ru
Feedback
مُنْيَةَ

مُنْيَةَ

Открыть в Telegram

وَقَتْلاً فِي سَبِيلِكَ فَوفِّقْ لَنَا. قناتي الثانية : @quitness24

Больше
738
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-830 день
Архив постов
لكَ الحَمدُ مقرُونًا بشُكرِكَ دائمًا، الحَمدُ للّه في كُلّ حَالٍ وعَلى كُلّ الأحوَال.

Mesut_Kurtis_Sanadhallu_Ya_Gaza_Official_Music_Video_مسعود.m4a4.32 MB

"الخطر الأكبر أمةٌ بغير إيمانٍ وبغير معرفةٍ، فإذا بقي للأمة إيمانها، ومعرفتها فكلّ ما أصابها بعد ذلك هيّنٌ مأمون العاقبة بعد حينٍ". - عباس محمود العقاد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‎

لَولَا وُجُودُكُمُ يا آلَ فاطِمةٍ فَالنّاسُ ما مَيَّزوا دينًا وَلا عَرَفُوا لا يَأَمَنُ النّارَ في العُقبَى سِوى رَجُلٍ مِنْ حَبلِ حُبِّكُم فِي كَفّهِ طَرفُ - السّيّدُ جَعفر الحِلي.

سنصلي في القدس.m4a6.24 MB

Too_Soon_Nai_Barghouti_بدري_علينا_ناي_البرغوثي.m4a3.83 MB

‏وَإِنّي لِلمَوَدَّةِ ذو حِفاظٍ أُواصِلُ مَن يَهشُّ إِلى وِصالي وَأَقطَعُ حَبلَ ذي مَلَقٍ كَذوبٍ سَريعٍ في الخُطوبِ إِلى انتِقالِ

هَذَا فُؤَادِي لَم يَملكْهُ غَيركُمُ إلا الوَصِيّ أمِير المُؤمنِين عَلِي - الخَبّاز البلديّ، إمَامِيٌّ.

Salute to Gaza - Salam Li Ghazza.m4a6.47 MB

يا آلَ يَاسِينَ ومَنْ حُبُّهُمْ مَنْهَجُ ذَاك السَّنَنِ الأقوَمِ مَهَابطُ الأملَاكِ أبياتُهُم ومُستَقَرُّ المُنْزَلِ المُحكَمِ وَكَيفَ أَستَسقِي لَكُمْ رَحمَةً وأَنتمُ الرّحمَةُ للمُجرِمِ - الشّرِيفُ المُرتَضى.

يا كراما الشيخ حسين الأكرف.m4a8.35 MB

وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِها وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ - عَنْتَرَة.

Repost from مُنْيَةَ
*فك حصار أمرلي ٢٠١٤/٨/٣١ قادة الانتصار يتوسطهم القائد الشهيد ابو منتظر المحمداوي.

"لا يحقّ لك استعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الأوان، نصيبكَ من الاستيقاظ المتأخر هو مشاهدتها ترحل فقط"

زلزل امن اسرائیل.mp37.97 MB

Repost from مُنْيَةَ
متـى تشتفى مـنك الـقلوب بِسطوةٍ تديـر عـلى أعداك أرحية الحرب و أضف علينا برد عطفك سائساً جميع أمور الخلقِ بالعزل والنصب و قُم قاضياً حق العلى بعزائم تهب هبوب الريح في الشرق والغرب و أني لراجٍ من سماحك نفحةً توطئ رحلي فوق عرعرة الصعب و تهجم بي مقدام جيش على العِدى لا شفي بأستئصال شأفتهم قلبي أغثنا به اللهم دعوة مقسمٍ عليك بخير الخلق أحمد والحجب يجلي عن المكروب داجية الكرب

اللّهُمَّ إِنّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة تُعِزُّ بِهَا الإسْلامَ وَأَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَأَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إِلى طاعَتِكَ، وَالْقادَةِ إِلى سَبيلِكَ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ.

السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ، عَلَيْكًُم مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ.

ما هو ضابط الدخول في الحوارات المذهبية؟ الجواب للسيد الحكيم قدس سره المصدر: (من فقه الكمبيوتر والانترنت) --------------- س ٩ :  ما هو الضابط الشرعي بالنسبة إلى الحوار في الشبكة الانترنتية، والذي منه ما يدور مع المتربصين بالموالين لأهل بيت العصمة(عليهم السلام)، سواء بالسباب لإيذائهم عمداً، أو إحداث التشكيك في نزاهة علماءهم العظام، كالطوسي والكليني ونظائرهما. وهذا خلافاً للحوار مع من يترقب المؤمن في حوارهم خيراً، فما هو الضابط الشرعي لأنواع الحوارات، لاسيما مع الوقيعة المتعمدة في مذهب الحق وأهله؟ ج ـ أما الحوار مع من يترقب منه الخير فلا ريب في حسنه، بل قد يجب، لما فيه من ترويج الحق والسعي لرفع شأنه وإعلاء كلمته، أو الدفاع عنه وردّ عادية المعتدين عليه. وأما الحوار مع من لا يترقب منه الخير فهو في نفسه ليس محرماً. إلا أن يخشى من ترتب بعض المحاذير الشرعية عليه.. (منها): إغراق الطرف المقابل ــ صاحب الموقع ــ في غيه، وإكثاره من نشر الباطل عناداً، كردّ فعل على فتح الحوار معه ونقده. (ومنها): تشجيع الموقع ورفع شأنه بفتح الحوار معه ولو بنحو النقد له، إذ  قد يكون الحوار معه سبباً لشعور من يقف وراءه أو شعور غيره بأن الموقع من الأهمية بحيث يحتاج الخصم لنقده والرد عليه والحوار معه، بخلاف ما إذا أهمل، حيث قد يشعرهم بأنه من التفاهة بحيث لا يراه الخصم أهلاً للحوار والنقد، نظير قولـه تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُواعَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِين﴾(١). أو أن الحق من القوة وظهور الحجة بحيث لا يؤثر عليه التهريج والتشنيع غير المنطقيين. وقد يؤدي ذلك إلى شعورهم بالخيبة والفشل، ويكون سبباً في تخفيف غلوائهم وكبح جماحهم. وهو ما نرجحه غالباً مع كل من يشنع على الحق بعناد وإصرار خارج حدود الحساب والمنطق.