ru
Feedback
إسلامية 🇵🇸❤️✨

إسلامية 🇵🇸❤️✨

Открыть в Telegram

قال رسول الله ﷺ : "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" صدق رسول الله ﷺ. ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾

Больше
640
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-1730 день
Архив постов
عندما تجد نفسك في الخلوات منشغل بالطاعات فاشكُر الله كثيرًا كثيرًا الذي عافاك من قومٍ إذا خَلوا بمحارمِ الله انتهكُوهـا وافرح بهذه الخلوة فما الخلوات الصالحة إلا براءةٌ من النفاق وأمانٌ من الانتكاسات.

صَلاة الفَجرِ يا أهل الفَجرِ، _لاتغفَلُوا عن السُّنّة، :يُستحبّ فيها قِراءة سُورتِي: الكَافِرُون، والإِخْلَاص").

يتخبط المرء طوال يومه، يتقلب مابين سعادة وشقاء، ثم لا شيء يمسح على قلبه تعب كلّ هذا اليوم، إلا الرجوع إليه والجلوس بين يديه ‏‌ - قيام الليل أثابكم الله ❤.

رحَماتٌ من اللهِ تتلوها رحَمات! ولو كانتِ حياتكَ بضيقِ ثقب إبرةٍ، لرحمَك ورزقك خيطًا يأتيكَ من ثُقبِها، فالطُف بقلبك.

‏في كل لحظات عُمرك لا أنت مُتأخر ولا مُتقدم، أنت تسير بكامل سلامك وأمانك وتُحيط بك رحمات الله ولُطفه دائمًا، فكُن مطمئناً بمعيّة الله.

فَلا تُحادِثيهِ سِرّاً يا فَتاتي ، ولا تَلفتي انتباهه.. إنْ كانَ خيراً لَكِ.. سَيأتيكِ اللّٰهُ بِهِ إلى عُقرِ دارِكِ مَجروراً مِن قَلبِه ، وَ إن كانَ شَرّاً لَكِ.. فَقد صُنتِ نَفسَكِ وَ نَفسَهُ وَ تَعَفَّفتي وَ أَعَنْتيهِ على العِفَّة. وَ سَيَجبُرُكِ اللّٰه بِما هوَ أعظمَ. " استَعِفّي "

ركعاتٌ يسيرة، ودعواتٌ صادقة من قلبك في حُلكةِ هذا اللِّيل ، هي زادُ قوّتك وثباتك وطُمأنينة يومك.. فِرَّ من ضيقكَ إلىٰ سعةِ الله. - قيام الليل أثابكم الله ❤.

أسبابُ ‌نعّيمُ القبر⁩ِ :- - الشهادة في سبيل الله. ‏- الاستعاذة من عذاب القبر. ‏- المحافظة على قراءة سورة الملك. - الأعمال الصالحة. - التوبة ومحاسبة النفس. ‏- الحرص على طهارة الجسد. ‏- ترك الغيبة والنميمة.

اللَّهم أعِنَّا فكُلنا يا ربّ غَرقىٰ ولا ملجأ لنا غيرك").

قول: "لبيكَ إنَّ العيشَ عيش الآخرة" عند رؤية شيء جميل يعجبك! - قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- كان النبيﷺ إذا رأى شيئًا يُعجبه من الدنيا يقول: [لبيكَ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة] . " - ‏لأن الإنسان إذا رأى ما يعجبُه مِن الدُّنيا رُبَّما يلتفت إليه فيُعرض عن الله، فيقول: [لبيك] استجابةً لله عزَّ وجلَّ، ثم يوطِّنُ نفسه فيقول: [إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة] فهذا العيش الذي يعجبك عيش زائل ، والعيش حقيقة هو عيش الآخرة .

‏يُؤدِّب الألم صاحِبه، يصقُلُه صَقلًا، يُعلِّمه الصّمت الطويل، يُريه من بعيد ما لم يكُن يراه عن قُرب، يُعلّمه الدُّعاء العَريض، يُوحِشه من النّاس، يُؤنسه بربِّه ويكفيه بِه، إن للألمِ باطنٌ فيه الرحمة..

‏العين حق! فلا تتحدث بطاعتك وعبادتك أمام الناس ؛ - سُئل ابن عثيمين : هل يُصاب الإنسان في دينه فينحرف بسبب العين ؟ فأجاب: قد يُصاب الإنسان المتدين بالعين ويضيق صدره بالعبادة أو يُصاب بالعين فينسى ما حفظ أو يُصاب بالعين فيعجز أن يحفظ .. قال الرسولﷺ : "لو سبق القَدر شيء لسبقته العين".

خدعوهم فقالوا فراغ عاطفي !! ليبرِّرُوا العلاقات غير الشرعية، بل هو فراغ إيماني فمن ذاق حب اللَّه إرتوى؛ وسعى في الحلال، ولم يأنس بالحرام.

إنتشار الحرام من حولك لايعني إستباحته لا تتنازل عن دينك ومبادئك لترضي الأخرين دعك منهم، ستُحَاسَب وحدك وكلنا راحلون ،استقم كما أمرك الله !

‏لا تستحي من ارتدائكِ للحجاب الشَّرعي والقفازات في بيئة غير محافظة. لا تستحي عندما يقال لكِ -شددتِ على نفسك- في زمن تخلَّى الأغلب عن الدّين لدُنيا فانية! لا تستحي عندما تُخبريهم أنك لا تستمعين للموسيقى وتُلقبِين حينها - شيخة-! ستؤجرين على هذا  فأبشري ولا تغتري بكلام الغافلين .

‏"استروا ما ترون و ما تسمعون عن عورات الاخرين ليستر الله عوراتكم يوم العرض عليه..."

‏"لا تتساهل بالنظر إلى الحرام في الأفلام والصور ولا يغرك كثرة الناظرين، فالنظر المحرم يفتك بقلب صاحبه، ويأكل من دينه بحسبه، وينخر إيمانه وهو لا يشعر" ‏كل نظرة محرمة تنكت نكتة سوداء في قلب المرء حتى تغلفه فيستمرئ الحرام ولا ينكره بقلبه وتذهب حياؤه وخشيته من الله والعياذ بالله..

‏﴿ كانوا قَليلاً مِنَ اللِّيلِ ما يَهجَعونَ ﴾ ‏رُب ركعةٍ في ظلام الليل أحيّيت قلباً، وغفرت ذنباً، وسترت عيباً، ورفعت مقام صاحبها في علِّيين. ‏- قيام الليل أثابكم الله ❤.

‏لا يُلهينَّك الشيطانُ عن مُصحفكَ فتنسى أو يغوينَّك فتطغى، أو يضلَّنك فتشقى الزمهُ وتجمَّل في صحبته، أَحبَّهُ حُبًا جمَّا واعتنِ به وبالغ في اهتمامك ولا تكلَّ أو تملَّ فهو الصاحبُ الثابت الذي لا يتغير مهما تغيَّرت عليكَ الحياة، بل يزيدكَ أُنسًا ورِفعة.

صراع الشهوة اقوى واصعب صراع يمر فيه الانسان، بين حرمان وادمان! ‏وتبقى دائرة الصراع مستمرة طول الحياة. ‏ولا يوجد في هذه البشرية من هو صارع للشهوات ولم يرتكب المعصيات، باستثناء سيد البشر عليه الصلاة والسلام . ‏جميعنا نخطئ ولكن خيرنا من له ضمير و يسعى بشكل دائم الى التوبة والاعتدال