ru
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Открыть в Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Больше
1 813
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+1330 день
Архив постов
كم نحتاج من التقريب و الزووم حتى تظهر الشمس بكاملها مرة أخرى ؟!! الجواب : لو استعملنا تلكسوب بقوة تقريب و زووم لا نهائية لن ت
+2
كم نحتاج من التقريب و الزووم حتى تظهر الشمس بكاملها مرة أخرى ؟!! الجواب : لو استعملنا تلكسوب بقوة تقريب و زووم لا نهائية لن تظهر الشمس بكاملها مرة أخرى . لأن غروبها و اختفائها خلف الأفق بهذا الشكل ليس متوقّف فقط على المنظور حتى نستطيع أن نراها بكاملها مع الزووم . بل السبب الرئيسي - مع المنظور - هو التعديس الجوّي . فبسبب الانكسارات المتكررة في الغلاف الجوي نتيجة كمية بخار الماء يحدث تعديس في الجوّ لصور الأشياء البعيدة كالشمس ، و لذلك تنزل ظاهرياً فقط حتى تبدو للناظر بأنها تختفي و راء الأفق ، و مهما استعملنا التقريب و الزووم لرؤيتها مرة أخرى فلن نراها . و ليس السبب وجود انحناء في الأرض كما يتصوّر المكورون بسذاجة تفكيرهم . #الشمس ، #تعديس ، #منظور

☝️ مثل هذا الاستدلال هو استدلال خاطيء و يُعطي المكوّر الذي يفهم الرياضيات و الهندسة الفرصة على المسطح و تجهيله و السخرية منه
☝️ مثل هذا الاستدلال هو استدلال خاطيء و يُعطي المكوّر الذي يفهم الرياضيات و الهندسة الفرصة على المسطح و تجهيله و السخرية منه . لأنه و بحسب محيط الكرة الأرضية المعلن و الذي = 25,000 ميل تقريباً ، فإن مسافة 6.5 أميال لا ينتج عنها انحناء إلا بما يعادل 0.09 درجة تقريباً ، و ذلك الانحناء صعب أن يظهر للعين أو في صورة كهذه ، و بالتالي سيتخذها المكور حجة له . و لكن الذي نكب المكورين هي صور البالونات التي من ارتفعات تزيد على 30 كم . لأن الانحناء يجب أن يكون ظاهر و واضح من ذلك الارتفاع ، و لكنه لم يظهر . #انحناء ، #الافق

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب قول : ما شاء الله و شئت ] عن قُتيلة : (( أن يهوديا أتى النبي - صلى الله عليه و سلم - فقال : إنكم تشركون ، تقولون: ما شاء الله و شئت ، و تقولون : و الكعبة ، فأمرهم النبي - صلى الله عليه و سلم - إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا : و رب الكعبة ، و أن يقولوا : ما شاء الله ثم شئت )) ، رواه النسائي و صححه . و له أيضا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : (( أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه و سلم - : ما شاء الله و شئت ، فقال : أجعلتني لله ندا ؟ ما شاء الله وحد )) . و لابن ماجه عن الطفيل - أخي عائشة لأمها - قال : (( رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت : إنكم لأنتم القوم ، لولا أنكم تقولون عزير بن الله ، قالوا : و إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ، ثم مررت بنفر من النصارى فقلت : إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن الله ، قالوا : و إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ، فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه و سلم - فأخبرته ، قال : هل أخبرت بها أحدا ؟ قلت : نعم قال فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم ، و إنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا و كذا أن أنهاكم عنها ، فلا تقولوا : ما شاء الله و شاء محمد ، و لكن قولوا : ما شاء الله وحده )) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : معرفة اليهود بالشرك الأصغر . الثانية : فهم الإنسان إذا كان له هوى . الثالثة : قوله - صلى الله عليه و سلم : "أجعلتني لله ندا؟ " فكيف بمن قال : " ما لي من ألوذ به سواك " و البيتين بعد . الرابعة : أن هذا ليس من الشرك الأكبر لقوله : " يمنعني كذا وكذا ". الخامسة : أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي . السادسة : أنها قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله ] عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( لا تحلفوا بآبائكم ; من حُلِف له بالله فليصدِّق ; و من حُلِف له بالله فليْرضَ ; و من لم يرض فليس من الله )) ، رواه ابن ماجه بسند حسن . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : النهي عن الحلف بالآباء . الثانية : الأمر للمحلوف له بالله أن يرضى . الثالثة : وعيد من لم يرض .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب قول الله تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ] قال ابن عباس في الآية : ( الأنداد : هو الشرك ، أخفى من دببيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل ، و هو أن تقول : و الله و حياتك يا فلان ، و حياتي ، و تقول : لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص ، و لولا البط في الدار لأتانا اللصوص ، وقول الرجل لصاحبه : ما شاء الله و شئت ، و قول الرجل : لولا الله و فلان . لا تجعل فيها فلانا ; هذا كله به شرك ) رواه ابن أبي حاتم. و عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( من حلف بغير الله قد كفر أو أشرك )) ، رواه الترمذي ، و حسنه و صححه الحاكم . و قال ابن مسعود : ( لأن أحلف بالله كاذبا أحب إليَّ من أن أحلف بغيره صادقا ) . و عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تقولوا : ما شاء الله و شاء فلان ، و لكن قولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان )) ، رواه أبو داود بسند صحيح . و جاء عن إبراهيم النخعي : ( أنه يكره أن يقول أعوذ بالله و بك ، و يجوز أن يقول : بالله ثم بك ، قال : و يقول : لولا الله ثم فلان ؛ و لا تقولوا و لولا الله و فلان ) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : تفسير آية البقرة في الأنداد . الثانية : أن الصحابة - رضي الله عنهم - يفسرون الآية النازلة في الشرك الأكبر أنها تعم الأصغر . الثالثة : أن الحلف بغير الله شرك . الرابعة : أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس . الخامسة : الفرق بين الواو و ثم في اللفظ .

تصوير جديد تنشره "ناسا" . لا يزالون مستمرين باستخفاف العقول .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب قول الله تعالى : { يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ } ] قال مجاهد ما معناه : ( هو قول الرجل : هذا مالي و رثته عن آبائي ) . و قال عون بن عبد الله : ( يقولون : لولا فلان لم يكن كذا ) ، و قال قتيبة : ( يقولون : هذا بشفاعة آلهتنا ) . و قال أبو العباس - بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه : (( أن الله تعالى قال : أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر)) - الحديث وقد تقدم - : ( و هذا كثير في الكتاب و السنة ، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره و يشرك به ) . قال بعض السلف : "هو كقولهم : كانت الريح طيبة ، و الملاح حاذقا ، و نحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير" . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : تفسير معرفة النعمة و إنكارها . الثانية : معرفة أن هذا جار على ألسنة كثير . الثالثة : تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة . الرابعة : اجتماع الضدين في القلب .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات ] و قول الله تعالى : { وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ } . و في صحيح البخاري قال علي : ( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يُكذَّب اللهُ و رسولهُ ؟ ) . و روى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه "عن ابن عباس أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي - صلى الله عليه و سلم - في الصفات - استنكارا لذلك – فقال : ما فرق هؤلاء ؟ ، يجدون رقة عند محكمه ، و يهلكون عند متشابهه" انتهى . و لما سمعت قريش رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يذكر " الرحمن " أنكروا ذلك ، فأنزل الله فيهم : { وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَن } . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : عدم الإيمان بجحد شيء من الأسماء و الصفات . الثانية : تفسير آية الرعد . الثالثة : ترك التحديث بما لا يفهم السامع . الرابعة : ذكر العلة : أنه يفضي إلى تكذيب الله و رسوله ، و لو لم يتعمد المنكر . الخامسة : كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك ، و أنه أهلكه .

😂 #ناسا ، #محطة_الفضاء
😂 #ناسا ، #محطة_الفضاء

😂 #ناسا
😂 #ناسا

#بيكارد ، #بالون
#بيكارد ، #بالون

😂 #ناسا ، #سبيس_اكس
+1
😂 #ناسا ، #سبيس_اكس

قال صلى الله عليه و سلم : (( الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ )) . و المراء : المحاجّة فيما فيه مرية . و المرية : التردد في الأمر و الشك فيه . و معنى الحديث في الذي يُجادل في القرآن منكراً لشيءٍ من أخباره و يحاول أن يدفعه بالجدال . قال ابن عبدالبر - رحمه الله - : ( والمعنى أن يتمارى اثنان في آية يجحدها أحدهما و يدفعها و يصير فيها إلى الشك ، فذلك المراء الذي هو الكفر ... و هذا يبين لك أن المراء الذي هو الكفر هو الجحود و الشك كما قال : { وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مّـِنْهُ...} ) .

لو كان العقل و الرأي مرجع للحق بتفاصيله لما بعث الله الرسل و لا ما أنزل الكُتب . لأن كل إنسان سيصل إلى الحق بعقله و رأيه . و لكن لأن البشر عقولهم متفاوتة و لا يمكن أن يتفقوا على رأيٍ واحد أبداً في الجزئيات ، بعث الله الرسل و أنزل الكُتب كي لا يكون هناك اختلاف بين الناس . بالإضافة إلى إخبارهم بأمورٍ من الغيب يجهلونها و لا يمكنهم أن يعرفوها بعقولهم على الإطلاق ، فأخبرهم الله تعالى عنه ، و عن ملائكته ، و عن الجن و الشياطين ، و عن إبليس ، و عن المكان الذي هم موجودون فيه و كيف نشأ و ما هي نهايته ، كما أخبرهم عن أصل خلقتهم ، و عن نشأتهم و مصيرهم و ما هو مطلوب منهم في هذه الحياة الدنيا ، و غير ذلك . و مع ذلك يبقى هناك متكبّرون أتباع هوى و شيطان يُكذّبون ما يُخالف أهواءهم ، و أولئك هم الخبث الذين يُصفّي الله منهم أهل الجنّة في الحياة الدنيا ، ثم يركمهم فيلقيهم في جهنم . فكل من يستدل على الحق بعقله و رأيه بعيداً عن القرآن و السنة ، أو يجعله مع القرآن و السنة كما يفعل الأشاعرة و المتكلمون و أمثالهم ، فهو ضال و صاحب هوى ، لا شك في ذلك و لا ريب . فدين اللحق هو اتباع القرآن و السنّة فقط لا غير . و المسلم الحق هو فقط من أسلم لذلك و انقاد له و نهى النفس عن الهوى .

كما أن المكورين يستخفّون بالنقل و العقل عندما يروّجون خرافة كروية الأرض . فكذلك من بين المسطّحين من يستخفّون بالنقل و العقل أيضاً في ترويجهم لبعض الخرافات التي يُلصقونها بحقيقة تسطّح الأرض . فيجب الحذر أيضاً من بعض المسطحين الجهّال ، أو ربما أنهم مكورين مندسين و يروجون تلك الخرافات على الأرض المسطحة لكي يصدّوا الناس عنها و يُظهرون المؤمنين بها بمظهر الجهال و الأغبياء عندما يستخفّون عقولهم بها و يصبحون قطيع كقطيع المكورين .

عندما تناقش المكوّر المسلم فالأفضل أن توضّح له من البداية أمرين هما : الأول / أنك تنطلق من منطلق ديني ( لولا مخالفة كروية الأرض للقرآن لما جادلنا فيها و ضيعنا فيها كل ذلك الوقت ، و لكن لأنها تكذيب بآيات الله نحن ننكرها و نتصدّى لأهلها ) . الثاني / أنك من الأساس تُكذّب علماء الدين الذين قالوا بكروية الأرض إتباعاً لأهل الهيئة و الفلك ، لا اتباعاً القرآن . و تُكذّب أيضاً أهل الهيئة و الفلك ز علماء الفيزياء و "ناسا" و أخواتها في ادّعائهم بكروية الأرض و علم الكون السائد كلّه . و لذلك ليس للمكوّر أن يحتج بكلام علماء الدين المكورين أو أهل الهيئة و الفلك أو علماء الفيزياء أو "ناسا" و أخواتها ، لأنه لو احتج بأحدٍ منهم فسينكشف بأنه يُغالط بمغالطة الاستدلال الدائري فقط . و لكنه في المقابل لا يقدر أن يُكذّب القرآن لو كان مسلم بحق ، و إلا كفر . و لا يقدر أن يقول أن كلام علماء الدين المكورين أو كلام علماء الهيئة و الفلك و الفيزياء و "ناسا" و أخواتها هو المُقدّم على القرآن ، و إلا كفر . و أما لو زعم أن علماء الدين المكورين يفهمون القرآن أكثر من المسطحين ، فقل له : "و كذلك هناك علماء دين مسطحين يفهمون القرآن أكثر من المكورين" ، و بذلك تسقط حجته بعلماء الدين ، و يبقى أهل الحق هم الذين اتّبعوا القرآن ، سواءً كانوا علماء أو عوام . فبذلك الشكل تُقيم الحجّة على المكوّر المسلم ، فإن قبِل الحق فبها و نعم ، و إن كابر و استمر في رفضه لآيات الله و تحريف معانيها انتصاراً للقول الباطل ، فتكون قد ختمت على قفاه بالحجّة و سقط بها عنه العذر يوم الدين ، و حينها ليدُع الذين اتبعهم و قدّم كلامهم على كلام ربّ العالمين و لينظُر هل سينقذون أنفسهم حتى ينقذوه بعدها أم لا .

السؤال :هل يُمكن أن ينحني سطح الماء ؟ الجواب : نعم . السؤال : كيف ؟! الجواب : إذا أثّرت عليه قوّة ، كقوة الهواء أو الدفع أو الجذب الكهرومغناطيسي أو الطرد المركزي أو غيرها . فعندما يحتج المُسطّح على المكوّر بحجة "سطح الماء لا ينحني" فهو مخطيء و يُعطي المكوّر الفرصة الحقيقية ليصفه بالجهل . فحجة "سطح الماء لا ينحني" حجة باطلة ، و ليست ضعيفة و حسب ، فطالما هناك قوّة تؤثّر على الماء فإن سطحه سيتأثّر بها و ينحني ، و المكورون يزعمون أن "قوّة الجاذبيّة" هي التي تُمسك الماء على كرة الماء و تحنيه ، و لذلك فالحجّة الصحيحة التي يُمكن بها إلجام المكوّر هي أن نقول له : "أثبت قوّة الجاذبية بدليل صحيح مجمع عليه علمياً" ، لا أن نقول له : "سطح الماء لا ينحني" .

من يقول : "كوكب الأرض" فهو من جملة الغافلين ، و الغافلون قال الله عنهم : {...أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } الآية .

عجباً لمن ينتفض و يتشنّج على من يحكم بغير ما أنزل الله ، أو على من تودّد و والى الكفّار ، أو على من حرّف صفات الله أو عطّلها ، و نحو ذلك ( و كل تلك منكرات يجب على المؤمن إنكارها ) . و عندما يرى من يرفضون آيات الله التي تتكلّم عن خلق السماوات و الأرض و يُحرّفون معانيها تبعاً لأهوائهم و آرائهم أو تبعاً للهوى و الرأي السائد المستقى من غير القرآن نجده بارد و لا يهمه الأمر ، و لو أنكر فإنما يُنكر بدمدمةٍ لا تُسمع . و الذي أخزاه الله منهم و فضح لنا جهله أو انحرافه و غرضه يُنكر بالعكس ، أي يُنكر على الذين يُنكرون على من يُحرّفون كلام الله و آياته التي تتكلم عن خلق السماوات و الأرض ، أو يُسفههم و يرى أنهم يُضيعون وقتهم في كلام فارغ .

كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب [ باب قول الله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً } ] و قوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } . و قوله : { وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } . و قوله : { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } . عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )) ، قال النووي : حديث صحيح ، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح . و قال الشعبي : ( كان بين رجل من المنافقين و رجل من اليهود خصومة فقال اليهودي : نتحاكم إلى محمد - لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة ، و قال المنافق : نتحاكم إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة ، فاتفقا أن يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه ، فنَزلت : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ } ) الآية . وقيل : "نزلت في رجلين اختصما ، فقال أحدهما : نترافع إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - ، و قال الآخر : إلى كعب بن الأشرف ، ثم ترافعا إلى عمر ، فذكر له أحدهما القصة ، فقال للذي لم يرض برسول الله - صلى الله عليه و سلم - : أكذلك؟ قال : نعم ، فضربه بالسيف فقتله" . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيه مسائل : الأولى : تفسير آية النساء ، و ما فيها من الإعانة على معرفة فهم الطاغوت . الثانية : تفسير آية البقرة : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ } الآية . الثالثة : تفسير آية الأعراف : { وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا } . الرابعة : تفسير { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ } . الخامسة : ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى . السادسة : تفسير الإيمان الصادق و الكاذب . السابعة : قصة عمر مع المنافق . الثامنة : كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول - صلى الله عليه و سلم - .