مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше378
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
عندما كنت صغير
أي حد كان يزورنا كان يحجزني لبنته
مش عارف لغوا الحجز ولا إيه اللي حصل.
لأنها طويلة
كأن طولها يساعدها على إختصار الوقت
والوصول إلى بقعة القمر بسرعة
لتضيئ السماء وتستأنس بها النجوم.
اليوم ولأنو كان آخر إختبار
كنت ناوي أتصور في الكلية وأعمل ذكرى
لهذه السنة.. بس المشكلة الإختبار كان زفت
خرجت من لجنة الإختبار والنفسية زفت
وتروحت البيت نمت لا قبل شوي.
والآن صحيت ومش عارف أيش أفعل.
تركتها لك يا الله و وكلت أمري كله إليك، وكلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعل م نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
النسائية
تستمتع بمذاكرتها وتصبح طبيب مُلمّ بالمعلومات ❌
تعيشك في ملل وثقالة دم فضيعة ✔️
عدم إحترامك
لإنسان أكبر منك في السن أو في المكانه
العلمية أو تظل طوال الوقت تقلل من قيمة بعض أصحابك أو زملائك..
هذا مش دليل على أن عندك ثقة في نفسك
أو انك ما تهاب أحد وأنك ذيب الوادي
وأكثر رجولة من غيرك.
لا أبدًا..
هذا دليل على
أنك تنح وساذج وأحمق و زفت ومش مؤدب.
الأشد حزنا أن اليوم خميس..
الكل مع حبيبه يستأنس به
و رشيد يمد مائدة أمامه لسد رمق جوعه
بعد خمس ساعات متواصله حانيا رأسهُ فوق كتب مادة النساء والتوليد..
