1 177
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-3830 дней
Архив постов
يا ربِّ
رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي
ما عادت يدي خائبة يومًا
تعطيني قبل السؤال
وتجود عليَّ بأكثر مما سألت
يا ربِّ
أنا لستُ أهلًا لتبلغني رحمتك
ولكن رحمتك أهلًا لتبلغني
فأسألك ألا تقطعها عنّي لحظة : ))
"أن تحب أحدهم طويلًا، يعني حضور ألف جنازة للنسخ التي كان عليها"
"إنه شعور الوقوع في الحب لأول مرة، ثم الوقوع في حب الشخص نفسه مرات ومرات"
العبارتان تحملان المعنى نفسه: أن تحب أحدهم طويلًا يعني أن تراه يتغير مرارًا، وتبقى على حبك له في حالاته كلها، وكأنك تحب نسخًا مختلفة من الشخص نفسه.
لكن الفرق في الاستقبال العاطفي للقارئ سببه اختلاف الكلمات:
في الأولى: تصدمنا كلمة “جنازة” فتستدعي شعور الحزن والفقد، كأن الحب الطويل عبء من الوداعات الصغيرة، ومرافقة مستمرة لنسخ تموت واحدة بعد أخرى.
أما الثانية: نستقبلها بفرح، لأن كلمة “الحب” تتكرر ، وتصور التغيرات وكأنها فرص جديدة للدهشة، لا مناسبات للحزن.
المعنى واحد، لكن المفردة تتحكم في المزاج.
كُل شَيء فِي مَكانِه الصَحيح هذهِ المرّة،
حتى قلبي التائِه وجَد بلادهُ الضائعة أخيراً
خبِّئيني في يَدِكِ اليمنى، أو يَدِكِ اليُسرى،
لَن أطلُبَ منكِ الحرية
فيديكِ هما المَنفى
وهُما أجمَل أنواع الحرية.
- محمود درويش.
"أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرّقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خَدشي."
شفت منام كتير غريب
قال انا اخدت سلسلتين من وحدة بدي سلمن امانة لوحدة بتكون كانت معي بالثانوية بالحقيقة ومابحكي انا مع هالبنت اساسا مابعرف ليش شفتا
لمهم بنكون قاعدين بساحة المدرسة انا وشلة بنات ومعنا هي يلي لازم سلما السلسلة
بقوم بطالع السلاسل وبدال ما قلا مسكي هيدول الك بقول شوفو شو شتريت وبتشوفن البنت صاحبتن وانا بخجل بقول لك ليش هيك حكيت انا ماكان بدي احكي هيك
وبتاخدن وبيتهموني اني حرمية وانا بحلفلن ان ماكان بدي قول هيك وجاي اعطيا ياهن كنت وفقت مسموم بدني لاني حرمية وغبية من فوقا كمان
ياسيدي الله ينتقم من يلي مسؤول عن المنامات عندي
• ﴿الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبدِهِ الكِتَابَ وَلَمْ يَجعَل لَّهُ عِوَجًا﴾
- سورة الكهف (١)
إذا أردت أن تتحدث، عليكَ أن تسأل نفسك دائماً، هل ما سوف أقوله صحيح؟ هل هو ضروري؟ هل هو شيء لطيف ليُقال؟، ثم تحدّث.
-غوتاما بودا.
"البشر هم الشرّ الوحيد الخالص على هذه الأرض، لم أرَ في حياتي كلّها مخلوقاً قادراً على الشّيطنة مثل ابنِ آدم، ولن أرى."
ما أصغر هذه البِلاد، إنّها لا تتسع لدقيقة من الحُلم.
- يوسف حبشي الأشقر.
