جَـنَّة الـوَهمْ .
Открыть в Telegram
4 954
Подписчики
Нет данных24 часа
-2827 дней
-32730 дней
Архив постов
4 954
أمَا عني؟
أُريدُ أن أبصِق المَنطقَ أرضًا
وأن أسيرَ في الشَوارعِ كالدَراويش،
أُخبرُ كُلَّ مَن حَولي
بأنَّ هذا العَالم، لا يُحتَمل..
- مي أ. قاسم
4 954
افتُتِحت عيادات كلية طب الاسنان/جامعة كربلاء حي الموظفين و تستقبل مراجعيها مجانآً مرة اخرى طوال العام 🌷
_قلع الاسنان التالفة و المطمورة و الجذور المتبقية
_حشوات عادية و حشوات الجذور
_طقم اسنان كامل
وغيرها من العلاجات 🌷
للتواصل و الحجز : 07810329790
وان شاء الله دوام الصحة والعافية
4 954
سيمرُّ الوقتُ ثقيلاً أو سريعًا
وستعرِفُ أنك، وحدكَ، صديقُ الإنتظارِ المُرِّ.
- علي محمود خضير
4 954
الآن، بعدَ نِسيانك، بعدَ البُكاءِ القَليل،
هَل يهمُّكَ أن تعرِف أنك مَنسيٌّ أم حاضِر؟
هَل يهمُّكَ أن تُدركَ فداحةَ أن تبكِي،
تُدرِكَ المَسافة بينَ الحُلمِ واليَقظة،
تُدركَ الخَسارة.
- علي محمود خضير
4 954
لَن يَهمّك
أن تبكِي قَليلاً الآن،
فَقد هدَّ المَساءُ انتظارَك وخلوتكَ السَراب.
- علي محمود خضير
4 954
لَن يَهمّك
أن تبكِي قَليلاً الآن،
فَقد هدَّ المَساءُ انتظارَك
وخلوتكَ السَراب.
- علي محمود خضير
4 954
ستقولُ : لِماذا؟
تسألُ عَن الأسبابِ التي تَجعلُ السَكّاكينَ تَخرقُ صدرَك وتحزُّ رأسَ الصَبر.
- علي محمود خضير
4 954
حَتى تجدَ خلوتكَ الدافِئة ـــــ
لَن يهمَّك
سَتمشي في الشارعِ المُكتظِّ وقتَ الغُروب
وتَحتدمُ بالحُشودِ المُربكة
الوجوهِ العَجولةِ والوجوهِ الحَائِرة
سَتنسى أنَك نُسيتَ
وتُوفرَ دُموعكَ قَليلاً،
قَليلاً حَتى تَجِد خلوتكَ الدافِئة..
- علي محمود خضير
4 954
وأنتَ، عبدُ الغدّ، نشَّاءُ الأمس، كافِرُ اللَحظةِ،
يا مَن تستدعي أشباحَك واحِدًا بعدَ واحِد لتفرشَ بهم ليّلك، وتجرُّ غدَكَ بِوسواسِ أمسِك.
- علي محمود خضير
4 954
وِسواس ـــــ
لا مَعنى لِهذا الوِسواسِ غيرُ احتراقِ اليابسِ والأخضر مِن شجرةِ العُمر.
كَما تُقبِل على بيوتٍ مُتشابهةٍ فَتتداخلُ عليكَ أبوابها ورَوائحُ سَاكنيها، وأيُّ مَعنىً لأختلاسكَ لحظةَ استرخاءٍ بينَ ساعاتٍ طوال وأنت تَصكُّ على أسنانِك ورأسِك.
- علي محمود خضير
4 954
حَدثتُك، ذاتَ غَور :
لا مَلاذَ لِمن رأى الشَمسَ تخفقُ مَشنوقةٌ بحبلِ العَاصفة،
لا مَلاذَ لِمن أرجأ خلاصهُ برميةِ زَهر،
لا مَلاذَ لِمن بدَّدَ بأسهُ في بُهتانِ خِلوده،
لا مَلاذَ لِي وأنَا أُعدِّد مَلاذاتهِم الخَاسِرة..!
- علي محمود خضير
