الشيخ عبدالله بن جبرين
Открыть в Telegram
8 364
Подписчики
+724 часа
+397 дней
+10430 день
Архив постов
هل هناك ما يحبط العمل الصالح؟
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : قال تعالى: ( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )؛ مما يدل على أن العمل إذا جاء ما يفسده وحبط؛ بطل العمل كله قليله وكثيره.
وقد جاء ما يدل على أن هناك أسبابا تحبط الأعمال؛ كالشرك ( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) كذلك أيضا: ترك بعض الصلوات: جاء في الصحيح " من ترك صلاة العصر حبط عمله" ظاهره: أن من تركها يعني تركا كليا؛ لم يقضها ولم يهتم بها حبط عمله.
#ابن_جبرين رحمه الله تعالى
[ أسباب رقة القلوب ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : (واجب على المسلم بصفته مؤمنًا ومسلمًا أن يتعلم الأسباب التي تجعله يخضع لله، ويخشع له، ومنها:
تدبر كلام الله تعالى وتعقل معانيه كلمة كلمة
والتفكر في آيات الله الكونية التي بين يدي الإنسان وخلفه وتذكر الموت وما بعد الموت وتذكر الآخرة وما أخبر الله تعالى بما فيها من العذاب والثواب من الجنة والنار).
#ابن_جبرين
[ من آثار المحافظة على الصلاة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله –: (إذا صدق الإنسان في أداء هذه الصلاة، وواظب عليها، وحافظ عليها وتمم أركانها وخشوعها وخضوعها والتواضع لله فيها، وأحضر فيها قلبه وقالبه فإن لها آثارا ذكر الله تعالى ذلك بقوله: ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) فالذين يؤدون الصلاة صورة لا حقيقة لها لا تؤثر فيهم .فإذا رأيتهم لا يرتدعون عن المنكرات أو عن بابها, ورأيتهم لا يأتمرون بأمر الله ولا يواظبون على ذكره ولا يحبون طاعته، ولو كانوا يصلون؛ فإنها صلاة ناقصة لا يكون لها تأثير في سيرتهم وفي أعمالهم).
#ابن_جبرين
[ كمال الشريعة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : (شريعة الله تعالى كاملة فلا تحتاج إلى إضافة، ولا إلى تجديد شيء، ولا إلى تحسين أو زيادة أو تغيير أو نحوها. فقد أخبر الله تعالى بأنه أكمل الدين فأنزل على ﷺ في آخر حياته قوله: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )).
#ابن_جبرين
[ الأفضل صيام الست من شوال بعد العيد متتابعة ]
صيام هذه الستة سنة وليس واجبا، والأفضل صيامها بعد العيد متتابعة؛ لقوله في الحديث " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" لكن يجوز صيامها متتابعة ومتفرقة، كما يجوز صومها من أول الشهر أو من أوسطه أو من آخره؛ فإن ذلك كله يحصل به الصيام المطلوب فإن خرج الشهر قبل صيامها لعذر من مرض أو سفر أو نفاس فلا مانع صيامها بعده.
والله أعلم.
#ابن_جبرين
[ استحباب تعجيل القضاء ]
قال الله تعالى ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) أي: من أفطر بسبب سفر أو بسبب مرض، فبعد انتهاء السفر يقضي عدة ما أفطره من أيام أخر، وبعد شفائه من المرض يقضي عدة ما أفطره من أيام أخر؛ والقضاء أن يصوم عدد ما أفطره متى زال عذره، ولكن يستحب أن يبادر، فإذا انتهى سفره في شوال صام في شوال، وبدأ بما عليه من الأيام التي أفطرها قبل أن يصوم الست من شوال، وهكذا إذا شفي في شوال، فإن لم يقم إلا في ذي القعدة أو لم يشفَ إلا فيه أو في ذي الحجة أو في محرم بادر وصام.
#ابن_جبرين
