مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше387
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
Нет данных30 день
Архив постов
منذُ تلك اللحظة
التي رأيتكِ فيها مازلتي مرسومة في مخيلتي
سقطت جميع الذكريات من عقلي، وجميع الأحداث من رأسي، ومازلتي أنتِ الوحيدة التي كلما أغمضتُ عيني تذكرتها بكامل تفاصيلها.
اليوم قررت أرسل لكم صورتي..
عشان للي ما يعرفوني معَ أنو في الأغلب ما تعرفوني كلكم. المهم اتخيلوا أضيع وانسى طريق البيت وما فيش عندكم صورة لي عشان تدورا عليا.. رح تكون مشكلة..صح؟
جبت لكم صورة عشان ما تتعبوا
تمام..أنا عارف أن شكلي شوعه.
#أفكار_آخر_الليل
معتاد على الوحدة
هكذا أنا يمر يومي دائماً دون أن أبعث لأحدهم رسالة ودون أن يبعثوا لي أيضاً
أشعر بالإرتياح وأنا أجلس بمفردي دون أن يأتيني إتصال مزعج، أو رسالة مزعجة، يعجبني البقاء في زاوية غرفتي لوحدي، أخوض حربي لوحدي، وأخوض تفاكيري وقراراتي بمفردي دون مساعدةً من أحد.
ما أعرفك والله من أنت؟
بس تقدر تقول لي أيش أعمل عشان أخليك تبتسم الآن..
لانو أحس أني مدين لك بشيء.
ذلك الشخص
الذي يقرأ رسائلي فور كتابتها
في هذه الأوقات بالتحديد
شكراً لك يا صديقي, لم تشعرني بالوحدة
ولم أشعر بأني أكتب لنفسي فقط.
كبرت أنا
وهذا الطفل
الذي بداخلي لم يكبر بعد
مازال يريد أن يلعب ويتذكر كل تلك
الأيام التي كانت في الصغر.
أظن بأني بارع
في كتابة الألغاز والشفرات
التي لاتخاطر على بال أحد
هكذا أنا دائماً يعجبني محادثة نفسي.
كيف لكلمة واحدة أن تؤثر في يومك أن تجعلك شخص لا يطيق أحد ولا يستطيع الكلام أو الثرثرة كل مايجيده فقط هو رؤية الجدران الأربعة من حوله والتأمل فيها جيداً.
لايوجد ماهو أكثر بؤساً
من رجل يمشي وحيداً تحت المطر
ولا من فتاة تعقد قلادة عُنقها بنفسها
ولا من ذراع تمتد طويلاً ولا تجد من يلتقطها.
