ru
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Открыть в Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Больше
1 809
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+1330 день
Архив постов
يقول العلماء : "ما قالت العرب كلمةً أبيّن في التعظيم من كلمة : الله أكبر" . و لذلك هي شعار الأذان ، و شعار الصلاة ، و شعار الجهاد ، و من أعظم الذكر و التمجيد لرب العالمين .

قاعدة أهل السنّة مع السنّة و مع ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - هي : "أن المعوّل عليه هو الثبوت ، لا غير" . فطالما ثبت الخبر بصحة السند ( و أقسام الحديث الصحيح هي : المتواتر ، و الصحيح ، و الحسن ) فهو عند أهل السنّة مقبول و دليلٌ و حُجّة ، سواءٌ في باب الإيمان و باب العمل . و هذا من أكبر الفروق التي تفرق بين أهل السنّة و غيرهم من أهل الزيغ و الضلال المدّعين أنهم أهل سنّة .

أهل السنّة ليس عندهم فرق بين القرآن و ما صحّ و ثبت سنده من السنّة ، فكلاهما في رتبةٍ واحدة من حيث الاستدلال و من حيث الأخذ و من حيث قيام الحجة . و من خالف ذلك النهج فليس من أهل السنّة على الإطلاق .

كل غيب لا سبيل إلى معرفته إلا من خلال ثلاث طرق ، و هي : 1 - رؤيته ، فينتقل بعدها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة . 2 - أن يُرى مثيل له ، فيُقاس الغائب على الشاهد . 3 - أو من خلال خبرٍ صادق . و صفات الله تعالى الذاتية أو الفعلية لم يرها أحد ، و ليس لها مثل لأن الله تعالى ليس كمثله شيء . فلا يبقى إلا معرفة صفات الله من الوحي الصادق الذي جاء به محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فنؤمن بكل ما جاء به من عند الله على الحقيقة المتعلقة بذات الله في كل صفة ، دون خوض في كيفية كل الصفة ، لأن الوحي لم يصف لنا كيفيتها .

أهل التَّأويل | أ.د. #صالح_سندي

أهل السنة و الجماعة هم الذين تقوم عقيدتهم و إيمانهم على القرآن و كل ما صحّ من السنّة و لو عن طريق آحاد . و أما من لم يبن اعتقاده و إيمانه على القرآن و صحيح السنّة معاً بلا انفكاك فهو ليس من أهل السنّة على الإطلاق . فكيف يكون من أهل السنّة و هو لا يعترف بالسنّة في العقيدة و مسائل الإيمان و هما أصل الدين ، و يبتدع حجّة ما أنزل الله بها من سلطان لردّ السنّة في مسائل الاعتقاد و هي حجة "أحاديث الآحاد" ؟! فذلك يرد السنّة كلها تقريباً في باب العقيدة و الإيمان ، لأن السنّة كلها أحاديث آحاد إلا النّزر القليل ( بحسب تعريفهم لأحاديث الآحاد ) . و الحقيقة أنه لا يوجد من الفرق المنتسبة للإسلام و لا فرقة و لو واحدة تعترف بالسنّة و تقبلها في باب العقيدة و الإيمان ، إلا فقط أهل التوحيد و الحديث . فأهل التوحيد و الحديث هم فقط أهل السنّة . و أما غيرهم فهم فرق ضلال و انحراف و ليسوا أهل سنّة و جماعة . و لكنهم يدّعون ذلك فقط بأفواههم و ألسنتهم و هم كذّابون . فالعبرة بالمنهج و التطبيق ، لا بمجرد الادّعاء و الكلام الفارغ . و منهجهم و تطبيقهم - و باعترافهم هم بأنفسهم في أصولهم و كتب مراجعهم الكبار - يثبت أنهم لا يقبلون السنّة و لا يعترفون بها في أصل الدين و هي العقيدة . و ذلك يدل بشكل قاطع أنهم ليسوا أهل سنّة . فلا يكذب عليكم الأشعري أو الماتريدي أو الإباضي أو الصوفي و أمثالهم عندما يرددون في الإعلام و على المنابر بأنهم من أهل السنّة . فهم كذّابون ، بل هم أعداء السنّة . و كل ذلك الاحتيال بحيلة "أحاديث الآحاد" و ردّهم للاحتجاج بالسنّة في باب العقيدة إنما لأن السنّة تثبت ضلال عقيدتهم بشكلٍ قطعي و تفضحهم . و لذلك أتوا بتلك الحيلة لكي يُعطّلوا السنّة ، و يُلبّسون بخبث و بكلام هم فيه أقرب للكفر عندما يبررون احتيالهم على الدين و السنّة بأن أحاديث السنّة الصحيحة - التي يصفونها بأحاديث آحاد - هي أحاديث "ظنية الثبوت" ، و يزعمون أنهم لا يبنون عقيدتهم إلا على السنّة المتواترة لأنها يقينية الثبوت . و كل ذلك مجرد زناوة و استعباط للهروب من حجية السنّة التي تدكّ لهم ضلالاتهم . و إلا فهم حتى مع الأحاديث المتواترة أو حتى آيات القرآن المتواترة التي تنسف لهم ضلالهم عندما لم يستطيعوا أن يتهموها بتهمة "ظنية الثبوت" لجأوا إلى حيلةٍ أخرى و زعموا أنها "ظنية الدلالة" لكي يسمحوا لأنفسهم بتحريف معناها و يُسقطوا حجيتها التي تنسفهم هم و عقائدهم المنحرفة و الشركية . فهم فقط يُخادعون الله و الذين آمنوا عندما يزعمون أنهم أهل سنة ، أو حتى عندما يزعمون أنهم آمنوا بالله و اليوم الآخر . لأن من يتقي الله و يؤمن أنه ملاقيه يُسلم و يستسلم للقرآن و السنّة و لا يتجرأ إلى الاحتيال على كتاب الله و سنّة رسوله - صلى الله عليه و سلم - بمثل ذلك الإفك المُبين الذي يأفكونه .

#تورنتو ، #أونتاريو ، #روجرز_سنتر

photo content

قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : (( كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - علَى حِمارٍ ، يُقالُ له : عُفَيْرٌ ، قالَ : فقالَ : يا مُعاذُ ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ و ما حَقُّ العِبادِ علَى اللهِ ؟ ، قالَ : قُلتُ : اللَّهُ و رَسولُهُ أعْلَمُ ، قالَ : فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ و لا يُشْرِكُوا به شيئًا ، و حَقَّ العِبادِ علَى اللهِ - عزَّ و جلَّ - أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ ، قالَ : لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا )) . ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم .

الآخرة عليا ، و الدنيا دنيا من اسمها . و لذلك عبد الدنيا دنيء . و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة . و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه . و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه . فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكاً يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!! نسأل الله العافية و السلامة .

#الفلك ، #النجوم ، #القمر

#الشمس ، #هالة

كل من بلغته رسالو محمد - صلى الله عليه و سلم - و أعرض عنها أو عن بعضها فهو كافر . فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة . و لا دين عند الله إلا الإسلام . و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام الحق فلن يُقبل منه . فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم . فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير . و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم . و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .

كن على نفسك الحكم . إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك إلى البحث عن طريقة للالتفاف عليه بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس . فاعلم يقينا أنك على هوى ، و جعلت إلهك هواك . و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - . و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس عذر ، لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .

لا يخدعك أي إنسان يستدل بالعلماء . فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط . فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة . بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم . و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) . و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّمنها شيء . و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح . بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً . و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد . و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم كي لا يقلّدوهم فيها . و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها . فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين . فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثلت الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق . و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل . و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه . فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط . فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق . و من خالفهما فهو الذي على باطل . و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .

هذا الحديث صحيح عند أهل السنة و الحديث . و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً . و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات . و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك . و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها . و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة . فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة . و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى . و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض . فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفل عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب قول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ] و قوله : { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } . عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين )) ، أخرجاه . و لهما عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )) ، و في رواية : (( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ...)) إلى آخره . و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله ، و أبغض في الله ، و والى في الله ، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك و لن يجد عبد طعم الإيمان ، و إن كثرت صلاته و صومه ، حتى يكون كذلك ؛ و قد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، و ذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ،رواه ابن جرير ، و قال ابن عباس في قوله تعالى : { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } قال : "المودة" . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : تفسير آية البقرة . الثانية : تفسير آية براءة . الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على النفس و الأهل و المال . الرابعة : نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام . الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها . السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ، و لا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها . السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا . الثامنة : تفسير { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } . التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا . العاشرة : الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه منه دينه . الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر .

#مقارنة
#مقارنة

يدّعي كثيرون أن هذا المقطع - و ما شابهه - مُسرّب من الأرشيف السرّي للاستخبارات الأمريكية . #فضائيون ، #الاستخبارات ، #تسريب

"العلم الزائف . جميعنا تعلمنا نفس الباكلوريا في الجامعة . و لكن عندما تبدأ تتعمّق و تحاول أن تثبتها فعلياً ، ستجد كل الأكاذيب و الثغرات في نظرياتهم" . #علم_زائف ، #نظريات