ru
Feedback
الشيخ عبدالله بن جبرين

الشيخ عبدالله بن جبرين

Открыть в Telegram

دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين

Больше
8 350
Подписчики
+324 часа
+297 дней
+10630 день
Архив постов
‏[ ‎زيادة الإيمان ونقصانه ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين - رحمه الله-: إن من الإيمان جميع الأعمال التي هي قُربة، ويزيد بها الإيمان، وينقص بالمعاصي، فالإيمان عند ‎ أهل السُّنّة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد أخبر الله بأنه يزيد في قوله تعالى: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح:٤]، {فَزَادَهُمْ إِيمَاناً} [آل عمران:١٧٤]، ونحو ذلك. وكل شيء قَبِلَ الزيادة فهو قابل للنقصان، فالإنسان إذا ذكر الله وحمده وشكره زاد إيمانه، وإذا تكلم بسوء، أو شتمٍ، أو سِباب، أو معصية، نقص إيمانه، وهكذا. (شرح أصول أهل السنة للإمام أحمد رحمه الله)

sticker.webp0.08 KB

‏[إياكم والظن] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين -رحمه الله-: جاء في الحديث: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ» [متفق عليه]، والمراد بالظن: هو التخرص ثم يبني على ذلك ‎ الظن أشياء ليس لها حقيقة، فيسبب ذلك عداوة وبغضاء وقطيعة بين المسلمين، ولا شك أن هذا من أمر الجاهلية، ومما يسبب الفرقة بين المؤمنين.

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎العهدُ يمينٌ ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين : العهد يمين إذا قال: لك عهد الله، أو علي عهد الله أو أعاهد الله؛ فإن اليمين هي الذمة، الذمة والعهد واليمين والحلف والقَسَم بمعنى واحد.

sticker.webp0.08 KB

#حالتي - صيام محرم - #عبدالله_بن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎تقديم وتأخير بعض الصلوات ] المشهور أن تقديم الصلاة أفضل من تأخيرها، ذلك لأنه يدل على المبادرة والمسارعة، قال تعالى: {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُون} [المؤمنون:61]، فالآية تبين أن المسارعة يُمدح بها، فالذي يؤدي الصلاة في أول وقتها يكون من المسارعين إلى الخيرات. ‏أما ‎#صلاة _العشاء فتأخيرها أفضل إلا مع المشقة، فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم أخَّرَها مرة حتى جاء نصف الليل أو قريب منه، ثم قال: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالصَّلاَةِ هَذِهِ السَّاعَةَ» [متفق عليه]. ‏وأما ‎#صلاة_الظهر في شدة الحر فوردت أحاديث في تأخيرها، حتى تنكسر ثورة الشمس وشدة الحر، وعلل بقوله: «إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» أي: من زفيرها ومن وهجها. (إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين ‎#لابن_جبرين (١/ ١٣٠-١٣١) بتصرف)

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎الرضا بالقضاء والقدر ] قال ‎#ابن_جبرين -رحمه الله-: إن المؤمن بربه يرضى بالقضاء والقدر، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، ويعلم أن في ‎#الابتلاء والامتحان خيرًا كثيرًا وأجرًا كبيرًا، وأن المصائب والنكبات يخفف الله بها من الخطايا، فيستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» [متفق عليه].

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎اللسان أمانة ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين -رحمه الله-: اللسان أمانة، استودعه الله عندنا وأمرنا بأن نستعمله في الذكر وفي العلم وفي التعليم وفي النصيحة وما أشبه ذلك، ولا نستعمله في غيبة ونميمة ولا في هجاء ولا في عيب وقذف وهمز ولمز وما أشبه ذلك، وهكذا بقية الجوارح أمانات داخلة في قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُون} [المؤمنون:8].

sticker.webp0.08 KB

‏[ ‎التسمية في الخلاء ] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين - رحمه الله –: المشروع أنه إذا أراد أن يدخل قال: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث، ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم عند الدخول، ويكتفي بذلك عن الذكر عند الوضوء، ولكن الأولى له بعدما يقضي حاجته وبعدما يستنجي أن يخرج من ذلك المكان الذي تكره فيه التسمية والذكر ويتوضأ من غسَّالة خارج الحمام حتى يبدأ بالبسملة عند الوضوء، وإذا احتاج إلى أن يتوضأ داخل الحمام داخل الصهريج فله أن يسمي، ولكن يسمي سرًا بقلبه، ولو حرك شفتيه فلا يجهر بذلك تنزيهًا لأسماء الله تعالى. (شرح مختصر زاد المعاد لابن جبرين)

sticker.webp0.08 KB

‏[‎ما يكره للمصاب بفقدان عزيز] قال ‎#الشيخ_ابن_جبرين - رحمه الله –: يكره له تغيير حاله، وذلك مثلا تغيير ملابسه؛ بأن يلبس سوادًا أو نحوه أو تغيير هيئته، أو تغيير موضعه بأن يكون مثلا: لا يجلس على الفراش، بل يجلس على الأرض، أو يُغبِّر وجهه ولونه، أو نحو ذلك، هذا مكروه! مأمور المصاب بأن يبقى على حاله، وإن ظهر عليه شيء من الحزن على وجهه، أو على ملامحه، وأما جعل علامة عليه يعرف حتى يُعَزَّى فالأصح أنه لا يجوز.

sticker.webp0.08 KB

‏[ من ‎ ثمرات العلم ] قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله –: من مقاصد العلم أن تنوي العمل على بصيرة؛ لأنك مكلف، فإن الإنسان مِنَّا عليه أعمال وعليه واجبات وطاعات مأمور أن يتعبد بها، ومحرمات منهي عن فعلها، وكيف يؤديها وتكون مجزئة؟ لا بد من أن يتعلم؛ حتى يعمل على بصيرة. (العلم فضله وآدابه ووسائله)

sticker.webp0.08 KB