مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше385
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-230 день
Архив постов
مرحبا
ها أنا رشيدك جدًا
أخوض معارك القلق اليومية بلا أسلحة وبيدين عاريتين، أتجاوز مئات الأفكار برأس قلق، اتحايل على الكثير من المبادئ التي لا معنى لها وأعبر عن قلقي وخوفي بطرق عبثية، أحاول أن أكون في كل مرة رشيدكِ الخاص جدًا
هأنذا أخوض معركة الوجود مثل ملاك حارس وكيس ملاكمة يمرن ذراع العالم.
أحاول أن اصمد في وجه الحياة، وفي وجه غيابكِ القارس، وأفتقد من مكان بارد بالرغم من درجات الرطوبة العالية والحرارة المرتفقة، لا أفتقدكِ بطرق عادية وطبيعية، لي طريقتي الخاصة، أفتقدك بكل أشكال المشاعر وألفاظ الحب وفيض الحياة، أفتقدكِ من مكاني واشعر بشعور الكنيسة المهجورة والمنزل الخَرب، بشعور معبد قديم تحول لمتحف آثار، أفتقدك افتقاد الغرف لدعساتك ومقبض الباب ليديك والطريق لخطواتك، أنا كذلك انتظر كفك الندية الرطبة، أفتقدك بشغف متهالك ومعنويات كسيحة، بروحٍ هشة وقلب ضعيف، أفتقدك بعافية مرتابة كحفر مترامية تتظاهر بأنها طريق، أنا كذلك اتظاهر كل يوم أنني بخير.
انتظركِ مثل وطن خائف وعلم باهت تغيرت ألوانه، ومثل كرسي تشتكي مفاصلة، انتظر عودتكِ كي أعود كما كنت ساطعًا ومشعًا وتعود ألواني التي لم تعد في أماكنها الصحيحة.
الخطوات لا تُرى، لا تُسمع، ليست شيئًا ملموسًا يمكنك إتباعه، أنت عندما تُحاول الإمساك بها والإنغماس فيها، لا تفعل، بل تظن أنت تقتفي آثارًا متشابكة، تواجه ظلالاً، لا أجسادًا، تواجه عوائق رخوة قد ألانها الآخرون، تنطلق فتظنها طريقك، تراها الأمام، بينما هي قد لا تكون كذلك، كل الطرق ممكنة للوصول، لكن الخطوة ليست التي تنتقل بك، بل من تنتقل أنت بها، تبحث عنها، تُؤمن بها، وتحلّق معك، خطوتك فيك ومنك، يسير حشد من الأشخاص في طريقٍ واحد، لكن لكل شخصٍ منهم خطوة مختلفة، غاية مختلفة، يجيء إليك الكثير، ويجدونك، ولو تتبعت آثارهم لتجد ذاتك، لن تصل إليها، بل ستجدها من خلالك، قد تمشي عمرك كاملًا، قد تخوض مئة طريق، وقد تجتاز ألف عائق، وقد تتوقف في النهاية، دون أن تقوم بخطوة واحدة، الخطوة ليست أول الأشياء، ليست أسهل الأشياء، ليست أصعب الأشياء، لكنها الجوهر، الخطوة هي أن ترسمها، أن تنحتها، أن تقطعها ولو مستلقيًا، ولو مُقعدًا، ولو زاحفًا، هي ليست شيئاً ينقلك، بل شيئًا به وفيه ومنه أنت تصل إليه
لو أنكِ مدينة
سأتمنى أن أضيع في شوارعك
وأتشرد ..
أن أسهر الليل فوق ارصفتك ..
أن أقرأ تحت أعمدة انارتك
لو أنكِ مدينة
سأتمنى ألاّ أغادركِ أبدًا.
أنا
مهووس بكِ
وأضع
صوركِ واسمكِ
على الحائط
وكأنكِ
مجرم خطير
وقاتل متسلسل،
أحاول إيجاد
خطة
نظراتك،
ورابط واحد
يجعلني أجزم أنكِ
من أوقعتني في كمينك،
أفكر بكِ
وأضع الخطط
للإيقاع بك،
اتتبع رائحة عطرك،
وسير انفاسك،
أراقب خطواتك وأثار همسك.
مرحبا
لا أدري مالذي يجب أن أفعله من أجل أن أكون ذلك المحظوظ الذي تهتمين به، ذلك الشخص الذي تتصلين به وتسألين عنه !
لا أدري ماذا يجب أن أفعل من أجل لفت انتباهك بالرغم من أنني رسمت خططًا كثيرة، وأعدتُ خطةً كاملة للإيقاع بانتباهك ونظراتك، لقد نفذت الكثير من الحيل الجهنمية للإيقاع بكِ، تارة كنت مثل قاتل متسلسل وأخرى مثل سفاح مترصد لضحاياه!
كنتُ أراقبك كرجل استخبارات مدرب حتى صرت أعرف عنك الكثير، أعرف أين تخرجين ومتى!
إلى أين تخرجين وبمن تلتقين ولمَ ..
أعرف ما نوع شرابكِ المفضل والمأكولات التي تحبينها ..
أعرف كيف أجعلكِ تبتسمين ومتى تخفين غضبك وحزنك ..
لكن لا أدري حقا كيف أصبح المحظوظ تعطينه القليل من اهتمامك
لا أدري ما الذي سأفعله لأكون ذلك المحظوظ الذي تهرعين وتتصلين به !
هل أتظاهر بأنني سأموت أم أتظاهر بمحاولة الإنتحار؟ هل أتعرض لحادث شوق أقصد سير ؟
هل أصاب في معركة أم في شجار عنيف؟
يا له من ابتزاز عاطفي!
انتحر فعلًا؟
يا له من فعل غبي وضعف وشنيع.
اتصل لكِ وادعي أن اتصالي كان بالخطأ، اكرر الأمر نفسه كثيرًا؟
أبعث لكِ رسائل واعترافات لا تتوقف؟
ماذا عليّ أن أفعل الآن!
ويالهذه التفاهة التي أفكر بها.
إنكِ تجعلينني شخصًا سخيفا ومبتذلا، عليكِ أن تتوقفي عن ابتزازي، عليكِ أن تتوقفي عن الدخول إلى رأسي والعبث به، عليكِ أن تتوقفي عن الظهور في كل مكان أكون فيه، عليك أن لا تظهري في خيالي وأحلامي، لا تفسدي هذا الشخص الذي بنيته وكونته، لا تفسدي هذه المتانة والصلابة التي أحاول أن لا يرى أحد بيت الورق خلفها، لا تجعليني انكشف لهم وأظهر أنني مجرد بيت من ورق، لا تكشفي لهم مدى ليني وعاطفتي، أنا أخبئ عاطفتي عن الجميع وأظهر بأنني رجل خبيث، رجل خشن وبلا قلب ومشاعر، شخص خال من العاطفة والحب وأنني مجرد رجل يكتب الهلوسات والخرافات والنصوص العبثية، رجل لا يمكن أن يكون ضعيفًا هكذا إلا معكِ ولكِ.
الكلمة تذهب مُتثاقلة، تهرول، تتمدد حيث تجد المسافة مستوية، لكنها تعجز عند المرتفعات، لا تتسلق كتفًا مُتصدعاً، ولا تبلغ قمة مُبتلة، الكلمة تسيل كلما وجدت مجرى وتدفع كل من تجده على الحافة، النظرة لا تذهب، لا تصطدم بعائق أو جسد لا تدبّ ولا تسير، ولا تُحلّق، النظرة تسمع ما لم يقله أحد، تقرأ الفكرة الهاربة من الحبر والنص العصي على الورق والشعور السائل المتواري خلف الملامح، والجسد الذابل، والناضج، والمتداعي، النظرة تلتقط الماء في صورته القاتمة، وتُداعب شعر الليل، وتُلّين أغصانًا لا تهتز، وأنا كي أطفو أو أغرق، لا أتكلم، الكلمة مكشوفة، النظرة لا تترك أثراً، لا تذهب لكنها تصل، قبل أن تريد لها أن تنطلق .
أن يبقى قلبك فارغًا تمامًا أفضل
من أن يمتلئ بشيء خاطئ وهمي أو مؤقت،
فليبقى فارغًا فحسب.
أحيانًا أتوقف عن المُبادرة بالحديث، ومبالغتي
به مع البعض، ليس لأنني لا أُريد ذلك،
في الحقيقة أنا أصمت وأنا أتحرّق شوقاً للكلام ولكن حدث أمرًا ما جعلني شعرت بأنني ثقيل عليهم أو أنني في قائمتهم لستُ بتلك الأهمية التي تخيلتها، وأنا يُرعبني جداً أن أكون ثقيلاً على شخصٍ أُحبه.
يُلهمنا حُب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم اسمنا بطريقة لا تُشابه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقًا عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حُب التفاصيل الصغيرة جداً فنصنع بها طرقاً عديدة للإرتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البعد والغياب، يكفينا نبضًا يُشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يُشاركنا حكايات الإنكسار والإنتصار، نبضًا يستشعر صمتنا ويشاركنا كل شيء .
و طوبى لنا نحنُ المزاجيون، المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ، المتهمون دوماً بالغرور لأننا لا نتحدث كثيراً، نحنُ الذين نُفضل الصمت والإستماع إلى أنفسنا على التحدث والمشاركة في زيادة الضوضاء التي لا يُسمع فيها أحد، إنهم يتعاملون معنا مُحمّلين بإرثهم من التجارب السيئة، ونحن الذين نقابلهم كما لو كانوا أول شخصٍ نتعرف عليه في هذا الكوكب، نحنُ الذين لا نلجأ لأحد عندما نشعر بالحزن أو نرغب في البكاء، نحنُ الذين نتداوى ذاتياً بمعزلٍ عن الناس، لا يؤُرقنا الكمال أو المثالية، فلا نبالغ في مشاعرنا أو تصرفاتنا أو ملابسنا كي يُلاحظنا أحد، نحنُ رُسل اللحظات البسيطة، المتهمون دوماً بالتعقيد .
