سَبِيلَ الرَّشَاد
Открыть в Telegram
#ستوريات_دينيه #حلات_وتساب_ديني#ارح_سمعك_بالقران #حلات_وتساب_حب_ديني#ستوريات_حب_دينيه#ستوريات_حزينه#حلات_واتساب_حزينه#القرآن#مقاطع_فيديهات_اسلاميه#مقاطع_حلات_ستوري #اسلاميه#دينيه#مقاطع_دينيه #مقاطع#مقاطع_اسلاميه #خوشترين_فيديوي_ايسلامي #خوشترين_دەگي_قرئان
Больше536
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-430 дней
Архив постов
خُذي حديثكِ من نفسي عن النَفسِ
وجدُ المشوق المُعنّى غيرُ مُلتبسِ
الماءُ في ناظري والنارُ في كبِدي
إِن شئتِ فَاغتَرِفي أَو شئتِ فَاقتَبِسي
"مالي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
وسَلَوْتُ كُلَّ مَلِيحَة ٍ إِلاَّكِ
يُسْرَاكِ قَدْ مَلَكَتْ زِمَامَ صَبَابتي
ومَضَلَّتِي وهُدَاي في يُمْنَاكِ
فَإِذا وَصَلْتِ فَكُلُّ شَيْءٍ باسِمُ
وإذا هَجَرْتِ فكلُ شَيْءٍ باكِي
هذا دَمِي في وَجْنَتَيْكِ عَرَفْتُهُ
لا تَستَطِيعُ جُحُودَهُ عَيْنَاكِ
جسم الرجل يمرض بالراحة
وجسم المرأة يمرض بالكدح،
فالأول خُلق ليكدح راحة للثانية.
والثانية خُلقت لأُنس وراحة الكادح،
فإذا إختلطت الأدوار..
ضاعت البشرية كما هو حاصل الآن!
“تذكّر دائمًا أن لذة الحرام لحظة وتنتهي، بينما خشية الله ترفعك درجات في الدنيا والآخرة. كلما دعتك نفسك إلى معصية، اذكر أن الله يراك ويسمعك، واستحضر قوله تعالى:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾
اجعل هذه الآية درعك في لحظات الضعف، واسأل الله الثبات والتوفيق.”
اللهم اجعلنا من اهل القران اللهم اهدنا بالقران
اللهم علمني القران اللهم فقهني بالقران اللهم ثبتني بالقران اللهم اجعلني من اهلك وخاصتك يارب
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وإن المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
لك الحمد، إن الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة. هاتها
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
ألا فانظروا واحسدوني
فهذى هدايا حبيبي
قال العباس بن الأحنف:
نام مَن أهدى ليَ الأرَقَا
مُستريحًا، سامَني قَلَقَا
أنا لم أُرزَقْ مَوَدّتَكُم
إنّما للعبدِ ما رُزِقَا
كان لي قلبٌ أعيشُ به
فاصْطَلَى بالحبِّ، فاحتَرَقَا
قوله "سامني قلقا" أي كلّفني
ومِنْ أعجب النِّعم عليه نعمةُ النِّسيان؛
فإنه لولا النِّسيانُ لما سَلَا شيئًا ولا أنقضت له حسرة، ولا تعزَّىٰ عن مصيبة، ولا مات له حُزن، ولا بَطَل له حِقْد، ولا استمتع بشيءٍ من متاع الدُّنيا مع تذكُّر الآفات، ولا رجا غفلةً من عدوِّه ولا فترةً من حاسده.
ابن القيم رحمه اللّٰه
يا سَاهِرًا وهُمُومُ اللَّيلِ تُتْعِبُهُ
دَعْهَا لِرَبِّكَ وانظُرْ كَيفَ تَنْفَرِجُ.♡
