مَـروة حَـرب.
Открыть в Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Больше765
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
يا حبيبة مريوة، مقعمزة نقـرا في كتاب خواطر شاب، حبيته، وتغيير روتين، ليا زمان على القراية.. ونتفرج على باب الحارة..
إننا نحزم أمتعتنا من حينٍ لآخر، أمتعة قلبية، عاطفية، مشاعرية، بعد كُل صدمة، قلق، حقيقة، عُذر، أسَف، تبرير، وتشابه حالات الرحيل..
إننا دائمًا نعبر الأرض على وثائق مُزورة، ابتسامات نِصف كاملة، نظرات مُعلقة، وأيادي تتشبث على اطراف أصابِعها، نحمل معنا هزائمنا الأولى، وأول ملاعق الخيانة ورشفات الخيبة، لم نخلو يومًا من حقائب الحذر، لم نُعطِي الأبدية لأي وجه، مهما كان ملائكيًا..
لا يفهم العيش إلا من كان مَعَنا على طاولة الردود القاسية، الجفا، والوجود المُتبلد، أشعرت يومًا بأن الشتاء قابِع داخِل صدرك؟
السؤال المُتكرر..
لأي مدى سنمتحن قُدرتنا على الغُفران، لأي حد سنتخِد من التخلي خليلًا لنا؟
إننا أكفاءُ البصر، مُصابون بالصمت، مترنِحون المشي، مُلفتون الأيدي، ذوي قلوبٌ مُغلفة..
وإن سئلنا أحدهم يومًا عن كُل هذه القيود، سنُجيب بأن فوارق المشاعِر لأصحاب الأهتمام مثلنا، قاتِلة...
كأن تنشرخ قلوبنا من كلمة.
-مَـروة حـرب.
