ru
Feedback
حيدر علي البغدادي

حيدر علي البغدادي

Открыть в Telegram

إلهي فاجعلنا من الذين ترسخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم😍 وأخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم❤️ فهم إلى أوكار الأفكار يأوون☺️ وفي رياض القرب والمكاشفة يرتعون🤲 ومن حياض المحبة بكأس الملاطفة يكرعون🥰 وشرائع المصافاة يردون🌹 قد كشف الغطاء عن أبصارهم 🦋

Больше
1 129
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 день
Архив постов
لماذا لا يتوقف بعض الشباب عن التفكير في الجنس؟ كثيرٌ من الشباب يظن أن كثرة التفكير في الجنس دليل على فساد قلبه، أو ضعف إيمانه، بينما الحقيقة أكثر دقة من ذلك. فمن الناحية العلمية، الغريزة الجنسية أمرٌ فطري أودعه الله في الإنسان، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الغريزة إلى هوس ذهني؛ فينشغل العقل بالتخيلات والصور والشهوات ساعات طويلة، حتى تؤثر في الدراسة، والعمل، والعبادة، والعلاقات الاجتماعية. ويؤكد علماء النفس أن كثرة التعرض للمثيرات الجنسية، والإدمان على المحتوى الإباحي، والفراغ، والقلق، كلها عوامل تُعيد برمجة الدماغ ليصبح أكثر ميلًا إلى استحضار هذه الأفكار بصورة متكررة، حتى تبدو وكأنها خارجة عن إرادة الإنسان. ومن هنا نفهم سرَّ عناية الإسلام بالمقدمات قبل النتائج؛ فلم يبدأ بتحريم الفاحشة فحسب، بل أمر بغضِّ البصر، فقال تعالى: «﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ (النور: 30).» فالنظرة تثير الفكرة، والفكرة تُحرِّك الشهوة، والشهوة إذا تُركت بلا ضبط قادت إلى السلوك. وقد رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «النَّظْرُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ وكَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَوْرَثَتْ حَسْرَةً طَوِيلَةً " » وهذا ينسجم مع ما أثبته علم الأعصاب من أن تكرار التعرض للمثيرات يقوِّي المسارات العصبية المرتبطة بها، فيصبح استدعاء الأفكار الجنسية أسهل مع مرور الوقت. وعليه فإن علاج المشكلة لا يكون بكراهية الغريزة، وإنما بحسن إدارتها: بغضِّ البصر، وملء الوقت بما ينفع، والابتعاد عن المثيرات، والرياضة، والمسارعة إلى الزواج عند القدرة، وطلب المساعدة النفسية إذا بلغت الأفكار حدَّ الوسواس القهري. ليس كل من كثرت عنده هذه الأفكار فاسدًا، ولكن ليس من الحكمة أيضًا الاستسلام لها. فالخواطر إذا أُهملت استقرت، وإذا قُوطعت ضعفت، ومن جاهد نفسه في بدايات الطريق، أعانه الله على تمامه.

photo content

يظهر لنا بين الفينة والاخرى متعلمن علماني بلباس معمم يطرح من باب خالف تعرف بغرض لفت الانظار ما يكون سبب لشهرته واتباعا للهوى حيث ان طالب السنجري يصرح بحبه للغناء بقوله (من لا يسمع الاغاني اشكك باحساسه وفقهاء الشيعة لا يحرمون الغناء ) واراد ان يقلل من فحش اتباعه للهوى بحب الغناء ان يحمله ويرميه على الفقهاء بل ونسب في هذا المقطع الى الملا الفيض الكاشاني صاحب الوافي وهو من اكابر اعلام الشيعة انه اذا اراد الصلاة تغني له جارية والعجيب انه يقول قيل فكيف يدلس وينسبه الى الفيض وهو غير متاكد بل هو يكذب بهذه النسبة كما يكذب بنسبة جواز الغناء الى فقهاء الشيعة ومن المعلوم بالضرورة الاجماع على حرمة الغناء وعليه روايات متواترة وحقق ذلك اكابر العلماء منهم الشيخ الاعظم الانصاري في مبحث الغناء في كتاب المكاسب المحرمة فان هذا المدعي لا يخلو من احد امرين اما انه جاهل وغير مطلع على ابسط المباحث التي لابد لكل طالب علم ان يمر عليها من خلال دراسته .فعليه ان يخلع العمامة لانها لباس اهل العلم او انه مدلس كذاب متبع للهوى

حصولُ الإنسانِ على الشهادةِ لا يعني بالضرورةِ أنه مثقف. وكذلك يقتضي الإنصافُ أن نقولَ: إن العمامةَ لا تعني بالضرورةِ أن حامله
حصولُ الإنسانِ على الشهادةِ لا يعني بالضرورةِ أنه مثقف. وكذلك يقتضي الإنصافُ أن نقولَ: إن العمامةَ لا تعني بالضرورةِ أن حاملها ذو ثقافةٍ ومعرفة. وبين هذا وذاك ينبغي أن يتحلى كلاهما بالثقافةِ والمعرفةِ، لأنهما عنوانٌ مشير لنخبةِ المجتمعِ، والمجتمعُ يتكاملُ بهما. قد ظهرَ مقطعٌ لخطيبٍ ينتقدُ أصحابَ شهادةِ الهندسةِ بطريقةٍ لا تليقُ به. والعصمةُ لأهلها، ولكن العجيبَ أن هذا صار مادةً تسقيطيةً لا للخطيبِ فقط والطعنِ به، بل على العمامةِ. وجعلها بعضُ من يُحسبُ على شهادةِ الهندسةِ حرباً شخصيةً بين المعممِ والمهندس. وهذه من الظواهرِ الخطيرةِ التي لابد أن تُنتقدَ حتى لا تستفحلَ ويُسَطَّحَ المعممُ وحاملُ الشهادة. هذا لا يعني بالضرورةِ أني أقصدُ الأشخاصَ في هذه الحادثةِ، ولكن أقصدُ الظاهرةَ بما هي. وفق اللهُ الجميعَ لأن يكونوا على قدرِ المسؤولية.

روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أنه قال للفضيل بن يسار: يا فضيل « أتجلسون وتتحدثون؟ »قال: نعم جعلت فداك. قال الإمام الصادق
روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أنه قال للفضيل بن يسار: يا فضيل « أتجلسون وتتحدثون؟ »قال: نعم جعلت فداك. قال الإمام الصادق : «إن تلك المجالس أحبها. فاحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا » بحار الأنوار، ج44، ص282، الحديث رقم 14. نتمنى من الاخوة والاحبة ان يشرفونا بالحضور

عن الامام الرضا عليه السلام إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام. بحار الأنوار ج٢٢ ص٢٨٤

من مصائب مولانا رمز الإخوة والوفاء، ومظهر الفداء، ومثال الرجولة والعطاء، من له مقام ومنزلة عند الله يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة، كما قال إمامنا زين العابدين (ع). وهذه المصيبة مصيبة عظيمة تدمع العين وتؤذي الفؤاد، قد حلت بأبي الفضل العباس (ع)، فإن جيش الأعداء لم يكتفوا بقطع يديه، بل عمدوا إلى قطع رجليه. وهذا مذكور في مصادر عديدة وموثوقة يعتمد عليها. فقد ذكر صاحب المناقب والمثالب، أبو حنيفة النعمان المغربي: «كان العباس بن علي (ع) لما منع الحسين الماء، جعل يحمل على الناس فيفرجون حتى يأتي الفرات ويأتي بالماء، فيسقي الحسين (ع) وأصحابه، فسمي السقاء يومئذ. وقتل بين الفرات ومصرع الحسين، فثم قبره، وقطعوا يومئذ يديه ورجليه».١ وقد ذكرت بعض المصادر سبب قطع جيش يزيد يدي ورجلي العباس بن علي (ع)، وهو الحقد والغل لما أبلى فيهم وقتل منهم. قال صاحب كتاب شرح الأخبار: «كان الذي ولي قتل العباس بن علي يومئذ يزيد بن زياد الحنفي، وأخذ سلبه حكيم بن طفيل الطائي، وقيل: إنه شرك في قتله يزيد. وكان بعد أن قتل إخوته عبد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء، ويرجع وحده بالقربة، فيحمل على أصحاب عبيد الله بن زياد الحائلين دون الماء، فيقتل منهم، ويضرب فيهم حتى يتفرجوا عن الماء، فيأتي الفرات فيملأ القربة ويحملها، ويأتي بها الحسين وأصحابه فيسقيهم، حتى تكاثروا عليه، وأوهنته الجراح من النبل، فقتلوه كذلك بين الفرات والسرادق وهو يحمل الماء، وثم قبره رحمه الله، وقطعوا يديه ورجليه حنقاً عليه، ولما أبلى فيهم وقتل منهم، فلذلك سمي السقاء».٢ المصادر ١- كتاب المناقب والمثالب، ص ٣٠٩؛ كتاب المعقبين، ص ١١١. ٢- شرح الأخبار، ج ٣، ص ١٩١. حيدر علي البغدادي.

photo content

اللهم من أنا حتى تغضب علي 💔

على أعتاب المجلس الحسيني تستعيد الروح صفاءها في زمنٍ تكاثرت فيه الانحرافات الأخلاقية والفكرية، وتعددت فيه أبواب الفتنة والإغراء، لم تعد المعركة تقتصر على سلوك الإنسان فحسب، بل امتدت إلى عقله وقلبه وروحه. فكم من فكرة منحرفة أفسدت بصيرة شاب، وكم من مشهد أو عادة أو رفقة سيئة تركت آثارها في النفس حتى أثقلتها بالغفلة والوحشة. ومع تراكم هذه المؤثرات، تتعرض الروح لما يشبه التلوث المعنوي؛ فتضعف صلتها بالله، ويخفت نورها شيئًا فشيئًا، ويشعر الإنسان بفراغٍ داخلي لا تملؤه ملذات الدنيا ولا زخارفها. وهنا تتجلى عظمة المجالس الحسينية، فهي ليست مجرد تجمعات أو مناسبات موسمية، بل محطات إيمانية تُغسل فيها القلوب من أدران الغفلة، وتُستعاد فيها نقاوة الروح وصفاؤها. فعلى أعتاب مجلس الحسين (عليه السلام) يراجع الإنسان نفسه، ويستمع إلى موعظة توقظ قلبه، وذكرٍ يربطه بالله، وقضيةٍ تعيد إليه معنى الالتزام والكرامة والثبات. ولهذا أحبّ أهل البيت (عليهم السلام) هذه المجالس، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال للفضيل: «أتجلسون وتتحدثون؟» قال: نعم جعلت فداك، قال: «إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل، من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر» (بحار الأنوار، ج44، ص282). وفي رحاب هذه المجالس يتردد نداء الحسين (عليه السلام): «رضا الله رضانا أهل البيت»، لتتعلم النفوس أن رضا أهل البيت (عليهم السلام) هو طريق النجاة، وأن صفاء الروح يُنال بالقرب منهم، والسير على نهجهم، والتمسك بقيمهم ومبادئهم. أيها الحبيب، إذا أثقلتك فتن هذا الزمان، وشعرت أن قلبك بحاجة إلى النور والطمأنينة، فاجعل لك نصيبًا من المجالس الحسينية، فإنها من أعظم مواطن تزكية النفس، وتطهير الروح، واستعادة الصفاء الذي تبحث عنه القلوب. المصادر: - بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج44، ص282. - ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ص38.

photo content

"لا صوّت الناعيّ بفقدك أنه يومٌ على آل الرسول عظيّـمُ " إنا لله وإنا إليه راجعون ورد عن ال العصمة عليهم السلام إذا مات العالم
"لا صوّت الناعيّ بفقدك أنه يومٌ على آل الرسول عظيّـمُ " إنا لله وإنا إليه راجعون ورد عن ال العصمة عليهم السلام إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لايسدها شيء. انتقل من عالم الفناء الى عالم البقاء صاحب الولاء الكبير لمعدن العصمه والطهارة سماحة المرجع الديني الشيخ اسحاق الفياض قدس سره، نسأل الله للفقيد الرحمة وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين. حيدر علي البغدادي

يبحث الناس في العيد عن الفرح والزينة والاجتماع، لكن أهل البيت عليهم السلام أرادوا أن يعلّموا الإنسان معنى أعمق للعيد، معنى لا ينتهي بانتهاء اليوم. فقد روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال: "اليوم لنا عيد، وغدا لنا عيد، وكل يوم لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد". مستدرك الوسائل ج6 ص154 فالعيد الحقيقي ليس مجرد ثياب جديدة أو مظاهر فرح عابرة، بل أن يعيش الإنسان يومًا لا يعصي الله فيه، يومًا يكون قلبه فيه قريبًا من الطاعة والنقاء. ولهذا وصف القرآن العيد بأنه آية ورحمة حين قال عيسى ابن مريم عليه السلام: ﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا وآية منك﴾. فالعيد في منطق السماء مرتبط بالقرب من الله والهداية والرحمة، لا بالمظاهر وحدها. ومهما تعددت أعياد الدنيا، يبقى أعظم عيد تنتظره قلوب المؤمنين هو يوم ظهور مولانا الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، اليوم الذي تمتلئ فيه الأرض عدلًا بعد أن مُلئت ظلمًا، وتُرفع فيه راية الحق، وتقرّ فيه عيون المؤمنين. فكل يوم نبتعد فيه عن المعصية هو عيد، وكل خطوة تقربنا من صاحب الزمان عليه السلام هي فرحة، أما العيد الأكبر فسيكون يوم ظهوره المبارك. وكل عام وأنتم ثابتون على ولاية أهل البيت عليهم السلام، ومن أنصار الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف. حيدر علي البغدادي

متى يكون العيد عيدًا حقًا؟
متى يكون العيد عيدًا حقًا؟

مهزلة من مهازل الناصبي ابن تيميه ! عندما يذكر ابن تيمية الامام الجواد يثني عليه ثم يذكر مناظرته مع يحيى بن أكثم ويعلق بقوله (ويحيى بن أكثم كان أفقه وأعلم وأفضل من أن يطلب تعجيز شخص بأن يسأله عن محرم قتل صيدا.) «منهاج السنّة صفحة ٢٤٦ » بل ويشير على ان يحيى اعلم وافقه من الامام الجواد وهذا من نصبه لعنه الله فانه يعلم جيدا بل ونقل هو وباقي علماء السنه ان يحيى بن أكثم مشهور بلواط بنقل صاحب تاريخ مدينة دمشق ج64 ص81 : مازح المأمون يحيى بن اكثم فمر غلام امرد فقال يا يحيى واومأ الى الغلام ما يقول في محرم اصطاد ظبيا يا امير المؤمنين ان هذا لا يحسن بامام مثلك مع فقيه مثلي قال فمن القائل قاض يرى الحد في الزنا ولا يرى على من يلوط بأس فقال من عليه لعنة الله... وقال المأمون ليحى بن اكثم وهو يعرض به : قاض يرى الحد في الزناء ولا يرى على من يلوط من بأس وفي صفحه 83 : عن فضلك ابن العباس الرازي قال مضيت انا وداوود الاصبهاني الى يحيى بن اكثم ومعنا عشرة مسائل فدخلنا الى داره فاذا هو في الحمام فانتظرناه حتى خرج فالقى داوود عليه خمس مسائل فاجاب فيها احسن جواب فلما كان في المسألة السادسة دخل عليه غلام حسن الوجه فلما رااه اضطرب في المسألة فلم يقدر يجيء ولا يذهب فقال لي داوود قم فان الرجل قد اختلط. ويحيى بن أكثم قاضي البصرة إذ كان معروفاً بكثرة لواطه ، حتى ضجّ الناس به ، ورفعوا أمره إلى الخليفة المأمون " قال أهل الأخبار إن القاضي يحيي بن أكثم كان مشتهراً بحب الغلمان ، وأن أهل البصرة رفعوا بأمره إلى المأمون قبل اتصاله به وقالوا فيه : إنه قد أفسد أولادهم وظهرت منه الفواحش فاستعظمها المأمون وعزله عنهم " . وقد قيل في ذلك شعر ، يصف ما آل إليه هذا الواقع : أميرنا يرتشي وحاكمنا يلوطُ والشر بيننا راس قاض يرى الحدّ في الزناة ولا يرى على من يلوط باس ولولا الحياء لذكرنا قصصه الفاضحه التي كان ينقلها هو بنفسه ومع كل ذلك فان الناصبي اللعين أبن تيمية يفضل هذا الشاذ اللعين على الامام الجواد أليس هذه مهزلة من مهازل النواصب؟!! حيدر علي البغدادي

photo content

الذنب… البداية التي لا ينتبه لها الشباب يروى عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): "إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب انمحت، وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا". الكافي ج2 ص271 خطر الذنب لا يكمن في كونه فعلا عابرا ينتهي في لحظته، بل في الأثر الذي يتركه في القلب. فالقلب في منطق أهل البيت عليهم السلام هو موضع الإيمان والبصيرة، فإذا أظلم ضاعت معه الهداية. عندما يرتكب الإنسان ذنبا تظهر في قلبه نقطة سوداء، فإن بادر إلى التوبة زالت وعاد القلب إلى صفائه. أما إذا استهان بالذنب وكرره، فإن تلك النقطة تكبر شيئا فشيئا حتى تملأ القلب بالظلمة. وهنا تكمن الخطورة، خصوصا في مرحلة الشباب. فهذه المرحلة هي زمن تشكل العادات وترسخ السلوك، وما يبدأ بتساهل صغير قد يتحول مع التكرار إلى طريق يصعب الخروج منه. ومع كثرة الذنوب قد يصل الإنسان إلى مرحلة لا يتأثر فيها بالموعظة ولا يشعر بثقل المعصية، لأن القلب الذي امتلأ بالظلمة لم يعد يستقبل نور الهداية. لكن باب الأمل لا يغلق أبدا، فالتوبة الصادقة تمحو أثر الذنب وتعيد للقلب صفاءه. ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنب لأنه يمرض القلب قبل أن يضر الجسد. أيها الشاب المؤمن، احفظ قلبك من الذنوب، فالقلب إذا امتلأ بنور الطاعة قاد صاحبه إلى الفلاح، وإذا غلبت عليه ظلمة المعصية قاد إلى الخسران.

photo content

العلم روحُه التفكّر يُروى عن أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام): «لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَكُّرٌ، وَلَا خَ
العلم روحُه التفكّر يُروى عن أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام): «لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَكُّرٌ، وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ». — تحف العقول، ص ٢٠٤. ليس العلم في نظر أهل البيت (عليهم السلام) كثرة ما يُحفَظ من الكلمات، بل ما يُوقِظ العقل ويُنير القلب. فكم من قارئٍ يمرّ على الصفحات مروراً سريعاً فلا يتجاوز العلم لسانه، وكم من متفكّرٍ يقف عند جملةٍ واحدة فتفتح له أبواب الفهم والبصيرة. إن التفكّر هو روح العلم، والتدبّر هو حياة القراءة؛ فبهما تتحوّل المعرفة من حروفٍ جامدة إلى وعيٍ حيّ يوجّه الإنسان في طريقه. ولذلك كان طالب العلم الحقيقي هو من لا يكتفي بالقراءة، بل يغوص في المعنى، ويستخرج من الكلمات نور الحكمة. فالعلم بلا تفكّر كالجسد بلا روح، أمّا العلم الذي يُصاحبه التأمّل والتدبّر فهو الذي يصنع الإنسان الواعي، ويجعله أقرب إلى الحقيقة وأهلاً لحمل رسالة المعرفة.

موتٌ في عزّ… حياةٌ في كرامة قال الإمام الحسين سيّد الشهداء (عليه السلام): «مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍّ». ب
موتٌ في عزّ… حياةٌ في كرامة قال الإمام الحسين سيّد الشهداء (عليه السلام): «مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍّ». بحار الأنوار، ج44، ص192. ليست هذه الكلمات مجرّد عبارة تُقال، بل هي مبدأٌ صنع التاريخ وحرّك الضمائر عبر العصور. فالإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن يتحدث عن شعارٍ نظري، بل عن طريقٍ عاشه بدمه يوم كربلاء، حين خيّره الظالمون بين الاستسلام للباطل أو الوقوف بكرامةٍ مع الحق. إنّ الحياة التي تُبنى على الذلّ والخضوع للظلم ليست حياةً حقيقية، بل هي وجودٌ بلا قيمة. أمّا الموت في سبيل الحق والكرامة، فهو في حقيقته حياةٌ خالدة؛ لأنّه يحفظ للإنسان إنسانيته ودينه ومبادئه. وهكذا أراد الحسين (عليه السلام) أن يعلّم الأجيال درساً لا يزول: أن الكرامة أثمن من العمر، وأن الوقوف مع الحقّ ـ وإن كان ثمنه التضحية ـ هو الطريق الذي يصنع العزة في الدنيا والخلود في التاريخ. ولهذا بقيت كربلاء مدرسةً للأحرار، تذكّر كل إنسان بأنّ طريق العزّ قد يكون صعباً، لكنه الطريق الوحيد الذي يليق بكرامة الإنسان.