الشيخ عبدالله بن جبرين
Открыть в Telegram
8 365
Подписчики
+724 часа
+397 дней
+10430 день
Архив постов
[ معنى الخلوة أو الدخول الذي يتعين به الصداق ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
عرّف الفقهاء الدخول أو الخلوة، فقالوا:
الخلوة والدخول الذي يستقر بها الصداق أن يغلق الأبواب ويسدل الحجاب ويكشف النقاب، يعني:
يتمكن من الاستمتاع بها إذا أغلق الأبواب بينه وبين غيره وليس عنده سواها وتمكن من كشف النقاب عن وجهها مثلاً وخلا بها، أو كانت مثلاً في بيت شعر فأسدل الحجاب الذي هو الحاجز بينه وبين الناس؛ فإن هذا يعتبر خلوة يتقرر به المهر.
#ابن_جبرين
[ لحالات التي يسقط فيها الترتيب بين الصلوات ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : الترتيب
يسقط في بعض الحالات، فيسقط إذا نسي، وكذلك يسقط إذا جهل الترتيب، يعني:
لا يدري ما أول الصلوات التي ترك، وأيضا يسقط الترتيب إذا خاف فوت الصلاة، فإذا خاف مثلا أن تطلع الشمس قبل أن يصلي الفجر في وقتها فيصلي الفجر في وقتها ثم يصلي بعدها بقية الصلوات التي فاتته.
#ابن_جبرين
[ طيب المطعم من أسباب استجابة الدعوة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : ورد أن سعد بن أبي وقاص قال يا رسول الله: ادع الله أن أكون مستجاب الدعوة؛ فقال له: أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة هكذا أرشده ومعناه:
أن يكون مطعمك ومأكلك ومشربك وملبسك طعاما طيبا وكسبا طيبا سالما من الخبث وسالما من الحرام؛ وبذلك تكون مستجاب الدعوة.
#ابن_جبرين
[ التحذير من المكاسب المحرمة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
أهم ما يجب على الإنسان أن يحرص على طيب كسبه، فيجتنب الحرام الذي تحريمه واضح، ويجتنب المشتبه الذي فيه شبهة، ولا شك أن مما يقع فيه الكثير من الناس الإخلال بالأعمال التي يتقاضون عليها أجرة فإن ذلك كثير في كثير من الناس.
أنت مثلا إذا استؤجرت إذا كنت أجيرا على عمل سواء كنت عاملا للدولة، أو كنت عاملا في شركة، أو كنت عاملا في مؤسسة، أو كنت عاملا عند فرد من الأفراد فإذا أخللت بشيء من هذا العمل فالذي تتقاضاه من هذه الأجرة يعتبر مشتبها، أو يعتبر أيضا حراما؛ حيث إنك أخذت ما لا يحل لك.
#ابن_جبرين
[ تفكر الإنسان يزيده بصيرة ويقين ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
هذا هو الأصل، فإذا فكر الإنسان وتأمل رزقه الله عقلا ورزقه فهما، وعرف ما خلق له وعرف ما أمر به، وازداد بصيرة في دينه، وتأمل فيما بين يديه وما خلفه، وأيقن بأنه ما خلق عبثا ولن يترك هملا، كما أخبر الله بذلك في قوله تعالى ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) أي مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
الذي أوجده، وأوجد هذا الكون كله وسخر لهذا الإنسان كل ما يحتاج إليه لا يمكن أن يهمله لا يؤمر ولا ينهى، بل لا بد أن يكون ربه الذي أوجده وخلقه، فرض عليه فرائض وأمره بأوامر ومن أعظمها أن يعرف ربه وأن يعبده وحده.
#ابن_جبرين
[ ما يجب على المسلم تجاه إخوانه المسلمين ]
معلوم أن المسلم عليه حقوق لإخوانه المسلمين وردت هذه الحقوق من جملة الأمانات فأولا: عليه أن يحب للمسلمين ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، وهذا بلا شك يحمله على أن يدل إخوته على الخير، ويحذرهم عن الشر " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" أي:
يحب لأخيه من الخير ما يحبه لنفسه من الخير، ولا شك أن من كان كذلك فإنه يحرص على دلالة إخوانه على الطرق التي فيها نجاة وسبيل إلى النجاة، وأن لا يوقعهم في شيء يضرهم وهو يعلم أنه ضرر، فإن ذلك من الآثام ومن ارتكاب الأوزار.
#ابن_جبرين
[ الإخلاص لله ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : من المعروف أن الإخلاص من شروط التوحيد، ومعناه أن يعتقد المسلم أن عمله لله، وأن لا يريد به حظا عاجلا، ولا مدحا، ولا ثناء من أحد، وإنما النية والدافع الذي في قلبه هو إرادة وجه الله.
#ابن_جبرين
[ شفاعات النبي ﷺ ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
أوصلها بعضهم إلى أنها خمس شفاعات:
الشفاعة الأولى: شفاعته إلى الله تعالى لفصل القضاء.
الشفاعة الثانية: شفاعته لأهل الجنة أن يدخلوها.
الشفاعة الثالثة: شفاعته لقوم دخلوها أن يزاد في ثوابهم.
الشفاعة الرابعة: شفاعته لبعض أهل النار أن يخرجوا منها.
والشفاعة الخامسة: شفاعته لبعض أهل النار أن يخفف عنهم من عذابها.
فالمشهور أن له خمس شفاعات ومنهم من أوصلها إلى ست أو سبع أو ثمان، ولكن الصحيح أنها متداخلة.
#ابن_جبرين
[ معنى الأخوة في الإسلام ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
(لا شك أن الأخوة تقتضي المحبة بمعنى أن تحب لأخيك الخير وتدله عليه ، فالمحبة من أعظم الخصال التي دعا إليها الإسلام، قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" فالمراد أنه يحب له الخير ويكره له الشر، ومعلوم أنه إذا أحب له الخير دلّه عليه، وإذا رأى منه شرا حذّره عنه ).
#ابن_جبرين
[ مواضع الصلاة ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
تصح الصلاة في كل مكان، وفي جميع بقاع الأرض، إلا في الأماكن النجسة التي عليها أثر النجاسة، أو ما استثني في الحديث الوارد عنه ﷺ أنه "نهى عن الصلاة في سبعة مواطن: المجزرة والمزبلة، وقارعة الطريق، وأعطان الإبل، والحمام، وفوق ظهر بيت الله تعالى، والمقبرة".
فهذه الأماكن، قيل: لا تصح الصلاة فيها.
والصحيح أنها تجزئ مع الإثم، يعني لا يؤمر بالإعادة إذا تاب، وهذا هو القول الصحيح.
#ابن_جبرين
