ru
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Открыть в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Больше
387
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+230 день
Архив постов
للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

لا شيء يستحق الإنتظار عدا شيئين رؤيتكِ ورؤية ريال مدريد يلعب .

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

سلام أيها النائمون.

عبارات محيّرة وكلمات شبه متناقضة حروف مفككة ونصوص ليست مكتملة. تشبيهات مبعثرة بقواعد نحوٍ مفبركة. هكذا هو منشوري هذا.. لكن لا بأس.

الآن السماء تمطر والجو بارد.. والشوارع تُبحر سيولًا ملوثة. النامس مختبئ خلف الستارة، وجونسينا لا أدري أن هي نائمة. الليل مظلم، والقمر ساهرًا يُنير رغم برودة الجو والهواء. حبيبتي نائمة، وأنا لوحدي في زاوية الغرفة انظر للسقف كيف لو أنهُ يسقط. ريال مدريد فاز البارحة في ارضه على مارسيليا، وغدًا سيكون يومًا مُتِعبًا في الجامعة. اذاكر مادة العظام وعظامي مرهقة وشبه مُكسّرة واسهر الليل أكتب فيه وكأنها مهنتي الأزلية. النوم يراقبني من خلف النافذة يريد أن يعانقني لكنهُ يخجل. والأفكار تسبح في سائل دماغي مثل دولفينٍ هائج. غزة مازالت تُباد وصمتٌ عربيٌ أحمق يُسمَع في الجوار. اليمن مرهقة وشعبها منهك وأحلام شبابها تضيع بتفاهه. الأحلام تتبخر والواقع مرير، ومازلنا متمسكين ببصيص أملٍ نعلم أنهٌ زائل. عيوني مُحمرّة، والخدود مبللة، والدموع تنهمر وكأنها أمواجُ بحرٍ غاضبة. إضائة غرفتي ساهرة وكأنها معشوقتي الأبدية، وبعثرة غرفتي مستمرة وكأنها إعتادة على أن تظل في فوضى عارمة. بطني تصدر صوتًا تعبّر على الجوع وجسدي يقول لا تستمع لها فأنت مرهق ومُخمَل. قلبي يقول اصبر واحتسب، وعقلي يقول ماذا لو كانت كل الطرق مُظلمة؟ لا اريد أن أنام فأنسى ولا اريد أن أسهر فأقسى أحمل جسدًا بخمسة وعشرون سنة بداخلهِ عقلًا بثمانين سنة شابٌ لطيف داخل رجلٍ كبير في السن بروحٍ مرهقة وبقلبٍ أبيض. لا يريد أن يرحل دون وداع.. لا يريد أن يترك أثرًا عريقًا هنا ثم يمشي. يريد أن يضع بصمته دون تردد يريد أن يعانق ويبتسم ويُلوّح بيدهُ اليمنى ثم يرحل.

لا اريدكم ان تقرأوا المنشور ثم تمشو.. على الاقل قبّلوني على جبيني وعانقوني ثم ارحلوا.

كتبت منشور حزين.. ارسله لكم؟

قد يكون الإنتحار هو الحل.

ماذا لو انتحرنا؟