مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше384
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 день
Архив постов
سوف تسمع الكثير من الهُراء في كل مرة تعقد فيها العزم على إنجاز الأمور بطريقةٍ مُختلفة،سوف تُعاقب على كونك تنظر إلى الحياة بعين جديدة، الكثيرون سيرفضون أنك لا تستخدم عيونهم ولا آذانهم في معرفة الحقائق، وسوف تُنبذ عندما لا تتحدث في نفس المواضيع المُكررة التي يرتع فيها الجدل والتغييب، سيحدث ذلك مراراً، وكلما كبرت أحلامك وازدادت مسؤوليتك تجاه العالم سيتعاظم شعورك بالغُربة مع الكثيرين من حولك وستتقن الصمت، قد يقع الآخرون على ظهورهم ضحكاً على الكتب التي تقرؤها (مهما كانت عظيمة) وقد يهزأون من الأفكار التي تعتنقها (مهما بلغ نُبلها عنان السماء) ولا يجب لأي من هذا أن يُقلل من شأنك، ستغتالك الشكوك مراراً عما أنت عليه، وقد ترتكب الكثير من الأخطاء في سبيل الوصول إلى التواضع الذي يُهذّب إنسانيتك، ولا بأس في ذلك، سيلومونك على انشغالك فيما لا يفهمونه، انشغل على أي حال، سوف يُقللون من شأن شغفك، كن شغوفاً مهما كلّف الأمر، أنا لا أعدك أن تكون مشهوراً أو غنياً أو ذا سلطة كاملة على سير الأمور، لكنني أعدك أن هناك لذّة خالدة في السير في الطرق الجديدة، وفي تحقيق الأحلام، هناك شعور مُطلق بالحرية حين يُقابل المرء نفسه على طريقٍ هجرهُ القطيع .
#مشكلة
من كثر المواضيع اللي عليك في الدراسة تجلس مشتت مش عارف ايش تفعل ترجع تفتح ريلز انستقرام وبس لمن يجيك النوم وتنام.
لا أخاف من المجهول، ولا يهزني الفقد، ولا ينزع شكي بالأشياء قدرتي على الإيمان، لكنما تُرهبني فكرة الغفلة، يُرعبني أن أمشي في طريقٍ أُصدق أمانه ثم تظهر أشباحه نفسها وتأخذ مني هذا الأمان، أو أن أضيع العمر في الدفاع عن مبدأ أكتشف خطأه، أخاف أن أضع كلّ صدقي في صلاتٍ كاذبة، أو أن أنهمر مع من لا يتقنون عبور الأنهار، أو أن أمنح حقيقتي كتاباً مفتوحاً لمن لا يتقنون قراءة الإنسان أصلاً، أخاف أن أخوض معارك لا تعنيني، أو أن أظن بنفسي خيراً وأنا لست أهلاً له، جل ما أطمح له مهما تعقدت الأيام، حياة صادقة الجدوى، مُباركة الأثر، يمتد معناها وخيرها بعد الرحيل لوقتٍ طويل .
اسمع صوتكِ
فأقفزُ من حياتي
أتسربُ من مسامات جلدي
مُسابقًا خطواتي بحثًا عنكِ في منافِذ المدينة.
