ru
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

Открыть в Telegram

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

Больше
2 244
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-2930 дней
Архив постов
الأولُ من تِشرين الأول، جفافٌ وبرد؛ جفافُ مشاعرٍ وبرودة أحسايس. يحُطُ الشتاءَ رَحلَهُ، فيطُول الليل، ويقصر النهار، أي يطُول ا
الأولُ من تِشرين الأول، جفافٌ وبرد؛ جفافُ مشاعرٍ وبرودة أحسايس. يحُطُ الشتاءَ رَحلَهُ، فيطُول الليل، ويقصر النهار، أي يطُول الألم "مع من أُقضي هذا الليل الطويل؟ فأنا لا أنام اصلاً" ويقصُرُ حبلُ الأمل! سأفتقِد تنزُهي ليلاً، مُناجاتيَ للقمر ومُداعبتي للساعات أسفل الجِسر. أُداعِب الثانية عشر فتغارُ الواحِدة، أُداعِب الواحِدة فتغارُ الثانية، أُداعِبها أيضاً، فتُداعِبني وأنام. مُنبهي أبواق السيارات، توقِظني وتعزِف موسيقى يومي. موسيقى مُضطرِبه كيومي ولكنني أُفضِل هذا الإضطراب، على أن أُحكَم بقوانين الطبيعه؛ أن ألزم منزلي"حائطٌ من السعف من غير سقف" ، وأن أرتجِف دون مِعطفي. الشِتاءُ لا يُحِب الوحدة، وانا قد أسماني أبوايَ وحيد؛إِسمٌ على مُسمى! إن كُنت أعلم لأسميت نفسي سعيد. كُن يا شِتاء خفيفاً عليَ، وعلى كُل من حُرِم نِعمة الإيواء. يبيتُ بعض الناس في الشوارع، مُسنين وشباب ومن بينهم أطفال، حُرِموا من المأوى، شردتهم الحُروب والحُكومات. عدوهُم فصلُ الشتاء، فيارب خفف عنهُم صقيعَ البرد، وآوِهم برحمتك وقدرتك. "الشِتاءُ وما يفعل" كتاباتي |محمد عاطف

ومع الشخصِ المُناسب ستُزهِر كتاباتي |محمد عاطف

سحقاً على مساحيقِ التجميل التي صنعتِ الفوارِق بين البشر، وقتلت الثِقة. جعلت مِن الوجهِ لوحة، يسعى رسامُها إلى إصطناعِ الجمال،أإخفاءُ الملامِح جمال؟ يعتبرونها مِن الفُنون، لا أرى غير فنونِ النِفاق والكذب. نُخفي جمالنا الحقيقي لنُظهِر المُصطنع، جمالُنا لوني؛ نُفضِل أصحاب البشرة البيضاء على غيرهم. فُطِرنا على ذلك، خدعتنا الشِركات. لا نكرهُ اللون الأسود ولا الأبيضَ في الملابِس والمباني، ولكن نكرهه عِند البشر، نُميز الأبيض عنِ الأسود، حتى رُبط لون البشرة الغامِق بالإجرام، حتى إِعتقدنا أن كُل المُجرِمين سُود؟ ولم نقُل أن كل الظالمين بِيض! أنتَ جميل وأنتِ جميلة، كُلنا جميل، إن كان أبيضٌ أو أسودٌ، قصيرٌ أو طويل، بدينٌ أو نحيل، كُلنا مُختلفٌ عن الآخر، إنظُر لشِقِك الأيمن وللأيسر سترى الإختلاف، هكذا خلقنا ﷲ، وسنعِش كما خلقنا. تجمُلوا لكن لا تضعُوا معاييراً للجمال، أنتمُ مُختلِفون لكِن لا تدعوا الإختلاف يُفرِقُكم. لا وجُود لِظالمٍ أبيض ولا لِمُجرِم أسود؛ ولكن هنالِك وجود لِمجرمٍ وظالِم. جُلُنا مُحِبٌ للإختلاف وكارهٌ لهُ؛ كيف؟؟ نُحب أن نختلف "نُصبِح إستثنائيين" ، ولا أن نرى غيرنا مُختلِف. "إِختلِف بتوحُد" كتاباتي |محمد عاطف

IMG_20210916_110643_133.jpg0.64 KB

IMG_20210917_142247_893.jpg0.28 KB

فقدتُ نِصفي وفقدتِ نِصفك،غدوتُ وحيداً وغدوتِ وحيدة. لِماذا؟ ها أنا ذا مُغادرٌ المدينة عسى ولعل البُعدَ يُنسيني، مدينةٌ ظننت أ
+1
فقدتُ نِصفي وفقدتِ نِصفك،غدوتُ وحيداً وغدوتِ وحيدة. لِماذا؟ ها أنا ذا مُغادرٌ المدينة عسى ولعل البُعدَ يُنسيني، مدينةٌ ظننت أنني لن أُغادرها إلا لقبري، كانت حاضري ومُستقبلي وأضحت جُزءاً من ماضيي الكئيب.. ماضٍ مليءٌ بالخيبات، وها قد أُضيفت خيبةٌ أخرى. قد سهُرِت حتى مل جُفني، تغنيتُ بك حتى بح صوتي. أينَ أنتِ وأين أنا الآن؟ أماميَ رحلتين رِحلة طويلة لأبتعد، ورِحلة أخرى لأنسى أو لأتناسى إن صح التعبير. ها هي السماءُ تُمطر، تُمطر كما تُمطر عيّنَي. ولكن أولا يتوقف المطر سيتوقف! ودمعي كذلك، لكن ستُمطِر مرة أُخرى وسأُمطِر. لا راحةً للصدُوقِ إذا هوى**فالقلبُ ينسى الوفاء إذا إرتوى "رحلةُ الإبتِعاد" كتاباتي |محمد عاطف

إفريقيا اللعينة، وطني، بلدتي التعيسه، نمتلكُ السعادة، ولكن الكآبة عُملتنا. ستجِدُ نفسك في بلدتي هذه حامٍ، ابٌ وإِبن؛حامٍ لِن
إفريقيا اللعينة، وطني، بلدتي التعيسه، نمتلكُ السعادة، ولكن الكآبة عُملتنا. ستجِدُ نفسك في بلدتي هذه حامٍ، ابٌ وإِبن؛حامٍ لِنفسِك، ابٌ للمآسي،إبنٌ لأحزانك. جُلَ ما تُريد أن تستيقِظ على زقزقة عصافير لا أن تستيقظ على نواح جارتِك التي فقدت إِبنها، قُتِل وسُرِق؛سُرِقت روحهُ،اللعنة على المِحفظه!!!! أسيرُ يومياً ولا أعلم أسأُكمِل طريقي أم لا، الموتُ أرحمُ لي ولكن نواحُ أُمي واحبائي يُقلِقُني. أودُ الهرب، الرحيل،أنقذوني! كتاباتي |محمد عاطف "سئِمت" ليسَ بوطني،وليست ببلدتي، انا مواطِنٌ عاق سمني كما شئت فأنا لا أكترث!

جُلُنا بائس، ولكن يصطنِعُ السعادة. كتاباتي |محمد عاطف
جُلُنا بائس، ولكن يصطنِعُ السعادة. كتاباتي |محمد عاطف

وقد عُدنا غُرباء، رُغم أنفِ الدُّعاء! كتاباتي |محمد عاطف
وقد عُدنا غُرباء، رُغم أنفِ الدُّعاء! كتاباتي |محمد عاطف

سألتني:لِمَ انت كثيرُ المُزاح؟ فأجبتُها: أدمنتُ رؤية ما خلف شفتيك! كتاباتي|محمد عاطف
سألتني:لِمَ انت كثيرُ المُزاح؟ فأجبتُها: أدمنتُ رؤية ما خلف شفتيك! كتاباتي|محمد عاطف

رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/نقشُ-القلَممُحمد-عاطِف-103192025453868/ لايك للبيدج ❤️ وشكراً مُقدماً❤️

نحنُ المُنهكون،المهمشُون،نهابُ الإِختلاط؛ لأننا حتماً في النهاية سنُكسر. فقُل مُرحباً فقط، سنبتسِم. كتاباتي |محمد عاطف
نحنُ المُنهكون،المهمشُون،نهابُ الإِختلاط؛ لأننا حتماً في النهاية سنُكسر. فقُل مُرحباً فقط، سنبتسِم. كتاباتي |محمد عاطف

أحببتُ تِلك الأُغنيه التي كُنت أكرهها"أُغنيتك المُفضلة"، عِطركِ المُفضل مع تحسّسُي مِن العُطور، وانتِ كتاباتي |محمد عاطف
أحببتُ تِلك الأُغنيه التي كُنت أكرهها"أُغنيتك المُفضلة"، عِطركِ المُفضل مع تحسّسُي مِن العُطور، وانتِ كتاباتي |محمد عاطف

إستيقظتُ مُجهداً ،جائعاً، ومُشتاقاً لذلِك الرِداء الذهبي. تُشير ساعتيَ للسابعةِ مساء، دبّ الليلُ شيئاً فشيئاً، كدبيب شوقي. تناولتُ مِعطفي من على الحبل، خرجتُ قاصِداً المقهى لأرويَ عطش قلبي وعقلي؛ إعتقدتُ بأن كوب قهوةٍ ساخِن قد يُشفي حُزني ويُربِت على مؤخِرة عقلي، ليقُل "كُف عن الصياح". سوادُ الشتاءِ القاتم إجتاح المكان، طُرقاتٌ خالية مليئةٌ بأمثالي "جرحى المعارِك"،فمن يخرُج في هذا الوقت وفي هذا البرد؟ جرجرتُ رجليَ بين الأزِقة، واحداً تِلو الآخر، أخرجتُ عُلبة سجائري،لاحظتُ خِفتها،فخِفت أن تكون فارغة. لم تكُن فارِغة ولكنها قد كانتِ الأخيرة،سيجارةٌ وحيدةٌ تنتظِر إِشتعالها المحتُوم"ألا أشبه تِلك السيجارة؟" أشعلتُها فقد يحمِلُ دُخانها ذلِك الثُقل عن صدري. فجأةً وجدتُ نفسيَ أمام المقهى، البابُ مُغلقٌ على غيرِ عادتهِ، والمكانُ موحِشٌ أيضاً. أُغلِق المقهى! أقطعتُ كل هذهِ المسافة للاشيء؟ صرختُ صرخةً مبحوحة واتبعتُها بدمعاتٍ حاره،إستذكرتُ ذكرياتِ هذا اليوم الطويل؛ إستذكرتُ عينيها، المقطوعة، وذلِلك القِطار، جرجرت رجلي وسط الضباب قاصِداً المجهول، تهاديتُ على الطريقِ كالمخمور، وثقُل جسمي كعقلي،وجدتُ نفسيَ أمام نهر" أفي بلدتنا نهر؟" لِمَ أتنفس إِذن؟. وبعد عُدة ثوانٍ سأُنهي حياتي،أنالتِ المقطُوعةُ إِعجابك؟" أجزِمُ لك إن كُنت وجدتُ رداً مِنك لما قفزت" وُجدت هذه الرسالة مِن قِبل ساكني المنطِقة المُجاورة على صخرةٍ من الصخور على ضِفافِ النهر، بعدها بيومين وجِدت الجُثه، أجرت الشرطةُ تحقيقات لمعرِفة كيفية الوفاة، ولم تجِد دليلاً على أن الغرقَ كان بفعلِ فاعل فأُغلِقت القضية. كُتِبت القِصة على يدِ مالكِ المقهى، فقد كان يستأمنه على كُتيّب يومياته، تخيّل مالك المقهى بقية احداثِ ما قبل الإنتحار. كتاباتي |محمد عاطف "حرارةٌ في الشتاء ٣" النِهاية

الجُزء الثالث👇