ru
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Открыть в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Больше
387
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
Нет данных30 день
Архив постов
أن تزول مخاوفنا ‏ وكل شيء نقف في مُنتصفه ‏أن نغدو ‏مملوئين بالسكينة ‏واليقين .#آمين

أن تزول مخاوفنا ‏ وكل شيء نقف في مُنتصفه ‏أن نغدو ‏مملوئين بالسكينة ‏واليقين . #آمين

ويحدث أن تتوه بأعماقك!

لا بأس أنا أستقبل شتائمكم بصدرٍ رحب.

بإمكانكم شتمي هنا إن كنتم لا تجرؤن على شتمي في وجهي!

أنا لستُ غائبًا. أنا أكثر إنسان ملتزم في الحياة ولا أحب الثقالة.

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (ℜ₳ᎦⴼЄЄᗫ)

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (ℜ₳ᎦⴼЄЄᗫ)

كيف أعود ؟ وأنت تغلق بابك في وجهي في كل مرة حاولت طرقه؟

أيُعقل أن يدفعني بيديه ويشتكي من بُعدي؟

أفضل إنتصارات الحياة هي الإنسحاب من كل شيء مُؤذي، الإنسحاب من كل شخص غير جدير بالعطاء والثقة، الرحيل بكل أدب وهدوء وتركهم للذكريات، فهي لوحدها كافية أن تجعلهم يعلمون ماذا خسروا مع معاشر الناس، هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك، وذلك أفضل ماقد تحصل عليه في يوم من الأيام.

تُوجد أحاسيس هي بذاتها منامات، تحتلّ مثل الضباب كلّ مساحات الروح، لا تدعنا نفكر، لا تدعنا نعمل، تحُولُ بيننا وبين أن نكون ما نُريد .

نحن نقتل الجميع يا عزيزي. البعض بالرصاص، والبعض بالكلمات، والجميع بأفعالنا. نحن نقود الناس إلى قبورهم، من دون أن نرى ذلك أو نشعر به حتى.

مع ذلك حاوليني أنا الذي لم أكُن سهلًا ولينًا إلا معكِ !

تقولين إنك تحبين المطر، لكنك تستخدمين مظلة للمشي تحته. تقولين إنك تحبين الشمس، لكنك تبحثين عن مأوى عندما تشرق. تقولين إنك تحبين الريح، لكن عندما تأتي تغلقين نوافذك. لهذا السبب أشعر بالخوف عندما تقولين أحبك.

إن النساء يُفكرن بالمعنى الخفي للأسئلة أكثر من تفكيرهن بالأسئلة ذاتها .

تحية إجلال لكل فتاة طويلة.

‏لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام، منذ القدم والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.

يسعى المرء بشكل جنوني إلى شيء ما، ثم يتخلى عنه فجأة وسط الطريق دون أن يعرف لماذا، أو كيف أو حتى إلى أين!