ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

مَـلَاذ اللُطف🤍.

مَـلَاذ اللُطف🤍.

Открыть в Telegram

- ‏تَطوي علىٰ يَأسِها لُطفَ رُوحِها و تُلبسُ النّاس ثَوبَ السُّرورِ 🌻💛 . لِلتواصل : @Ram0o_bot

Больше
6 224
Подписчики
Нет данных24 часа
-137 дней
-7930 дней
Архив постов
حَسبي أنّ أمري لك و أنّي حيثُ تضعني مشيئْتُك مطمئنّة .🤍

"في دنيا تخلو من الضمانات، أتكِئ علىٰ رحمتك فوحدها المضمونة دائمًا ثم أعود وأهدأ لأنّ أمري كلّه بيدك أخشىٰ الغد لكن سرعان ما يتلاشىٰ خوفي بذكرك أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي وتمحيهم ثقتي اللا منتهية فيك..  أنا ياربِّ أحيا في كنفك الآمن .. وأعلم أنك لن تضيعني ولن تَدَعني خائبة الأمل."🤍

نَسعد بمن يُخبرنا أنه يدعو لنا، نَسعد بمن يُثني علىٰ شكلنا وشخصنا، نَسعد بمن يُشعرنا بأن وجودنا يصنع الفارق، ونسعد بكل كلمةٍ طيّبة، وفعلٍ صغيرٍ غير متوقع. خُلقنا بُسطاء بالفطرة، تُبهجنا صغائر الأمور، وتخلق لنا الكلمة الواحدة ألف جناحٍ ووردة 🤍

‏الرقي لا يُرى في المظهر وحده بل يُلمس في الفكر ، ويُعرف في التعامل ، ويظهر في الحديث

وأذكُر لُطفهُ الخَافي فأسلو لعلّ الأمر بالبُشرى قريبُ🤍

"لولا ملازمـة توفيق الله للعبد لتعثّر في أبسط أشيائه، كلمته التي على شفتيه، ولقمة حلاوتها عالقة ما بين جوفه ولسانه، وطرف ثوبه ما إذا قام من مكانه، وغفوة هنيّة تهيأ لها؛ ليزيح تعب سعيه في الحياة عن بدنه. فالحمد الله الذي يمضينا في هذه الدنيا بإرادته وعلى عين حكمته، ونسأله ألا يحرمنا توفيقه ولا يقطع عنا معيّته". 🤍

واعلَم أنَّ النّاس إذا أُعجِبوا بِك، فإنَّما أعجِبوا بِجميلِ سِتر اللَّه عَليك. - ابن القيّم.

‏"اللهُمَّ وإن اسْتحَالتْ فبِأَمْرِكَ تَكُون"

‏تقولُ العربُ: ‏«مِنَ المِروءة ألا تَدَع من أحسَن الظنّ بِك؛ ‏يشقَىٰ بحُسن ظنّه.»..🤍

‏كُلُّ ما فيها مُتعِب وكلُّ مَن فيها مُتعَب يا ربّ أسألُكَ الجنّة .

تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!🤍

لا أدعو اللهَ بدعوةٍ إلا وأرفقتُها بـ"وأرضني بها"؛ لأنِّي أعلمُ أنَّ ميزانَ الرضا أهمُّ من ميزانِ التَّملُّك، وكم من إنسانٍ حيزت له الدُّنيا ولم يشعر يومًا أنَّه ملك، وكم من راضٍ ما امتلك منها إلا كفافًا وتراه أعظمَ مَن ملك! وكم من دعوةٍ دعونا بها ثُمَّ إذا صارت إلينا، عرفنا أنَّنا كُنَّا نحبُّ تصوُّرَنا لا حقيقتَها، وكم من دعوةٍ كفانا اللهُ همَّها، ثُمَّ جعلنا أنفسِنا رهنَ استجابتها! والمنحُ والمنعُ كلاهما عطاءٌ، والعطاءُ يستوجبُ الشكرَ، وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيرًا من الرضا؛🤍 فقد حاز به إذا ما مُنِح وإذا ما مُنِع.

يدهشنى أن يطلب سليمان ملكاً لا ينبغى لأحد من بعده فيعطيه الله، ولم ينتقده، 🦋 أن يحزن يعقوب حتى يفقد بصره فلا ينتقده القرآن، أن يدعو نوح على قومه فلا ينتقده ربه بل ويجيبه . أن يبكى محمد؛ عليه الصلاة والسلام؛ على موت ابنه ابراهيم فلا ينتقده، أن يسمى عام موت زوجته وعمه عام الحزن، فلا ينتقده، يدهشنى تعامل الخالق معنا أننا بشر، ألا يعلم من خلق، وتعاملنا مع بعضنا أننا يجب أن نكون ملائكة .. ف هوناً فأنت بشر، محض بشر..

اجعل بينك وبين الله خبيئة. "والله تعالى يُحبُّ من عبادهِ أن يعاملوهُ سرًّا بينَهُم وبينهُ، وأهلُ محبتهِ يُحبُّونَ أن يعاملوهُ سرًّا بينهم وبينهُ بحيثُ لا يطَّلعُ على معاملتهم إيَّاهُ سواه".🤍

لَمْ يَأْتِ الْإِسْلَامُ لِيَهْزِمَ أَبَا جَهْلٍ وَأَمْثَالَهُ فَحَسْبُ، بَلْ جَاءَ لِيَهْزِمَ الْجَهْلَ نَفْسَهُ، وَيُحَرِّرَ الْإِنْسَانَ مِنْ ظُلُمَاتِهِ .

- وتناجيهِ أن يمهِّدَ لك الدرب فيسُوقُكَ في أشدِّ مسالكه وَعُورة، ثم ينقذك.. فتدركُ أن الطرُقَ لا تهَبُ النجاة وأنَّ النجاةَ لا يمنحُها إلا هو!🤍

"يُبهرني الإنسانُ المتزنُ في بيئة منفعلة، أتأملُ وقارَه بعين الإعجاب، وأتساءل: كيف ربّي نفسَه، وصنعَ هدوءَه؟ يلمعُ في ذهني: كم صبرَ حتى ظفرَ ، وكم تحمّلَ حتى تجمّل سكينتُه استثنائية لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى."

يظنّ الإنسان أن كثرة ما يملك تُطمئن قلبه، ثم يكتشف متأخراً أن الأرواح لا يشبعها إلّا القرب من الله، فالدُّنيا تملأ اليد، أما الطّاعة فتملأ القلب نوراً وسكينة، وما فاز من جمع المتاع وخسر لذّة الأنس بالله.🤍

نكبر حين تصبح الأشياء التي كانت تُغضبنا ، مجرد تفاصيل لا تستحق أن نخسر سلامنا بسببها !💛

لن تنال في هذه الدنيا شيئًا كاملًا، إنما تنال أشياء ناقصة يتمّمها رضا الله، ويُكملها رضاك بقضائه.. فليس تمام النعمة في اكتمال الصورة، بل في سكون النفس، وطمأنينة القلب، ورضا العبد عن حكمة خالقه.. كم من أُمنية لم تُكتب لنا، فوهبنا الله خيرًا منها… وكم من باب أغلق، فكان الحجبُ عنه عطاءً خفيًّا! اللهم ارزقنا الرضا، إذا تعثّرنا، وإذا تأخّر الحلم، وإذا تغيّر الناس، وإذا ابتُليت قلوبنا بما لا نُطيق.🤍