مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше386
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-130 день
Архив постов
من حقائق هذه الأيام
إن أغضبتها ستقول "أريد أن أنام"
حتى لو كنتما في وسط الشارع, هذه الجملة معتمدة دوليًا.
أقبلُ بك
حتى لو كنتِ خائنة،
حتى لو تضعين سكينةً حادَّة
وتمرّرينها بهدوءٍ على جسدي
وهو عارٍ،
حتى لو وضعتي مسدَّسًا
بين عينيَّ وفي كلّ ثانية
تدفعين أصبعكِ على الزناد،
سأقبلُ بك
حتى لو كنتِ يومي الأخير.
وإني أحبّك حبًا
شاهقًا لا يخدشه الخصام بيننا
ولا تُنقصه المسافات،
لا يمسّه أحد ولا يعلو فوقه شيء.
تظن أنك نجوت،
ثم يهزمك شعور أنك لم تكن كافيًا في حياة الشخص الوحيد الذي غيرت نفسك لتناسبه، ثم يهزمك شعور أن تضحياتك لم تقدر وعطائك لم يتبادل، وكل المسافات الطويلة التي قطعتها كانت من أجل شخص لم يخطُ خطوةً واحدة لأجلك..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك ذكرى استبدالك، وأن التخلي عنك كان أبسط مما تتوقع، أنت الذي تمسكت بهم وتغافلت عن أخطائهم لتستمر علاقتك بهم، تهزمك فكرة الرحيل عنك بهذه السهولة والبساطة..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك فكرة أنك كنت تضع من تحبه في مكانة مميزة، استثناء دونًا عن الجميع محور كونك وحياتك بينما يعتبرك هو شخصًا عابرًا يمكن استبداله والتنازل عنه في أقرب فرصة..
تظن أنك نجوت،
تهزمك فكرة أن رغم كل من حولك لا تملك شخصًا يمكنك البكاء أمامه، تهزمك فكرة أنك تدعم الجميع، لكنك حين تميل لا تجد من يمكنك الاستناد عليه..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك محادثة مع صديق قديم كنتم تواعدتم أن تسيروا معًا، كنتم تتشاركون كل لحظاتكم الصعبة والحلوة، تفاصيلكم اليومية، ثم أصبحتم كـ الغرباء لا تعرفون بعضكم البعض..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك فكرة أنك لا تملك رفاهية إعلان هزيمتك من الدنيا، لا تملك رفاهية البكاء أو الحزن، لا تملك رفاهية الانهيار، تظن إنك نجوت ثم تهزمك كل المحاولات للنجاح ومع ذلك لم يكتب لك التوفيق..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك أنك سهرت الليالي ولم تبخل بـ الجهد والتعب وكافحت وحاولت ومع ذلك لم تحقق ما أردت، ورغم كل الأميال التي قطعتها للوصول لهدفك، تهزمك عودتك لنقطة البداية، خصوصًا أنك لم تقصر ولم تتكاسل يومًا عن الركض والسعي..
تظن أنك نجوت،
ثم يهزمك كل المواقف التي حطمتك ووقفت مكتوف الأيدي لا حول لك ولا قوة، إلقاء اللوم عليك في أخطاء لم تقترفها، أو تلك التي حدثت رغمًا عنك، اتهامك بما ليس فيك وصمتك وعجزك عن الدفاع عن نفسك..
تظن أنك نجوت،
ثم تهزمك فكرة أن كل شيء كان يسير عكس ما تريد، رغم أنك لم تقصر في أي شيء.
معَ الوقت الناس بتكون سخيفة أكثر
أصبح من الصعب جدًا جدًا إيجاد شخص تجلس معه يفهمك ويفهم كل أفكارك.
قَلّتْ تلك الفئة من الناس الذين يمكنك ببساطة أن تحكي لهم عن مشاكلك في الحياة ويعطونك تلك ردات الفعل القوية وكأنهم إستغربوا بمدى صلابتك بين هذه المشاكل.
هذه الفترة مجرد أن تحكي عن همومك لأحدهم تتفاجئ بردات فعل سخيفة باردة وكأنهم يخبرونك بمدى حجم سخافة مشاكلك في الحياة.
الناس أصبحت حمقى لا تحترم مشاعر ولا تُقدّس هموم تشعر باستغلالاتهم من بعيد وتغض طرفك عنهم لأنك فقط تحبهم.
أقسى موقف في الحياة هو ذلك الموقف الذي تقع فيه مع إنسان أخطأت وحكيت له عن عثراتك ونقاط ضعفك. تحدثهُ من داخلك بمشاعر صادقة وتلقاه في نهاية الموقف يسخر منك ضاحكًا وكأنك بلا قلب وبلا مشاعر .
مؤلمة فكرة ألا تجد أحدًا في الحياة يحبك كثيرًا يستمع لكل مشاكلك وهمومك وكأنك الإنسان الوحيد في العالم غارقًا فيها. يحاول أن يجد معك حلول ويهون عليك (بطريقة راقية) لتشعر أن لك قيمة في الحياة.
