مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше376
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-630 дней
Архив постов
ثمّة أشياء ليس بوسعك التعامل معها، أشياء تُغير فيك الكثير، تطحنك، تُمرر التعب بين عروق قلبك ولا تستطيع أن تقول لها يكفي، تصمت لأن الكلام ليس الحل، ولأن المواجهة ليست دائمًا قوة، ولأن قلبك المُجهد لن يتحمّل أن تخسر بشكل علني من الأعزاء .
وإن لم تتحققي أيتها الأحلام ذات يومٍ
فإنهُ لمن دواعي سروري أنني تعرفتُ عليكِ في هذه الحياة وتمسكتُ بكِ حتى آخر نفس.
الروح محتاجه جلسة مع شخص
مثقف، وقهوة مرَّة،
ومشاركة حديث حول شيء
ينال إعجابنا سويًا،
كـ الحديث في أمور الدين
لأنني أحتاج أن أرتوي من ذلك النهر
أحتاج أن أصمت طويلًا،
وأستمع كثيرًا، أستمع لشيئٍ أنا أريده.
جلوس مع مثقفين يروون ضمئي
بالعِلم، والبحث، وآخر المستجدات
التي وصل إليها العالم،
أن أستمع بلذة الإرادة، وشغف الإكتشاف،
ولهفة الباحث، ورغبة الطموح
أن تصغي شغافي وجوانحي لِما أحب سماعه.
بينما العالم منشغلٌ بالحرب
ومهتمين بمضيق هرمز وباب المندب
أنا وأنتِ منشغلين بهذا العشق العظيم
هذا الحب الذي يلزمنا أن نُدونهُ في كتب عديدة ليقرأها العاشقون في مختلف الدول، ويقرأها المحبين الذين سيأتون من بعدنا.
هذه الأيام أنا في راوند النساء والتوليد
أنا متفرع لحبكِ ولعشقكِ ولتذكر كل تفاصيلكِ الهادئة، ولسرد كل ملامحكِ الرقيقة.
أنتِ جميلة، جميلةً بشكل يصعب على قلمي أن يدون كل هذا الجمال وكل هذه الحلاوة.
أحيانًا استغرب من كمية الملامح الفاتنة التي تظهر في وجهك بدون أن تتكلفي وتحاولي أن تبينيها.
كيف لكِ أن تكوني فاتنة بهذه القدر؟
ما السر خلف رقتك وأناقتك الغير متصنعة؟
ما المغزى خلف ضحكتكِ اللطيفة؟
كل شيء فيكِ جميل، كل شيء
من اسمكِ حتى أنفكِ الأفطس.
أنا لا أُحبكِ عبثًا
أنا أُحبكِ سرًا جهرًا
أتفاخر بكِ أمام العالم
وأملك الشغف للصراخ باسمكِ من سطح المنزل.
