981
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-630 день
Архив постов
981
وَبِي شوْقٌ أذابَ الرُّوحَ حُزنًا
فذِكْرَاكُم تَلُوحُ بكلِّ صَوبِ
وليسَ الهجْرُ يؤلِمُنِي وَلكنْ
جَمالُ الذّكرياتِ يهزُّ قلبِي!
981
عزيزي صاحب الظل الطويل…
إن كُنت مُهتمًا، فَهذه آخر أخباري: أنا بخيرٍ، لا تقلق، هُناك فقط شيء لا أستطيع تفسيره، لماذا أنا على اليابسة، ومع ذلك أغرق ؟
عزيزي
أنا أكذب، الفوضى بِعقلي غزيرة، ولكنني لا أجد طاقةً لِلشرح إطلاقًا، رُبما لِأن مابداخلي صار أثقل من أن يُقال، وأكبر من أن يُرتب في جملةٍ واحدةٍ، فقط أُريدك أن تدعو لي،
أشكرُك يا عزيزي مُقدمًا، ولا تقلق ..فَرُبما في رسالتي المُقبلة أُخبرك بِحماسٍ كيف نجحتُ في إعادتني إليَّ.
- سُهيلة فريخة.
981
- منذ عدّة أشهر، نصحني الطبيب النفسي بالكتابة كعلاج لتخفيف التوتر والتغلب على نوبات الهلع. اقتنيت دفترًا أخضر جميلًا شاركني في اختياره صديق عزيز. لم يقل الطبيب إن دفتر الذكريات حتمًا سيرتبط بذكرى جديدة.
- كتبت في صفحته الأولى: لست في حاجة إلى طبيب.
- امتلأ نصفه، أو أكثر قليلًا بحروف وكلمات وأسماء... أسماء كثيرة. لم يقل الطبيب، أيضًا، إن للكتابة أعراضًا جانبية، منها ازدحام غرفتي؛ كلما تذكرت اسمًا تجسد أمامي رافضًا العودة إلى السطور ثانية.
إلى جوار سريري يجلس أحدهم بأعوامه الثمانية يبكي وهو يجمع مزق الورقة التي كَتَبَ عليها بعناية "أُحبكِ". أرنو إليه، فلا أشعر حياله بالشفقة، بل يهيأ لي أنه، انتقامًا مني، أصابني باللعنة التي لازمتني طويلًا وما زالت، لعنة العاشق الصغير.
- في المسافة من السرير إلى الباب، أمرّ بالكثير منهم. المُحب والمحبوب، الخاذل والمخذول، الصادق والكاذب، الأفّاق والمخلص. لشهور نتشارك جميعًا كل شيء، خزانة الملابس والأقلام، الروايات ودواوين الأشعار. يفترشون الأرض ليلًا، ويختبئون، من أمي، صباحًا خلف الستائر.
- في إحدى الصفحات أكتب "أبي" لأراه أمامي، جميلًا ورائقًا، يجلس بهدوء في أحد أركان الغرفة. أشعر بالخجل من أخطائي وذنوبي المتجسدة أمامه، يبتسم بعطف ويقول: من لم يخطئ لم يتعلّم، من لم يخطئ لم يعش... من لم يخطئ لم يحب.
- أما كتابتي الأخيرة، صباح اليوم، فلك أنت: كلما تذكرتك خفق قلبي وآلمتني قدماي… ألمًا يذكرني بأننا دائمًا ما نقطع المسافات الأبعد والمشاوير الأطول بالحذاء الخطأ، لنبلغ وجهتنا بكدمة في القدم، وغصة في القلب... وصفْر الأيدي.
-ضي رحمي.
981
قال رسول الله ﷺ : مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارًا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحُجَزِكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي.
981
"لقد اخترقت شغاف روحي فأنا ممزق بين نصف يعتصره الألم، ونصف يحييه الأمل.
فما نبض هذا القلب يوما .. إلا لك".
جين أوستن | إقناع.
981
"لقد انقطعت مكاتيبنا .... لكنني أحيانًا، وبينما أرتدي ربطة عنقي أمام المرآة، تباغتني في الغرفة تلك الذات التي كنت أحلم أن أكونها حين كنت معك".
ديفيد مالوف | قصيدة أيام متقلبة.
981
"أنا رجل غارق في أحلامه لا أعرف عن صخب الحياة وواقعها إلا القليل، لذا لا يسعني إلا أن أستعيد عيش هذه اللحظات في أحلامي، فما أندر ما لامسته منها في يقظتي. سأحلم بك الليلة بطولها، والأسبوع برمته، والعام بأكمله".
فيودور دوستويفسكي | الليالي البيضاء.
981
"لقد تسرب كل شيء من بين يدي، ولم يتبق لي سوى يقيني بطيبة قلبك. لا يمكنني الاستمرار في تعكير صفو حياتك أكثر من ذلك؛ فما أظن أن اثنين في هذا العالم كانا بمقدورهما أن يبلغا من السعادة مبلغنا".
من رسالة انتحار الروائية البريطانية فرجينيا وولف إلى زوجها ليونارد وولف.
981
"لقد أحبتني، وأحببتها أنا أيضًا في بعض الأحيان. وكيف للمرء ألا يعشق عينيها الواسعتين الهادئتين؟".
بابلو نيرودا | قصيدة الليلة، أستطيع كتابة أكثر الأشطر حزنًا.
981
"بشكل ما أنت مادة خصبة للشعر؛ ممتلئة بتفاصيل غامضة ودقيقة، أرتضي أن أقضي عمرًا بأكمله لأفك رموزها. الكلمات تتفجر في جوهرك، وتحملين ذرات سحرها في أدق تفاصيل روحك السماوية".
- فرانتس كافكا | رسائل إلى ميلينا.
981
بشكل ما أنت مادة خصبة للشعر؛ ممتلئة بتفاصيل غامضة ودقيقة، أرتضي أن أقضي عمرًا بأكمله لأفك رموزها. الكلمات تتفجر في جوهرك، وتحملين ذرات سحرها في أدق تفاصيل روحك السماوية".
فرانتس كافكا "رسائل إلى ميلينا"
ترجمة : شمس احمد.
981
"كان الأجدر بي أن أعشق طائر الرعد الأسطوري؛ فهو على الأقل يزأر عائدًا مع كل ربيع. فها أنا أغمض عيني فيسقط العالم صريعًا، ثم أرفع أجفاني فيولد من جديد".
لذا أظنني قد اختلقتك داخل رأسي)".
سيلفيا بلاث - قصيدة حب فتاة مجنونة
ترجمة شمس احمد.
981
اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين، وخاتم النبيين؛ محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطهُ به الأولون والآخرون ...
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
981
عزيزي..
رُبما لو أنكَ هنا الآن، لكانت الحياة أقل ثقلًا عليّ.
تخيل معي،
لو أنَّ رجلًا ضخمًا، يده بحجم يديَّ الاثنتين، وجدنِي.
لو أنكَ هنا الآن، لكان قلبي أرق.
-دينا إبراهيم.
