يحبك عندما ينطفئ لونك وتصبح مكتئب لا أحد سيحبك عندما تكون عيناك ذابلة عندما تصبح صامت الكل يريدك بنسختك السعيدة.
لا تَمل من التَوبة ولو تكرر الذَنب .
فالثَوب كُلما اتَسخ غَسلتهُ .
فكلما أذنَبت أستَغفر .
فالتوبة للقلب كالماء للثوب .
عَلىٰ الرَغم مَن أنني لَستُ من الذينَ يَقولونَ لَيت . و لكن لَيتني عَرفتُ أن ذالكَ اليَوم هوَ آخرُ لقاءً بيننا في هَذه الدَنيا .
