2 129
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-3930 дней
Архив постов
2 129
قيل لأعرابي: أتحب أبناءك الذكور أكثر أم الإناث ؟
فقال على الفور: الإناث!
قالوا: ولماذا؟
قال: أنا رجلٌ أكول، حين كنتُ صبيًا كانت أمي تطعمني من ألذ الطعام، ثم تزوجت فصارت زوجتي تطمعني ألذ مما كان عند أمي، ثم أنجبت بنتًا فوالله ما نظرتْ عيني إلى لقمةٍ إلا خصّتني بها ووضعتها في طبقي أو فمي، ثم أنجبت ولدًا فما نظرت عيني إلى لقمةٍ إلا أخذها العاق بيده وسبقني إليها فمه.
2 129
فيه جملة عظيمة بتقول: (يُقدِّم المرء أفضل ما عنده حين يُدلَّل لا حين يُؤمر).. الإنسان يقدر يعمل المستحيل عشان غيره لو لقاهم بيتعاملوا معاه بالهداوة، واللين، واللُطف.. بالحنية تقدر تاخد عين اللي قدامك عن طيب خاطر وهو راضي، وبالقسوة مش هيقدر يقدملك حتى الشيء المتاح السهل.
2 129
استكثر من الخبايا الصَّالحة
لعلَّك تبلغ بها منازل عالية في الجنَّة!
قد تكون الخبيئة صدقة تخفيها، أو ركعات في جوف الليل تصليها، أو تلاوة آيات تتلوها من القرآن، أو أذكارًا ترددها، أو كربة تفرجها، وغيرها الكثير من الطَّاعات.
2 129
"إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ." — الحديث الشريف"من أصلح مابينه وبين الله، أصلح الله مابينه وبين الناس." — سفيان الثوري
2 129
أنت مش مُجبر تكون في مكان مش مرتاح فيه او تستمر في علاقة بتأذيك حتي لو 1% لأي سبب ، الغرض الأساسي من تكوين العلاقات أنك تكون علي طبيعتك ومرتاح ومبسوط ، شخص داخل حياتك يخفف عنك مش يتعبك أكتر .
2 129
هناك أشخاص يمرون في حياتك كأعوامِ الفرح، يتركون خلفهم طمأنينة لا تزول، وابتسامة كلما تذكرتهم نبتت في قلبك."
قال رسول الله ﷺ: «الأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» (رواه البخاري). يفسر هذا الحديث سبب شعورنا الراحة الفورية والانجذاب للأشخاص الصالحين وتشابه أرواحنا معهم.
2 129
الرزق مقسوم ومكتوب، وكل عبد موقن بأن الله تكفل برزقه، فليطمئن قلبه ولا يحمل هم ما ضمنه الخالق. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «اليقين أن لا تُرضى الناس بسخط الله، ولا تحسد أحداً على رزق الله، ولا تلم أحداً على مالم يؤتك الله، فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره
2 129
يارب أدخلنا الجَنَّةَ بغير حساب ولا سابِقة عذاب.
يارب أسألك الجنة وَأسْتَجِيْرُ بِكَ منَ النَّار ووالدينا وأزواجنا وذرياتنا والمسلمين أجمعين.
