مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше387
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
Нет данных30 день
Архив постов
حين دخلت المدرسة الإبتدائية وبدأت مسرتي التعليمية من الصف الأول دخلت الفصل لأول مرة وجلست بالقرب من ذلك الطفل الذي لا أعرفه.. على الرغم أن كل طلاب الفصل كانوا يعرفوه, وأيضًا كان معروفًا عند جميع الأساتذة لأنه كان فطن وسريع الفهم وذكي في تحليل الإجابات وميزته الجبّارة "فنون الرد"
يا عزيزي.
وبعد أن ظليت اُراقبهُ لمدة حتى عرفت أن اسمهُ
"فخر الدين" ومن تلك اللحظة صار صديقي الأقرب.
كبرنا ولعبنا ومرحنا وتخاصمنا وتنافسنا وعشنا كل لحظات الطفولة والمراهقة والشباب وخلّدنا كل ذكرايات الحياة بحلاوتها ومُرّها.
صديقي القديم
الذي تحلو الحياة حين أجلس معه. ها قد أتت أشد لحظات الحياة قساوة, لحظة فُراق الأصدقاء وإيقاف دفتر الذكريات الذي كان مستمر حتى البارحة.
سأفتقدك كثيرًا وسأفتقد متعة الجلوس والحوار معك, وسأفتقد مزاحنا وضحكاتنا وصداقتنا.
أودعك اليوم إلى الغُربة.. إلى رحلة جديدة عزمتَ عليها واخترتَها.
أسأل الله أن يفتح لك كل أبواب الخير يا صديقي وأن يُجدد لِقاءنا ثانيةً وآراك مُجددًا.
في أمان الله صديق عمري.
كثرة رسائلي
التي أرسلها اليوم أو الآن بالتحديد
ليست مبشِرةً بخير..
أنا أكتب دون توقف عندما يحزنني شيئًا ما.
قد يخونني الرد والتعبير
أحياناً أشعرك بأن ردودي باردة وأن كلامك لا أبالي به
لكني لم أقصد إيذاء مشاعرك، كسر فرحتك، وتقييد لهفتك، أنا لا أقصد ذلك بل تخونني كلماتي فقط.
سأكتفي بمشاهدة
الأشياء وهي تأتي، وهي تذهب،
وهي تبقى،
لن أفعل شيء بعد الآن سأكتفي بالمشاهدة.
كل مافي الأمر
أن الليل طويل
والأغصان تتبرأ من ذنب أوراقها
والخريف يرتدي صوفة الشتاء
وعيناكِ.. بعيدتان
وذلك كله يدفعني للجنون.
