ru
Feedback
🔸| مَنَاهِج وَ مَبَاهِج

🔸| مَنَاهِج وَ مَبَاهِج

Открыть в Telegram

أَمْشَاجٌ معرفيَّة..

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 847
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
🔸| (كانت الأهواء والبدع خاملةً في زمن الليث، ومالك، والأوزاعي، والسنن ظاهرة عزيزة، فأمَّا في زمن أحمد بن حنبل، وإسحاق، وأبي عبيد، فظهرت البدعة، وامتُحن أئمة الأثر، ورفع أهل الأهواء رؤوسهم بدخول الدولة معهم، فاحتاج العلماء إلى مجادلتهم بالكتاب والسُّنة، ثم كثر ذلك، واحتجّ عليهم العلماء أيضا بالمعقول ) شمس الدين الذهبي https://t.me/ea22q

🔹| بين الاستدلال بالنص وتفسيره.. مما قد يفوتُ لحظه على بعض الناظرين، أن دائرة الاستدلال بالنَّص على معنىً ما، لا يلزم منها استنفاد جميع طاقته الدلالية التي يمكن استثمارها منه.. فالاستدلال بالنصِّ شيءٌ، ودلالة النَّص في كليته شيءٌ آخر .. مما يعني أن الاستدلال على معنى معين، لا يغلق باب الاستفادة منه في غير ما استُدلّ به عليه، وكأنه هو المدلول الوحيد للنص! ما الذي نستفيده من إدراك هذا الملحظ؟ أهم ما يمكن أن نستفيده من هذا المعنى، هو أن المرتاض بكتب الاستدلال ومُدوَّنات الاحتجاج المذهبي، دون تسريح نظره في دلالات النص في ذاته بعيدًا عن حَوْمة "الحِجاج"= قد يحرم نفسه من التضلُّع من ينابيع ذلك النص ومن السفر في آفاقه الرَّحبة؛ لتأطُّره ذهنيًا بمعنى جزئي مستفاد من مقام مشروط، وهو مقام الجدل.. لذا كلما أمكن للدارس الجمع بين تحرير مقاصد النص أولاً، والاستفادة من صور الاستدلال به ثانيًا= كان ذلك أخْلَقَ بتوسيع مداركه، وتَمْتينِ أدواته، وتَمْكينه من الاستثمار الأكمل له تفهُمًا واستدلالاً، دون تطفيف يفسد معناه، ولا اعتسافٍ يجور على حُرْمتِه.. https://t.me/ea22q

🔸| (أقرّ الكلُّ بأنه لا يُمكن أن يُزاد في تقرير الدلائل على ما ورد في القرآن) الفخر الرازي https://t.me/ea22q

🔹| من الأدوات التفسيرية المُعينة على فهم الوحي=أداة "أسباب النزول"، ومن اللافت للنظر مبالغة الخطاب العلماني في شأن هذه الأداة بإخراجها عن وظيفتها الوسلية ومنحها رتبة "الأصل" الذي يحد من النطاق الدلالي للوحي؛ وذلك بقصر دلالته على الأسباب الذي نزل فيها! وهذا العبث التفسيري الذي يمارسه الخطاب العلماني يأتي في سياق محاولات عدة لنزع السمة القانونية عن النصوص الشرعية، وتطويق عموم سلطانها وهداياتها. وفي نصٍّ نفيس للعلامة عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله أبان فيه عن منزلة أسباب النزول في فهم النص القرآني، وأثر التقوقع عليها دون الالتفات إلى المعنى الكلي للنص وسياقه فيه..وهذا النص يتضح به زيف التوظيف العلماني لهذه الأداة، ويكشف خلل المنزلة المعطاة لها. يقول رحمه الله: (معرفة أسباب نزول الآيات وإن كان نافعًا، فغيره أنفع وأهمُّ منه، فتدبُّر الألفاظ العامة والخاصة والتأمُّل في سياق الكلام والاهتمام بمعرفة مراد الله بكلامه وتنزيله على الأمور كلِّها =هو الأمر الأهم وهو المقصود، وهو الذي تعبَّد الله العباد به، وهو الذي يحصل به العلم والإيمان. ومما يدلُّ على أنّ معرفة أسباب النزول ليس كمعرفة معنى ما أراد الله بكلامه= أنه لا يتوقف معرفة معاني القرآن على معرفتها، ولذلك تجد المفسرين يذكرون في أسباب النزول أقوالاً كثيرة مختلفة، لا يهتدي إليها الإنسان إلى معرفة الصحيح منها في الغالب، وكذلك المعتنين بها تضعف معرفتهم بتفسير القرآن كما ينبغي.. ولستُ أقول أن الاعتناء بأسباب النزول ليس بنافع، بل هو نافعٌ، وقد يتوقف فهم كمال المعنى عليه، وإنما قولي أنَّ الاعتناء بتدبُّر الألفاظ والمقاصد هو الأهم، ومع ذلك فإذا عرض للإنسان سبب نزول بعض الآيات ببعض الواقعات =فلا يذهب وهمه إليه وحده، بل يكون مرجعه إلى هذا الأصل الكبير ، فيعرف أن القضية الجزئية التي نزلت فيها بعض المعنى وفردٌ من أفراده. فالمعنى قاعدة كلية يدخل فيها أفراد كثيرة ومن جملة تلك الأفراد تلك الصورة..والله المستعان في جميع الأمور ) https://t.me/ea22q

أحبتي الكرام.. أبارك لكم دخول شهر رمضان، وأسأله سبحانه و تعالى أن يعينني وإياكم في هذا الشهر الكريم على طاعته، وأن يجعلنا من المقبولين فيه ومن عتقائه من النار، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

🔸| (ولفظ الحديث يتناول في اصطلاحه(يقصد اصطلاح الإمام أحمد) كل ما روي بإسنادٍ سواء كان عن الصحابة أو التابعين، وسواء كان مُرسلاً أو كان من الإسرائيليات، وإذا لم يكن في هذه الآثار ما يُخالف الأصول ولا يُعلم أنه كذب، ومعناه يوافق الأصول=جازت روايته..) شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله https://t.me/ea22q

🔸| (التراكم المُجرَّد للشكوك= لا يُؤسِّس حقائق تاريخيَّة) فان إس https://t.me/ea22q

🔹| لدراسة أي نظريّة لا بد من استيفاء النظر في ثلاث زوايا، وإلا كانت الدراسة منقوصة غير تامة، وهذه الزوايا هي: أولاً: النظر في المصطلحات المفتاحية للنظرية، التي تفتح للدارس أبواب التعرف على هويتها وطبيعتها . وثانيا: النظر في المراجع العليا للنظرية التي قدحت شرارة فكرتها، و استمدّت منها عناصرها الأولية. وثالثا: النظر في السياق التاريخي للنظرية الذي نبعت منه، وفيه تشكَّلت. https://t.me/ea22q

🔸| (من بركة العلم وآدابه الإنصافُ فيه، ومَن لم يُنصِف لم يَفهم، ولم يتفهَّم) ابن عبد البرّ رحمه الله

🔹| للعلامة المُعلِّمي رحمه الله نفَس عجيبٌ ونهمة عالية في تتبُّع المسائل وتصفُّح الجزئيات، زد على ذلك حُسن تهدِّيه إلى أصولها الكلية الناظمة لها، وليس كل من أطاق الميزة الأولى وُفِّق للميزة الأخرى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ولذلك فإن من المؤشرات العظيمة الدالة على جودة البحث العلمي، استناده إلى مثل هذه الاستقراءات في صياغة أحكامه الكلية. وهل سمت مصنفات الأئمة من مثل ابن تيمية وابن قيم الجوزية والشاطبي إلا بمثل هذه الاستقراءات الدقيقة؟ https://t.me/ea22q

🔸| (مذهب القرامطة الباطنية تأويل الأسماء الحسنى كلها ونفيها عن الله على سبيل التنزيه...بل قالوا: لا يُعبَّر عنه بالحروف، وقد جعلوا تأويلها أن المراد بها كلّها=إمام الزمان عندهم، وهو المسمى"الله" والمراد بلا إله إلا الله، وأنا ممن وقف عليه فيما لا يحصى من كتبهم التي في أيديهم وخزائنهم ومعاقلهم) ابن الوزير https://t.me/ea22q

🔹| المتقرّر في مذهب الأشاعرة= تجويزُ انقلاب بعض الحقائق؛ بناءً على إمكانها الذاتي -ولو لم يتقدم ذلك أسباب اقتضت ولا موانع ارتفعت- وإنما مَردُّ اليقين ببقائها على ما هي عليه-بزعمهم- إلى أمرين: أحدهما: أنّ الله خلق العلم فينا بعدم تبدّل تلك الحقائق. وثانيهما: جريان العادة الذي رسَّخ في الذهن استمرارَ الممكنات على حالها الأول!. وأنت تلحظ أنَّ المأخذ الأوّل -مع صحته في الظاهر- إلا أنَّ محطَّ النظر فيه هو كون هذا العلم الذي يخلقه الله تعالى فينا بعدم انقلاب الحقائق، لا يكون إلا تابعًا للمعلوم، وذلك باشتمال تلك الموجودات على طبائع؛ أفضت إلى أن تكونَ على ما هي عليه؛ وإلا لاستحال العلم جهلًا، والهداية تضليلًا؛ وهذا مما يُنزّه عنه الحكيمُ الرحيمُ تبارك وتعالى. وأما المأخذ الآخر فينطوي على الإقرار بالتأثير السببي؛ لإثباتهم تأثير العادة في الذِّهن، وهذا عين ما فرُّوا منه، وعلى فرض منع الملازمة، فلا مناص من إرجاع هذا المأخذ إلى أمر ذاتي لا يكفي بُمجرَّده لإثبات الحقائق الخارجية. فإذن؛ حقيقة هذين المأخذين تؤول إلى أنَّ الأمان الابستمولوجي في يقيننا بالواقع الخارجي= لا يستند إلى أيِّ أساس انطولوجي يكون ضمانًا له! ولَازم ذلك حدوث حالة من الارتياب واللايقين في الضروريات!. https://t.me/ea22q

🔸| (لكن جهم والمعتزلة حقيقة قولهم نفي الذات والصفات، وإن لم يقصدوا ذلك ولم يعتقدوه) شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله https://t.me/ea22q

🔹| هل كان أبو الحسن الأشعري متصوفًا؟ ذهب بعض فضلاء الباحثين إلى الحكم بتصوف أبي الحسن الأشعري رحمه الله بناء على ما ورد في ترجمته في طبقات الشافعية لتاج الدين السبكي رحمه الله، فإنه قال في ذلك ناقلًا عن غيره ولم يسم: (قالوا: وكان الشيخ [يعني أبا الحسن] سيدا في التصوف واعتبار القلوب، كما هو سيد في علم الكلام وأصناف العلوم) ثم أورد السبكي نظمًا في مدح أبي الحسن الأشعري، قال فيه مبينًا سلوك أبي الحسن الأشعري طريقة الأئمة الأربعة في الاعتقاد، وطريقة مشايخ الصوفية في السلوك، ومما جاء فيه: (يقفو طرائقهم ويَتْبَعُ حارثًا أعني مُحَاسب نفسه بوزان فقد تلقى حُسْنَ مَنْهجِه عن الـْ أشياخِ أهل الدِّين والعرفان) ثم قال: لِمَ لا يُتَابعُ هؤلاء وشيخُهُ ال شيخُ الجُنيدُ السيد الصمداني عنه التصوف قد تَلقَّى فاغتذي وله به وبعلمه نوران) وفي هذه النِسبة نظرٌ؛ لأمور: أحدها: أن المصادر المتقدمة التي اعتنت بالترجمة لأبي الحسن الأشعري لاسيما كتاب تبيين كذب المفتري لابن عساكر، أو التي اعتنت بذكر تراجم الصوفية كالرسالة للقشيري وغيرها=لم تشر- في حدود اطلاعي القاصر- إلى تصوفه رحمه الله أو إلى تلقيه التصوف عن الجنيد أو عن أعلام الكلابية ممن خلطوا التصوف بالكلام، ولو كان لما فوّتوا التنصيص على ذلك. الأمر الثاني: أن مجرد المعاصرة لا تقتضي الالتقاء فضلا عن التتلمذ. الأمر الثالث: أَنَّ السبكي من أرباب التزيُّد والتكثُّر فهو –عفا الله عنه- يجرُّ ما يظنه فضيلة إلى مذهبه وإن لم يثبت، ومن شواهد ذلك نسبته بعض الأعلام المُباينين في الاعتقاد للأشاعرة إلى الأشاعرة، كنسبته الإمامَ أبا عمر ابن عبد البر، وأبا الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمهما الله إلى المذهب الأشعري، إلى غير ذلك من الشواهد الدالة على تكثر السبكي بما لا يثبت =فإذا كان هذه حاله، فلا يبعد أن يكون ما ذكره من تصوف أبي الحسن الأشعري من هذا الباب. الأمر الرابع: أن مصنفات أبي الحسن الأشعري التي بين أيدينا لا يتجلى فيها أثر لتصوفه. خلاصة القول: أن "الجَزْم" بتصوف أبي الحسن الأشعري لا دليل عليه، وانتفاء ما يدل على هذه الدعوى، لا يعني نفي ثبوتها في نفس الأمر. والله أعلم https://t.me/ea22q

🔸| (فإذا قَبِل الإنسانُ الشرع وامتثل أوامره مع صدق رغبة في الحقِّ= هيأ الله له تعالى اليقين بما شاء، إن لم يكن بدليلٍ واحد فبمجموع أدلة كثيرة، وفوق ذلك العناية. قال تعالى: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بِرُوحٍ منه}) عبدالرحمن المُعلِّمي https://t.me/ea22q

🔹| من الملاحظ أنّ أكثر الاتجاهات الفلسفية الحديثة اتّساقًا مع مذهبها وطردًا للوازمه في مسألة مبدأ الاطِّراد، هما: الاتجاهان العقليّ والتجريبي؛ ذلك أنّ الاتجاه العقلي -لصوريّته وتهميشه دور التجربة في المعرفة- كان متّسقًا مع نفسه في نفيه "طبائع الأشياء"، التي لا يتأتى للعقل الجزم بها إلا بِلحاظ التجربة، وهو لتعويله على العقل المحض وتعويله عليه= عاجزٌ عن إدراك تلك الخصائص. وكذلك الشأن في الاتجاه التجريبي؛ فإنَّ إنكاره إمكان إدراك خصائصَ الأشياء الذاتية، وما يترتب عليها من إثبات "الضرورة" لمبدأ الاطِّراد=كان متّسقًا مع مقررات مذهبه، المتقوقع على التجربة بعدِّه لها معيارًا أوحدَ للمعرفة؛ وتلك الخصائص لا يتأتى إثباتها دون معونة العقل وحكمه. في حين أنّ الاتجاه النقدي قد أخفق -من حيث اعتقد أنّه سلك مسلكًا قوامًا بين المذهبين-؛ حيث إنه مع محاولته الجمع بين مصدري المعرفة "العقل" و"التجربة"، وعدم تفريطه في أيٍّ منهما كما وقع للاتجاهين السابقين= إلا أنّه أخفق في الوصل الفطري بينهما، بإثبات خاصيّة العقل في إدراك الخصائص الوجودية للأشياء عبر التجربة، فكان ذلك الإخفاق سببًا إلى نفيه تلك الخصائص، موافقًا في ذلك العقليين والتجريبيين، والاكتفاء بالتعاقب الزمني بعدِّه معيارًا أوحدَ لإثبات السببيّة فوافق بذلك التجريبيين، مع حكمه بـ"الضرورة القبلية" للعلاقة السببية مع امتناع اندحاضها، متوافقًا في ذلك مع العقليين، إلا أنّه ذهب إلى أن اندحاضها لا يلزم منه الخُلْف المنطقي؛ لإمكان وقوع ذلك في عالم الأشياء في ذاتها، فانفرد بهذه الدعوى عن الاتجاهين السابقين!! https://t.me/ea22q

🦚 الحمد لله الذي لا يُدرَك خير إلا بعونه.. اللهم يسِّر وأعن إنك نِعمَ المستعان.. وبعد ؛ فهذه قناة أنشأتُها -على قصد الانتفاع والنَّفع- بمدارسة هذا العلم الشريف: أصول الفقه، مع إخواني ممن يعتني بهذا العلم؛ فإن حياة العلم بالمذاكرة، ورسوخ القدم فيه بالمباحثة والمطارحة. وربَّ ساعةٍ أحيتْ من العلم رُسومًا، وأيقظت قرائحَ ولقَّحت فهومًا. والمعتمد هنا: مدارسة المتن الأصولي البديع: "تنقيح الفصول" للعلامة المحقق شهاب الدين القرافي (ت٦٨٤) رحمه الله ؛ فقد كان نسيج وحده في تحرير هذا العلم وتحقيقه والكلَف بمسائله والشَّغف بمشكلاته، والغوص على دقائقه.. وكان مبدأُ هذه الفكرة بإثارةٍ ألمعيَّةٍ من الفاضلة الكريمة د. وعد الفهد-سددها الله- في قناتها: [https://t.me/Hosn_8/897] فتلقَّيتُ الفكرة بالاهتمام، وشفعتها بالقبول، واستدركتُها بالمبادرة، واستحسنتُها بالموافقة. هذا؛ وسأوافيكم هنا قريبا إن شاء الله بلوازم البدء بالمدارسة من شرح الآلية والمنهجية والأوراد والمجموعة التفاعلية.. وبالله المعونة وبه التسديد.

🔸| (والظاهر في كلِّ موضعٍ بِحَسَبِه ومقتضى سياقِه، وهو المراد، خلافًا للمحرِّفة) ابن المُحب الصامت https://t.me/ea22q

🔸| (واعلم أنَّ علماء المسلمين ممن ذمَّ علم الكلام، عابوا هذه الطرق [=دليل الحدوث-دليل التخصيص-دليل التركيب] لتوقُّفها على مقدماتٍ مُظلمة، والبراهين يجب أن تكون مقدماتها جليَّة.) بهاء الدِّين الإخميمي https://t.me/ea22q

🔸| (وهذا الرجل -أعني ابن تيمية- كان قد ظهر في أوائل المائة الثامنة، وزعم أنَّه مُظهرٌ للسُّنّة ناصرٌ لأهلها، مُخفٍ للبدعة قامعٌ لأهلها، وَلَعَمْري إنه كان كذلك، ولكنه كان لا يخلو عن تحامل على سائر الطوائف حتى على كثيرٍ من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، إن النفس لأمَّارة بالسوء إلا ما رحم ربي، وكان أكثر تحامله رحمه الله على الأشاعرة كالغزَّالي واتباعه ومشايخه ، وكان يقصد الرد عليهم في جميع ما أحدثوه من الأدلة، وإن كان حقًا في نفسه، كما سيظهر لك، وكان ذلك من أسباب نفير القلوب عنه لتوهمها أنه متعصِّبٌ جاهل) بهاء الدِّين الإخميمي رحمه الله https://t.me/ea22q