مَـروة حَـرب.
Открыть в Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Больше765
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
لأبعد مدى..
لما وراء الحائط، اليرقة قبل أن
تُصبح فراشة، وسائد مجالس
الضيوف، عُلبةً مليئة بمياه الأمطار.
لما بعد المدى..
شمس الظهيرة باذخة النُور،
إنما وجوه الأطفال حياة،
أرغفة مخابز الحي العتيق،
وخطوط مُهملة على جدران
أزقةٍ قديمة.
طيور، غيوم، سماء، بُخار كوبٍ
من الشاي، أنا بجوار صديقتي
في عُمر الخامسة إلا واجب مدرسي.
مشاعر خارقة، على نِطاقٍ واسِع،
أعين، أيادي، أقلام، ورق،
فراغات مُلائمة لإنضمام
الشخص المُنتظر،
وقوع
خروج
سلام
ذكرى
دون العادي، للمدى.
-مَـروة حـرب.
كِتاب جديد، يحوي في طياته البعض من إبداع قلمي وقلم زُملائي المُبدعين، مُمتنة وسعيدة حد اللا حد♥️
لا تكفي الأيام، بل كلانا نائمًا على أبهظ أنواع المشاعر، داخل تجاويف الصدر، تنعم فضائل أحاديثٍ قديمة، مُبتغاها ليلًا حالِك، ونهارًا أكثر بزوغ، من غياهيب التتيّم، كانت تُقال فينا أشهر جملةٍ في حقوق الحب "يُحب المرء لأنه يحب، فلا يوجد سبب للحب"..
ثم ماذا؟
لكلينا أعذارًا واهية، دوامةً هولامية، مراجع لا حدود لها..
نزيف اللقاء، أشد وطأةً من شروخ الفراق، لعل البداية كانت وستكون خطًا فاصلًا بين ما كنا عليه قبل أن نجتمع، ولكن النهاية هي من ستصنع مواقيت المنام دون خطوط الهاتف المشغولة، والرسائل الأولى، وأُحبك..
عاد الشتاء، والساعات الأولى من موعد الغناء والسهر، كم كانت الذكرى شفيعةً لقلبينا في نهارات الصيف الحارقة، كم كانت روائح الحُب باذخة في قيلولة النهار الثامن من يوليو، مذابة المشاعر في حدود الدفء، وكأنما لكلينا قلبًا بالغ في حُب الشتاء، وكأنما اجتمعنا على أرضٍ مُغطاةً بثلوجٍ قطبية، داخل كوخٍ ينمو من البرد والأيادي المُعلقة، حتمًا شطيرة العشق الشتاء..
جمِيعها أيام، إلا تلك التي هدرنا فيها الأحاديث والخِصام ولحظات القلق، كانت أشبه بحفلة وداعٍ لا رغبة فيه، إننا في احتفال، منذ أن قرأنا ملامح الغياب، منذ أن بدأت جُمل الوداع في رسم خُططٍ تبدو كجدال، إننا نحتفل كُل يوم، كُل ساعة، كُل ثانية، بمقدور القوة التي تخلينا بِها عن أفئدة علقها الله ببعضها، أرواح خُلقت لترتبط، لِتنعقد، لِتكون لها ملاحم عشقية، لكن الطاولة أخدت في الانقلاب، حتى لوح كلًا منا للآخر، عبر ضفةٍ، وقفت أنت في غربها وأنا شمالها، والمشاعر الثمينة عادت جواهِر، لعَل الحياة تجمعها بقلبين لا كرامة تعلو فوق أفئدتِهم.
-مَـروة حـرب.
"إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
وبعد وقت وجهد، تِكتشف إنَّ كُل حاجة فيك مرتبطة بشخص، وغيابه قادِر ينهي حُضورك مهما كابرت.
-مَـروة حـرب.
أني لما الدنيا تجمعني بشخص والقدر يحطه في حياتي، صاحب، قريب، حبيب، ما تفرقش، المُهم شخص دخل أسوار حياتي، مُعاملتي معاه حتكون على أُسس، وهالأُسس مرات تكون ثقيلة على الناس المش حقيقيّن، حنتعامل بكُل ما فيا من طبيعة وعفوية وحقيقة، ح انشد ونسأل وانبادِر، حنكون الطرف المُكافح ديما، الطرف إللي يعطي للعشرة في حقها، ببساطة لأن مش معرفه وخلاص، بالنسبالي كُل شيء ليه قوانينه، حتى معارفي مش أيًا كان والسلام، نختار في أشخاص قد شخصيتي ومزاجي وجوي، وعلى قد هالحِمل حنعطيهم وقتي وجهدي وراحتِي، وعلى هالأساس حنستنى منهم المُقابل في حق العِشرة، بس المُشكلة مش اهنِي، المُشكلة حرفيًا لو لمحت ذرة تقصير أو نُكران، حنتباعد نهائي، علاش! لأن التقصير مني مش وارد، ديما حاضرة كُلي وبقلبي، ولما حنمشي، حنمشي كُلي.
-مَـروة حـرب.
