ru
Feedback
نبضات قلب ♥

نبضات قلب ♥

Открыть в Telegram

‌‏عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT

Больше
688
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-1030 день
Архив постов
ضاق بها الطريق ، وليس معها رفيق ، فلا تقدُم ينفع ، و لا رجوع يشفع ... فإن بقيت أهلكها البقاء ، و إن قفزت أهلكها الوقوع ، وإن حاولت أن تعود فلن تستطيع الرجوع  ... و تلك هي أنفُسنا : قد يضيق أمامها الأفق ، وتنغلق أمامها الطرق ، لكنها تبقى على يقين بأن لا ملجأ من الله إلا إليه ... اللهم أجعل كل قضاء  قدّرته لنا خيرآ ، واجعل لنا سعة من حيث لا نحتسب..!

‏إن مررتم من هُنا إدعوا لـ " فقيدي" بقول : ‏اللهم إرحمه وإغفرله وَ تجاوز عنه ونوّر قبره وأنسَ وحدته ، وإجعله يالله من المبشرين بالجنه .. ‏ٓلعَل أحدكم أقرب مني إلى الله منزلةً وله دعوةٌ لا تُرد ..!

أما بعد جفت عروق القلب من شوقنا طال الإنتظار للقاء زاد الشوق وإمتلئ القلب بلأهات والحنين يارباه إشتقنا يارب فاجمع شملنا يارباه ..!

اللهمّ عوّض أبي بنعيم وقرةُ عينٍ لا تنقطع ، اللهمّ عوضّه بأجمل مما كان يتمناه في هذه الحياة ، اللهمّ أروي قبره وقبور موتى المسلمين عفوًا ومغفرة ورحمة ..!

لم يكن  أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ؟ عندما كنت صغيراً بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت  مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة. كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيداً "برؤيتنا ثانية" حين يعود مساء كان يفتح سدادة قارورة الفميتو على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها ، كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى الوديان والشعاب بِمنتصف الليل ، كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له ، حين يمرض أحدنا  نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء. كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان شجرة السِدر في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات  الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مرجيحتي كي تجري على نحو أسرع وبسهوله ، وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة. هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية، من علمني التجويد وألحقه بالرياضيات _المادة التي يكرهها نصف سكان العالم_ بسطها لي وجعلها اسهل من شربة ماء ، وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها ، وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية لتُعلق عليها ملابسي بعد أن تصبنها ، وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه ماعرفته يغضب ولا يضربني بل يخاطب عقلي بكل شي أفعله، وهبني ثقتي بنفسي في وقت مبكراً جداً . أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر  دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً. عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول : إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير! وذات صباح، عندما كنت في الحادية عشر من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى الجمهوري ليعود بعد ثمانية أيام ووافته المنية في اليوم التاسع ، كان ذلك في الساعه 4:13 ص ولم يكن بجانبه أحدٌ سواي .. ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش .. لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني إلى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وأفتقده .. رحمةُ ربي تغَشاك يا أبي ..!

أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أي إعتراضات أو موافقة، لا مُسيّر ولا مُخيّر، كأن كل شيء يُشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني ولا لي دخْل بها والله ..!

لا تنطق بالحُب وأنت فقط معجبٌ بيّ ، ولا تقل لا أستطيع المضي بدونك وأنت مشاعرك مؤقته، لا تقل اشتقت إليك وأنت مشتاق إلى سعادتك معي ، ولا تخبرني بأنك معي للأبد وأنت عند أول مشكله تبحث عن سبب للزعل، وتقول ما بدر في ذاكرتك من كلماتٍ محرقة باعتبارها ردة فعل، لا تنطق بالوعد وأنت مجرد عابر ، لا تخبرني بشئٍ لن تفعله ، ع قولة أصحاب المرق (خلّى لي حالي) ..!

كان قلبي يحترق بطريقة روتينية، ضمن حلقة يومية، يحترق ثم يحترق مجددًا، لكن الفيزياء القبيحة هذه المرة لم تنفذ قوانينها، ظهرت القاعدة الشاذة، فالحرارة إما تُصهر المادة، أو تحولها لبخار، أو تشكل رمادًا تحمله الرياح، أما أنا فمن فرط الحرارة، تحول قلبي لكتلة جليد ، كما يتحول البيض بالحرارة من الحالة السائلة إلى الصلبة ..!

كل هروبي مني إليّ، كل إلتفاتاتي تشير نحوي، كل طرقاتي يعود صداها لبابي، مالي إلا إيّاي أتوكأ مني عليّ ، وأدكي ع جنبي حتى ع شفا جرفٍ هارٍ ..!

كتب ردًا طويلاً كي يحذفه في الأخير ، لا كي يرسله ، كي يثبت لنفسه أنه قادر على الشرح جيدًا ، لكنه لن يشرح ..!

‏ثم تشعر بأنك متعب، من كل شيء ومن اللاشيء، تود لو أنه بإمكانك أن تغمض عينيك فقط، وينتهي كل شيء ..!

إن الصمت لا يأتي من العدم ، فبعض الصامتون ، قد كانوا أكثر محبين الحديث ، لكن أدركوا أن أقوالهم وأفعالهم لم تجدي نفعًا ..!

شيء ما يدعى ثقة تزعزعت في داخلي تجاه كل شيء ، حتى حين أطمئن أشعر بأني يجب أن أخاف ..!

هل جربت أن تنتقل من سعادة عارمة إلى اكتئاب خلال يومان .. أنا في هذه الأرجوحة الشعورية منذ سنوات ..!

عزيزي الشتاء نعم أنا أحب اسمك، زخم الذكريات التي تحملها في حناياك، لياليك الطويلة، مطرك الهادئ، لكن كل هذا لا يعني أن ترتمي بكل ثقلك البارد على جسدي، فصار صوتي يشبه صوت جورج وسوف ، وتتبلل أنفي ولم يكفيني بذلك علبة سوفتلي ، تبًا لك ي صديقي ..!

- في مثل هذا البرد القارس، مات العم فيتالس وترك ريمي وحيدة..!
- في مثل هذا البرد القارس، مات العم فيتالس وترك ريمي وحيدة..!

‏لم تكتفي الخشبة بأعتذار النجار ‏حتى صنعت له نعشاً ..!

رغم طول أنفي لكنني لم أحشره يومًا في خصوصيات الآخرين ..!

هذي السنه خسرت فلوس و ناس و اصحاب كثير، أتمنى السنه الجايه ترجع لي الفلوس ..!