ru
Feedback
🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

🎙مقرأة بالقرآن نحيا🎙

Открыть в Telegram

اللهُم اجعِل هَذه القناة شَفيعةً لنا ولِمن زارها وتابعها وساهم في نَشرِها اللهُم اجعلها حِجة لنا لا علينا يوم نلقاك 🤍 اللهم اغفر لنا ولوالدينا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات 🌺 https://chat.whatsapp.com/IhjjS1vgspk2tgj15

Больше
3 709
Подписчики
+424 часа
+87 дней
+7430 день
Архив постов
sticker.webp0.40 KB

بسم الله الرحمن الرحيم مقرأة بالقران نحيا بسم الله نبدأ المعلمه:باسمه المصري المشرفه : ميادة مصطفى اسماء الطالبات : 🥝ريم عساف 🥝سوسن خالد 🥝نسرين المكحل 🥝فاطمه طه 🥝ساجدة جاموس 🥝 🥝 🥝 🥝 🥝 🥝 🥝 🥝 🥝

sticker.webp0.41 KB

sticker.webp0.40 KB

sticker.webp0.40 KB

sticker.webp0.43 KB

sticker.webp0.42 KB

رمضان فرصة… فلا تضيع أجرها 🌙 دينارٌ منك قد يصنع فرقًا كبيرًا على مائدة أسرة محتاجة. ساهم في حملة الطرود الرمضانية وكن سببًا في فرحة بيتٍ كامل 🤍 تبدأ الحملة 1/2/2026 لا تؤجل الخير… فالأجر ينتظرك ✨

sticker.webp0.45 KB

سورة الكهف هي سورة مكية، رقمها 18 في ترتيب المصحف، عدد آياتها 110 آية، وتُعرف بقصتها الأساسية عن أصحاب الكهف. من فضائلها قراءتها يوم الجمعة، وأن حفظ أوائلها أو أواخرها يعصم من فتنة الدجال. تتناول السورة مواضيع متنوعة منها قصة أصحاب الكهف، وموسى والخضر، وإبليس، وقصة ذي القرنين.

الـسلام عـليڪم ورحمة الله وبرڪاتـه «ومَا وَجدنَا أهل القُرآن إلَّا وهُم أَحسَن النَّاسِ مَنطقًا، وأَحسَنهُم كَلامًا، وأفْصَحهُم بيانًا؛ لأنَّ القُرآن هذَّبَ هَذا اللَّسان» "لا تظنِ أن القرآن سيبقى في قلبك، وأنتِ تتركِ معاهدته يوما تلو الآخر". • مُـعـلمـة الحـلـقـه : انعام جوهر حفظها الله ورعاها ⚘️ • مُـشـرفة الحـلـقـه :شرين خالد الـادوار 👐🏻.. 01- 🌙مرام جنينة✨ 🌿💚✔️ 02- 🌻نور ام سحاب ✨🌿💚✔️ 03- 🌙نسرين المكحل ✨🌿💚✔️ 04- 🌻نداء✨ 05- 🌙رحمة العمري ✨🌿💚✔️ 06- 🌻لولة حسين ✨ 07- 🌙سناء صالح✨🌿💚✔️ 08- 🌻تسنيم الاخضر ✨ 09- 🌙مشرفتنا الغالية ايناس ✨🌿💚✔️ 10- 🌻✨نسرين الحوتري 11- 🌙✨صفاء 12- 🌻✨بيارق 13- 🌙✨ام فادي 14- 🌻✨سوسن النتشه 15- 🌙✨ 16- 🌻✨ 17- 🌙✨ 18- 🌻✨ 19- 🌙✨ 20- 🌻✨ .. انـتـهت الـادوار .. سبحانڪ اللهم وبحمدڪ أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرڪ الله وأتوب إليڪ 💛.

قصة سورة الكهف تركز على الفتن الأربع (الدين، المال، العلم، السلطة) وتبرز الصبر كعنصر أساسي عبر قصة موسى والخضر وأصحاب الكهف، حيث استخدمت الألفاظ المختلفة "تستطع" و"تسطع" للتعبير عن صعوبة وقوة تحمل الأمور الصعبة، فالأولى (تستطع) للمواقف التي يصعب الصبر عليها (كخرق السفينة)، والثانية (تسطع) بعد زوال الإشكال (كالجدار)، مما يربط بين قوة الصبر ووضوح المعنى، فتكون الكلمة أخف بعد زوال المشكلة، بينما اللفظ الأثقل قبل حلها، كما في قصة يأجوج ومأجوج في السد حيث "اسطاعوا" (خفيفة) و"استطاعوا" (أثقل). مواضع "تستطيع" و"تسطع" والصبر في السورة قصة موسى والخضر (الصبر على العلم): قال الخضر لموسى "إنك لن تستطيع معي صبراً". وعندما انتهى، قال موسى: "ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً" (بفتح التاء). قصة يأجوج ومأجوج (الصبر على القوة): "فما اسطاعوا أن يظهروه" (الصعود) و "وما استطاعوا له نقباً" (الخرم)، فالأول أخف والثاني أشق، والمبنى يتبع المعنى،. قصة أصحاب الكهف والصبر على الدين القصة: فتية آمنوا بالله وحده، فروا بدينهم من قومهم إلى كهف، فأنامهم الله سنين طويلة ليختبر صبرهم وقوة إيمانهم. الدروس: يواجهون فتنة الدين، والصبر على البلاء واللجوء إلى الله، واستيقاظهم ليجدوا أنفسهم في زمن آخر، ليختبروا صبرهم مرة أخرى. الربط بين الكلمات والصبر زيادة المبنى وزيادة المعنى: يستخدم القرآن الكريم الألفاظ الدالة على الاستطاعة بصيغ مختلفة لتعكس درجة الصعوبة، فـ "تستطع" (بتاءين) تدل على صعوبة وقوة المشكلة (مثل عدم القدرة على الصبر) بينما "تسطع" (بتاء واحدة) تدل على زوال المشكلة وزيادة الوضوح، كما في قصة الجدار. الخلاصة: السورة تضع الصبر في مواجهة الفتن عبر قصص متعددة، وتستخدم دقة اللغة في التعبير عن شدة الصعوبة وقوة التحمل، حيث تتدرج الكلمات لتناسب حجم التحدي.

قصة سيدنا موسى مع الخضر هي رحلة تعليمية عميقة تصف لقاء النبي موسى عليه السلام بـ{«العبد الصالح»} الخضر، الذي علّمه الله علمًا خاصًا، حيث اشترط الخضر على موسى الصبر وعدم سؤاله عن أفعاله حتى يوضحها، فرافقه موسى وشاهد سفينة خرقها، وغلامًا قتله، وجدارًا أقامه مجانًا، ليكشف له الخضر لاحقًا أن هذه الأفعال كانت لحكمٍ إلهية ورحمة، مثل عيب السفينة لنجاتها من ملك ظالم، وقتل الغلام خوفًا من طغيان والديه، وإقامة الجدار لحفظ كنز يتيمين، مُظهرةً أن علم الله أعظم من علم البشر وأن هناك أسرارًا لا تظهر إلا لمن صبر وتفكر. أحداث القصة الرئيسية: البداية والشرط: سأل موسى عن أعلم أهل الأرض، فأُمر بالذهاب إلى الخضر. عند لقائهما، اشترط الخضر ألا يسأل موسى عن شيء حتى يوضح له تأويله لاحقًا، فوافق موسى. خرق السفينة: خرق الخضر سفينة لمساكين يعملون في البحر. اعترض موسى قائلاً: "أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئًا إمرًا!". أوضح الخضر أن ملكًا ظالمًا كان يأخذ كل سفينة غصبًا، فأراد أن يعيبها لتسلم. قتل الغلام: رأيا غلامًا يلعب، فقتله الخضر. استنكر موسى بشدة: "أقتلت نفسًا زكية بغير نفس؟ لقد جئت أمرًا نكرًا". بيّن الخضر أن أبوي الغلام مؤمنان، فخشى أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا، فأراد الله أن يبدلهما خيرًا منه. إقامة الجدار: مرّا بقرية رفضت ضيافتهما، فرأى الخضر جدارًا مائلًا فأقامه. لام موسى الخضر لعدم أخذه أجرًا على ذلك العمل، فكشف الخضر أن الجدار كان لغلامين يتيمين تحتها كنز، وأبوهما صالح، فأراد الله أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة. نهاية الرحلة: عند إتمام الأفعال، قال الخضر لموسى: "هذا فِراق بيني وبينك، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرًا". الدروس المستفادة: فوق كل ذي علم عليم: لا أحد يعلم كل شيء، وفوق كل عالم عالم. أهمية الصبر: الصبر مفتاح العلم، ومن لا صبر له لا يدرك الحقائق. الرحمة والحكمة الإلهية: الأفعال الظاهرة قد تخفي وراءها حكمًا رحيمة لا يدركها الإنسان إلا بالصبر والتفكر. العلم اللدني: هناك علم خاص من الله لا يدركه البشر إلا بتعليم مباشر، كما كان للخضر.

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) وقوله : ( فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما ) ، وذلك أنه كان قد أمر بحمل حوت مملوح معه ، وقيل له : متى فقدت الحوت فهو ثمة . فسارا حتى بلغا مجمع البحرين ؛ وهناك عين يقال لها : " عين الحياة " ، فناما هنالك ، وأصاب الحوت من رشاش ذلك الماء فاضطرب ، وكان في مكتل مع يوشع [ عليه السلام ] ، وطفر من المكتل إلى البحر ، فاستيقظ يوشع ، عليه السلام ، وسقط الحوت في البحر وجعل يسير فيه ، والماء له مثل الطاق لا يلتئم بعده ؛ ولهذا قال : ( فاتخذ سبيله في البحر سربا ) أي : مثل السرب في الأرض . قال ابن جريج : قال ابن عباس : صار أثره كأنه حجر . وقال العوفي ، عن ابن عباس : جعل الحوت لا يمس شيئا من البحر إلا يبس حتى يكون صخرة . وقال محمد - [ هو ] ابن إسحاق - عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر حديث ذلك : " ما انجاب ماء منذ كان الناس غيره ثبت مكان الحوت الذي فيه ، فانجاب كالكوة حتى رجع إليه موسى فرأى مسلكه " ، فقال : ( ذلك ما كنا نبغ ) . وقال قتادة : سرب من البر ، حتى أفضى إلى البحر ، ثم سلك فيه فجعل لا يسلك فيه طريقا إلا جعل ماء جامدا .

الآية 60 من سورة الكهف تتحدث عن عزم نبي الله موسى عليه السلام على السفر الطويل بحثًا عن العلم عند رجل آتاه الله علمًا خاصًا، حيث قال لفتاه يوشع بن نون: "لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا"، مما يدل على شدة رغبته في طلب العلم وعدم انقطاع سيره حتى يصل لذلك المكان الذي علمه الله به، حتى لو استغرق ذلك فترة زمنية طويلة جدًا ("حقبا"). شرح مفصل للآية: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ}: يشير إلى أن موسى كان برفقة خادمه الشاب، وهو يوشع بن نون، وقد أُمر موسى بالذهاب إلى مكان معين ليجد فيه عبدًا من عباد الله الصالحين. {لَا أَبْرَحُ}: أي لا أترك ما أنا فيه من السير، ولا أتوقف عن رحلتي. {حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ}: يشير إلى مكان التقاء بحرين، وهو المكان الذي أوحي إليه أن يجد فيه ذلك العبد العالم. {أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}: "الحُقُب" هو فترة زمنية طويلة جدًا من الدهر (يُقدر بسبعين أو ثمانين سنة)، والمعنى أنه لا يترك السير مهما طالت المدة. أبرز الدروس المستفادة: فضل طلب العلم: يظهر موسى عليه السلام تواضعه ورغبته الشديدة في العلم، حتى أنه لم يكتفِ بما لديه من علم. قيمة العلم: يوضح أن هناك علمًا إلهيًا خاصًا (لدني) لا يملكه إلا بعض عباد الله الصالحين. الصبر والمثابرة: يضرب موسى عليه السلام المثل في الإصرار على الوصول للهدف مهما كلف الأمر من وقت وجهد. أدب السفر في طلب العلم: كان يوشع فتى موسى (خادمه)، وهو تعليم للأمة أن يُقال "فتى" و"فتاة" بدلًا من "عبدي" و"أمتي" كنوع من الأدب والتواضع.

ولقد تبين الطريقان ، واختلف المنهجان . فلا سبيل إلى الالتقاء ، ولا للمشاركة في الحياة . ولا بد من الفرار بالعقيدة . إنهم ليسوا رسلا إلى قومهم فيواجهوهم بالعقيدة الصحيحة ويدعوهم إليها ، ويتلقوا ما يتلقاه الرسل . إنما هم فتية تبين لهم الهدى في وسط ظالم كافر ، ولا حياة لهم في هذا الوسط إن هم أعلنوا عقيدتهم وجاهروا بها ، وهم لا يطيقون كذلك أن يداروا القوم ويراوردهم ، ويعبدوا ما يعبدون من الآلهة على سبيل التقية ويخفوا عبادتهم لله . والأرجح أن أمرهم قد كشف . فلا سبيل لهم إلا أن يفروا بدينهم إلى الله ، وأن يختاروا الكهف على زينة الحياة . وقد أجمعوا أمرهم فهم يتناجون بينهم : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون - إلا الله - فأووا إلى الكهف ، ينشر لكم ربكم من رحمته ، ويهيء لكم من أمركم مرفقا ) . . وهنا ينكشف العجب في شأن القلوب المؤمنة . فهؤلاء الفتية الذين يعتزلون قومهم ، ويهجرون ديارهم ، ويفارقون أهلهم . ويتجردون من زينة الأرض ومتاع الحياة . هؤلاء الذين يأوون إلى الكهف الضيق الخشن المظلم . هؤلاء يستروجون رحمة الله . ويحسون هذه الرحمة ظليلة فسيحة ممتدة . ( ينشر لكم ربكم من رحمته ) ولفظة ( ينشر ) تلقي ظلال السعة والبحبوحة والانفساح . فإذا الكهف فضاء فسيح رحيب وسيع تنتشر فيه الرحمة وتتسع خيوطها وتمتد ظلالها ، وتشملهم بالرفق واللين والرخاء . . إن الحدود الضيقة لتنزاح ، وإن الجدران الصلدة لترق ، وإن الوحشة الموغلة لتشف ، فإذا الرحمة والرفق والراحة والارتفاق . إنه الإيمان . . وما قيمة الظواهر ? وما قيمة القيم والأوضاع والمدلولات التي تعارف عليها الناس في حياتهم الأرضية ? إن هنالك عالما آخر في جنبات القلب المغمور بالإيمان ، المأنوس بالرحمن . عالما تظلله الرحمة والرفق والاطمئنان والرضوان . ويسدل الستار على هذا المشهد . ليرفع على مشهد آخر والفتية في الكهف وقد ضرب الله عليهم النعاس .

هذا حديث الفتية بعضهم إلى بعض: ما دُمْنا اعتزلنا أهل الكفر، ونأيْنَا عن طريقهم، وسلكنا مسلكَ الإيمان بالله الذي يسَّره الله لنا، فهيا بنا إلى الكهف نلجأ إليه ونحتمي فيه فراراً بديننا، ومخافة أن يفتننا القوم عن ديننا. ويلفتنا هنا إلى أن فرار هؤلاء الفتية ليس إلى بلد آخر فيه مُتّسع للحياة، بل إلى كهف ضيق في جبل في صحراء، وليس به مُقوّم من مُقوّمات الحياة؛ لذلك ينبهنا الحق سبحانه: إياك أن تقول: إن الكهف ضيق، وكيف يعيشون فيه؟ لأنهم مهاجرون إلى الله لاجئون إليه مُتوكّلون عليه. لذلك قال بعدها: { يَنْشُرْ لَكُمْ .. } [الكهف: 16] فالضيق يقابلُه البَسْط والسّعة، لقد قالوا هذه الكلمة وهم واثقون في رحمة الله معتقدون أن الذي هاجروا إليه لن يُسلمهم ولن يخذلهم، وسوف يُوسِّع عليهم برحمته هذا الضيق، وقد وَسَّعه الله عليهم فعلاً حين أنامهم، أَلاَ ترى النائم يربع في الدنيا هنا وهناك لا تحدُّه حدود؟ ومن هذه السعة ما حدث في قصة نبي الله موسى - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - حينما تبعه فرعون بجنوده حتى قال أتباعه: { إِنَّا لَمُدْرَكُونَ .. } [الشعراء: 61]، فقد ضاق عليهم الخناق حيث البحر من أمامهم، والعدو من خلفهم، ولا مهربَ لهم فيما يرون من واقع الأمر. فماذا قال موسى لقومه في هذا الموقف؟ قال بملء فيه قوْلَة الواثق من نصر الله: { كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } [الشعراء: 62]. فجاءه التأييد من ربه في التوِّ واللحظة، وفُرّج عنه وعن أصحابه ما يُلاَقون من ضيق المخرج، فأوحى الله إليه: { ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ .. } [الشعراء: 63]. كذلك هنا: { يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ .. } [الكهف: 16]. ثم يقول تعالى: { وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقاً } [الكهف: 16] والمراد بالمرفق جمع مرافق، وهي مُقوّمات الحياة التي لا يستغني عنها الإنسان، فلما أنامهم الله أغناهم عن مرافق الحياة، لأنهم إنْ ظلوا في حال اليقظة فلا بُدَّ أنْ يحتاجوا إلى هذه المرافق. ثم يقول الحق سبحانه: { وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ ... }.

سورة الكهف نورٌ بين الجمعتين لمن قرأها يوم الجمعة، وهي عصمة من فتنة الدجال وتتضمن قصصاً عظيمة كـ {أصحاب الكهف}، و{أصحاب الجنتين}، و{موسى والخضر}، و{ذي القرنين}، وتُعلمنا دروساً في التواضع، وتخليص النية، والتفكر في آيات الله، وأنّ "مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَةَ إِلّا بِاللَّهِ". جمل وأقوال عن سورة الكهف وفضلها: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". "كُل الكهوف مظلمة إلا الكهف في مصحفنا فيه نور يضيء لنا ما بين الجمعتين". "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف" (العصمة من الدجال). "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ". "البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة". فوائد وعبر مستنبطة من السورة: التواضع: قصة صاحب الجنتين تذكرنا بأن النعم من الله وأن الكبر يزيلها، وأن قول "ما شاء الله لا قوة إلا بالله" يحفظها. النية الخالصة: السورةختمت بوجوب إخلاص النية لله في العمل الصالح. قوة كلمات الله: "قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي". الفتن الأربع: السورة تحذر من فتن الدين والمال والعلم والسلطان التي اجتمعت في الدجال. قصص السورة (ملخصات): قصة أصحاب الكهف: شباب آمنوا بالله واعتزلوا قومهم فآواهم الله في كهف. قصة موسى والخضر: درس في الحكمة والصبر وأن العلم عند الله وفوق علم البشر. قصة ذي القرنين: حاكم عادل مكنه الله في الأرض وأعان الناس.

قصة أصحاب الكهف : إيمان وثبات في وجه الطغيان #خلفية القصة عاش الفتية في مدينة يُقال إنها "أفسوس" أو "طرسوس"، وكان يحكمها ملك يُدعى "دقنيوس" أو "دقيانوس"، وكان يفرض عبادة الأصنام على الناس. كان الفتية من أبناء علية القوم، وقد آمنوا بالله على دين عيسى عليه السلام، فأنكروا عبادة الأصنام ورفضوا السجود لها. عندما علم الملك بأمرهم، استدعاهم وأمرهم بعبادة الأصنام، فثبتوا على دينهم، فهددهم بالقتل، لكنه أمهلهم ليراجعوا أنفسهم. #الهروب إلى الكهف قرر الفتية الهروب بدينهم، فلجأوا إلى كهف في جبل خارج المدينة. انشغلوا في الكهف بعبادة الله والدعاء، وكان أحدهم يُدعى يمليخا، يتولى شراء الطعام متخفيًا عن أعين الناس. #نومهم في الكهف أنامهم الله نومًا عميقًا، وضرب على آذانهم، ففقدوا السمع، وهو أكثر الحواس تأثرًا أثناء النوم. قال تعالى: *﴿فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾* [الكهف: 11]. وظلوا نائمين ثلاثمئة وتسع سنين، كما قال تعالى: *﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾* [الكهف: 25].