رَسيـل.
Открыть в Telegram
-د.آيَة مُحَمَّد - - وقَبل كلُّ شَيء أنا كَاتبَة، فاجعلني ياربّ مِمَّن تَنتصِرُ بهِ لِدينِكَ وَلا تَستَبدِل بي غَيري. -كُلما لاحَ بخاطركُم شيء مما كتبت؛ أسألكُم الدُعاء. 🌿 ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾🩵
Больше1 178
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-130 дней
Архив постов
1 178
هُناك مقطعٌ من دعاءِ مكارم الأخلاق للإمام زين العابدين - عليه السلام -، يقول فيه:
"وَلا تَفْتِنِّي بِالاسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ، وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤَالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ."
كم نحتاج هذا المقطع بالتحديد؛ ألا نفتتنُ بطلبِ الحاجة من المخلوق المُحتاج ونُبتلىٰ بالسؤال لغير الله، والله من فتحَ لنا أبواب العَطيات وأعظم الأجوبة.
1 178
"قَدْ عَادَاكَ مَنْ سَتَرَ عَنْكَ الرُّشْدَ اتِّبَاعًا لِمَا تَهْوَاه"
-الإمَام مُحَمَّد الجَوَاد (صَلواتُ اللهِ عليهِ).
#تذكرة
1 178
يسيء بعض الناس بأخلاقهم بسهولةٍ وسلاسةٍ بالغة، حتى يبلغ بهم الأمر أن يكونوا وقحين بلا أدنى تردّد؛
بينما نقف، أنا وأنت وآخرون، مدهوشين، نحاول جاهدين، بكلّ خجلٍ وألف حيرة، وبعد ألف محاولة، أن نمتلك شيئًا من الحزم لنردّ إساءتهم بما يليق بأصلنا وأخلاقنا، ثم نحتار ونخجل ونتردد حتى في ذلك!
- د.آيَة مُحَمَّد
1 178
بينما تتعامل النسويات ومَن يتبعهنّ مع الحجاب على أنّه مجرّد قطعة قماش، لا تؤثّر في الفتاة، ولا تنفعها، ولا تقدّم ولا تؤخّر، وأنّ الأهمّ من ذلك كلّه هو طيبة قلبها؛
يتعامل آخرون، -وأعني أذربيجان-، مع الحجاب وكأنّه سلاحٌ فتاكٌ يُخشى أثره؛ إذ يبدو أنّ الفتاة المسلمة إذا واصلت تعليمها، متمسّكةً بحجابها، قد تصبح قوّةً يصعب الوقوف في وجهها!
وهذا بالضبط ما يخشونه: الحشمة وما تصنعه في المرأة من قوّةٍ ووعيٍ وثبات.
فليتنا نستقيم، وندرك حجم ما اختصّنا الله به، ونعي قيمة ما نحمله من مبادئ، فلا نستخفّ بما عظّمه الله، ولا نتنازل عمّا أراده
لنا عزّةً وكرامة.
في النهاية الإسلام باقٍ، وكلُّ شيءٍ إلى زوال، ولن يبقى إلا ما كان لله.
-د.آيَة مُحَمَد
