🐢
Открыть в Telegram
1 229
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
1 229
آمنت أن العلاقات بين البشر لا تُقاس بالحب بقدر ما تُقاس بالأمان ..الأمان الدائم، أن تستأمن أحدهم على عيوبك وزلاتك حتى على تلك الأمور التي تخاف قولها لنفسك، أن لا تشعر بضرورة إخفاء بعض الأحاديث خشية أن تشوه صورتك.
1 229
وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها
شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
1 229
كم مرّةٍ فيها اقتربتُ وتبعدين؟
وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
1 229
أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي،
وضيق الأرض رغم الاتساعِ!
أريدُ العيش حلمًا بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
1 229
ولا تأسفنَّ على حبيبٍ قد تخلّىٰ
ورأى بغيرِكَ جنةً وهوىً وظلّا
فلسوفَ يمنحُكَ القضاءُ بلطفِهِ
خِلّاً ليمحوَ بعد هذا الحبِّ خِلّا
الناسُ تمحوْ بعضَهَاْ بقلوبِهَا
والحبُّ بعدَ الصَّبْرِ يُأتي المرْءَ أحلىٰ
1 229
"قلبي أنا
مَن دلَّهُ يومًا عليكِ ؟
مَن بالخُرافةِ أنبأهْ ؟
هي صُدْفةٌ يومًا فتحتُ محارةً
فخرجتِ لي
فخرجتِ أروعَ لؤلؤةْ
يا أروعَ امرأةٍ
ويا أغلى امرأةْ
يا نَسمةَ العمرِ الجميلِ الهادئةْ
مزروعةٌ في داخلي
بستانَ أشواقٍ تَفتَّحَ في الرئةْ"
1 229
يروى في النوادر أن مجنونًا خطب الناس فقال:
“الحمدلله الذي خلقكم، فجعل منكم أغنياء ليشكروا وفقراء ليصبروا، فلا غنيكم شكر ولا فقيركم صبر، ولا كبيركم ينهي عن المنكر، بل قلوبٌ مملوءة بالحقد والكراهيه، لعنكم الله جميعًا، قوموا إلى صلاتكم أيها المنافقون"
1 229
صدقني يا عزيزي لو كان الأمر بيدي لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يحاولون،
لقد أكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يكون الأفضل، لمن يحاول أن يكون ولم يصل قط!
- محمود أسامة
1 229
"عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟"
-نزار قباني
1 229
لي غائبٌ قطع الرسائل بيننا
وأراح من وجع المحبة باَلهُ
حاولتُ أن أنساه لكن خانني
صبري وجرّعني الهوى أهوالَه
لو أنه يدري ببعض مواجعي
لشكا إلي كما شكوت أنا له
إن كنتُ منتبها ذكرتُ زمانَهُ
وإذا غفت عيني لمحتُ خيالَهُ
ولو اعترى إحساس قلبي قلبه
لم يبقِ حرفا في الهوى ما قاله
1 229
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟
