آوتـــو
Открыть в Telegram
"الخيلُ والغيثُ والأزهارُ تأسِرُني والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ"
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
278
Подписчики
-124 часа
-47 дней
+830 дней
Архив постов
278
فَدَيتُكِ لَيسَ لي عَنكِ اِنصِرافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنكِ اِنتِصافُ
وِصالُكِ عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُكِ عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
وَقائِلَةٍ مَتى عَنها تَسَلّى
فَقُلتُ لَها إِذا شابَ الغُدافُ
أَطوفُ بِقَصرِكُم في كُلِّ يَومٍ
كَأَنَّ لِقَصرِكُم خُلِقَ الطَوافُ
وَلَولا حُبُّكُم لَلَزِمتُ بَيتي
فَفي بَيتي لِيَ الراحُ السُلافُ
أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِطولِ رِقٍّ
وَلَيسَ عَلَيكِ مِن عَبدٍ خِلافُ
_ابو نواس
278
إنَّني لستُ لتيار شعارًا أو لدكان بضاعة.
إنني الموجة تعلو حُرَّةً ما بينَ بَينَ وتُقضَّي
نَحْبَها دومًا لكي تروي رمال الضفتين.
وأنا الغيمة للأرض جميعا وأنا النغمة
للناس جميعًا وأنا الريح المشاعة.
غير أني في زمان الفرز أنحاز إلى
الفوز فإِن خُيِّرْتُ ما بين اثنتين
أن أَغَنِّي مُتْرفًا عِندَ يَزِيدٍ أو أصَلِّي
جَائِعًا خَلْفَ الحُسَينُ
سأصلِّي جَائِعًا خَلْفَ الحُسَينُ !
إنني أعشق أن أعشق
أن أهوى بلا قيد كما يهوي الهواء.
خافِقٌ يَنضَحُ خَمْرا شَفَةٌ تَنظِمُ عِطرا
قبضة تلبس قُفَّارًا من الشعر
وأخرى تتعرى عن ملايين النساء !
إنني أرغب أن أحيا ولي بيت
وزوج وعيال سعداء
ليس في أرواحهم بصمةُ خَوفٍ
ليس في أجسادهم بصمة داء
ليس في أعينهم بَحْرُ بُكاء.
غير أني في زمان الفرز
أستعرض جندي ...
قلمي ثُمَّ فمي
ثُمَّ دَمي
فالكبرياء.
واسوي صهوة الشعر
وأنحاز لصف الفقراء الشرفاء.
وأغالي في التحدي
قدمي ثابتة في الأرض كالأرض
ورأسي شاهق فوق السماء !
لستُ أهتمُّ
بمن كان معي أو كانَ ضِدّي
لستُ أهتمُّ بمن أترُكُ بعدي.
لستُ أهتمُّ بِمَنْ يبكي دموعًا أو بِمَنْ يبكي دِماءً. ليسَ عندي غَير همًّ واحدٍ :
أنْ أسبِقَ الموتَ إلى العَيشِ
فأغدو من ضحايا كربلاءْ !
احمد مطر( لافتة الاختيار) من ديوان المجموعة الشعرية للشاعر أحمد مطر ص 126.
278
لم أنسَهُ إذ قام فيهم خاطباً
فإذا همُ لا يملكون خِطابا
يدعو ألستُ أنا ابنَ بنتِ نبيِّكم
وملاذَكم إنْ صرفُ دهرٍ نابا
هل جئتُ في دين النبيِّ ببدعةٍ
أم كنتُ في أحكامه مرتابا
أم لم يوصِّ بنا النبيُّ وأودع
الثِقلينِ فيكم عترةً وكتابا
إنْ لم تَدينوا بالمعاد فراجعوا
أحسابَكم إن كنتمُ أعرابا
فغدوا حيارى لا يرون لوعظِه
إلا الأسنةَ والسهامَ جوابا
صلَّتْ على جسمِ الحسينِ سُيوفُهم
فغدا لساجدةِ الظُبى محرابا
ومضى لهيفا لم يجدْ غيرَ القنا
ظِلّاً ولا غيرَ النجيعِ شرابا
ظمآنَ ذابَ فؤادُه من غُلَّةٍ
لو مسّتِ الصخرَ الأصمَّ لذابا
لهفي لجسمِكَ في الصعيد مجرَّداً
عُريانَ تكسوه الدماءُ ثيابا
تَرِبَ الجبينِ وعينُ كلِّ موحِّدٍ
ودَّتْ لجسمِكَ لو تكونُ ترابا
لهفي لرأسِك فوق مسلوبِ القنا
يكسوه من أنوارِه جِلبابا
يتلو الكتابَ على السِنانِ وإنما
رفعوا به فوقَ السنانِ كتابا
_ السيد رضا الهندي (قده)..
278
ليسَ الهدفُ أن تُروى
بذاتِ ما يُروى بهِ البشَر.
بل ّ أن تَرتوي،
مِمَّا تَجِد فيهِ الإرتِواء
لِذا آثرَ العبَّاسُ شُربَ المَاء
فسُقياهُ كان مِن وجهِ
أَخيهِ الخُسَين ..
278
"أتمسك بالرحمة الخفيّة، لذا أصدق حدوث معجزة في نهاية الأمر، وأمدّ أملي ليدٍ ترفع العبء عن احتمالي، حتى وأنا أصارع فتور دأبي وإلحاح افتقاري أراهن حتمًا على المعونة العظمى، وأرقب في ساعة الحرج تحولاً، ومن قبضة الكرب انفراجًا، وأرى في القليل بركته، وفي السعي أثره، بهذا الإيمان أصمد"
278
الحقيقة هي أن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم، الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة؛ لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق
278
و هَجوتها كي أعيبُ صفاتِها
فإِذا بصفاتِها ليست تعابُ
وإني كُلما وصفتها بعيبٍ
تَزينت بعيوبها الأبياتُ
