كتابات الأستاذ فاضل الشرقي "أبوعقيل"
Открыть в Telegram
قناة متخصصة بنشر الكتابات والتعليقات السياسية والثقافية للأستاذ فاضل الشرقي.
Больше2 489
Подписчики
-224 часа
-27 дней
-1430 дней
Архив постов
الأخ العزيز الدكتور قاسم محمد لبوزة، بلغنا وفاة أخيكم العميد ناجي محمد لبوزة.
ونحن بهذا المصاب الجلل نبعث لكم بأحر التعازي وعظيم المواساة ولأفراد أسرته الكريمة وآل لبوزة كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنآ إليه راجعون.
https://t.me/ALshargee
ملاحظات_أوليه_على_مقابلة_عزان_مع_المديفر_على_قناة_روتانا_خليجية.pdf1.82 KB
لكل الإخوة المؤمنين والأخوات المؤمنات جمعة طيبة مباركة بذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، والفرج القريب، والفتح الموعود، والنصر المبين إن شاء الله.
https://t.me/ALshargee
يا أبناء الشعب اليمني العظيم: للخروج الكبير والاحتشاد المشرف والمشاركة الواسعة والبعث الجماهيري الحاشد من كل مكان وقرية ومدينة وجبل وسهل وساحة وميدان في مسيرات ومظاهرات يوم يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وساحات المحافظات استجابة لدعوة السيد القائد يحفظه الله.
https://t.me/ALshargee
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات - 27 ربيع الثاني 1448هـ | 8 أكتوبر 2026م
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات - 27 ربيع الثاني 1448هـ | 8 أكتوبر 2026م
Repost from فرقة أنصار الله الإنشادية
أركان الحرب | فرقة أنصار الله 1448هـ
كلمات/ صلاح الدكاك
#الغماري_شهيد_القدس
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى وحول آخر المستجدات - 26 ربيع الثاني 1448هـ | 7 أكتوبر 2026م
كذلك، الهيمنة على المصالح العامة والموارد والمشاريع والمقاولات والمنح، والتهجم المستمر على الحكم والقضاء والقضاة وسجون الدولة، والشرطة والأمن، وحجز من يريدون وإخراج من يريدون من سجونها، حتى إن أصغر طفل من أولاد حسين فايد مجلي كان يغزو السجون الرسمية ويقتحمها بالسلاح، ويعتدي على أجهزة الأمن والشرطة والمحافظ والوكلاء بلا هوادة.
نشأ حسين فايد مجلي وأولاده على إرث من الإجرام والفساد والسلطة الحاكمة بقوة السلاح، وتزوير الانتخابات، واقتحام اللجان الرئيسية والفرعية، ونهب صناديق الاقتراع، حتى إنه فرض ولده عثمان حسين فايد مجلي عضوًا لمجلس النواب عن دائرة مديريته صعدة، بقوة السلاح والتزوير للبطائق والاقتراع قبل أن يبلغ السن القانون للترشّح.
اتكأ (مجلي) على دعم وتمويل أمريكي وإسرائيلي، وأصبح ذلك لا يخفى على أحد من أبناء محافظة صعدة، ولا على أجهزة الدولة ومؤسساتها العليا، لذا رأى حسين فايد مجلي وأولاده في السيد العلامة بدر الدين الحوثي وأولاده خطرًا كبيرًا على نفوذهم المسلح وسلطتهم وسطوتهم الخارجة على النظام والقانون.
ورأى أولاده من بعده الرؤية نفسها في حركة السيد حسين بدر الدين الحوثي والمسيرة القرآنية، فانطلقوا، منذ أول يوم لانطلاقتها، في الحرب عليها وإيذاء أنصارها والتنكيل بهم وسجنهم وتعذيبهم في مناطقهم بألوان العذاب، حتى امتلأت منهم السجون.
ثم عملوا على نفيهم وتهجيرهم وإخراجهم من بيوتهم ومناطقهم وقراهم مع أسرهم وعوائلهم، وتحركوا في هذا الظلم مبكرًا قبل أن تتحرك السلطة نفسها، وعملوا على رفع التقارير الكاذبة والمزورة للنظام. وقد صرّح علي عبد الله صالح، الرئيس الأسبق الذي قاد الحروب الست على صعدة، بأن بعض الشخصيات النافذة في صعدة كانت ترفع تقارير كاذبة، وعملت على الدفع تجاه الحرب والعدوان.
عملت هذه الأسرة، أسرة حسين فايد، بالذات على إذكاء نار الحرب والفتنة في صعدة، وتأجيج الخلافات والصراعات المسلحة، وتوظيف مؤسسات الدولة التي كانت تخضع لها لظلم الناس وإيذائهم، والاعتداء على الأساتذة والمدرسين والطلاب في المدارس الحكومية، وسجنهم وإيذائهم، وفصلهم من مدارسهم ووظائفهم، وصولًا إلى نشوب الحرب والعدوان المسلح على مناطق المجاهدين في صعدة، والسيد حسين بدر الدين الحوثي وأنصاره في جبل مران، وكانوا في طليعة هذه الحرب والعدوان ومتصدريها ومؤججيها.
بقوا على هذا الأمر طيلة الحروب الستة على صعدة والعدوان السعودي الأمريكي الإسرائيلي على اليمن، ولا يزالون في صدارته إلى اليوم؛ لأنهم رأوا في المسيرة القرآنية خطرًا على نفوذهم وظلمهم وفسادهم وسلطتهم القهرية، ومع هذا الرصيد الحافل من الإجرام الذي تجمّع في قلوبهم وورثوه عن والدهم، المطعّم بالعمالة مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، ظهر عثمان مجلي في هذه المقابلة وغيرها من المقابلات، متزامنة مع خطط تصعيد الحرب والعدوان مجددًا على اليمن، في الحرب الإعلامية والبروباغندا التي تقودها وسائل الإعلام السعودية والمموّلة سعوديًّا.
ظهر ليكيل التهم والافتراءات مجددًا، ويبرر جرائم الحرب والعدوان السابقة واللاحقة والحالية التي يتصدرون مشهدها منذ الستينيات.
ولكن اللافت في ظهوره، مع مشيخته الكبيرة على المستوى القبلي، أنه كان يرتدي العسيب والحزام اليمني والجنبية، ولكنها كانت جنبية صينية مقلّد، في مشهد من مشاهد الخزي والذلة المفروضة على لفيف المرتزقة وجموعهم، وكان يحاول مرارًا أن يخفيها تحت جناح جاكته الأسود، ولكنها كانت تظهر ظهورًا كاملًا بين الفينة والأخرى.
يتهم عثمان مجلي وإخوانه بالتورط مع الموساد والمخابرات الأمريكية والسعودية والأمن القومي في جرائم اختطاف وقتل خارج إطار القانون لموظفين أجانب في اليمن خلال العام 2009، حيث تم اختطاف مجموعة من الأطباء الألمان الذين كانوا يعملون في المستشفى الجمهوري بصعدة من قبل مليشيات عثمان مجلي المسلحة من مقر سكنهم، وتغييبهم وقتلهم وذبحهم وقطع رؤوسهم، والرمي بهم بعد أيام من الجريمة في أحد الشعاب القريبة من منطقة نشور بصعدة، وإلقاء التهمة على أنصار الله، لتبرير العدوان الكبير في الحرب السادسة.
إن كل الوثائق والأدلة موجودة، وستكشف وتنشر وتبث قريبًا للرأي العام المحلي والعالمي، حتى يعرف المجتمع والعالم حقيقة هؤلاء الناس.
كذلك، يتهم والده من قبل بالتورط مع الموساد الإسرائيلي في سجن وتعذيب يمنيين في العاصمة الأردنية عمّان، ومنهم الشهيد الدكتور عبد الكريم جدبان، والذي سبق قبل ذلك، أن اختطفوه من سيارته في مقر إقامته برحبان صعدة في الثمانينات، وسجنوه في سجن الأمن الوطني بصنعاء، وتعرض للتعذيب حتى كاد أن يفارق الحياة.
عثمان مجلي وإرث المليشيات المسلحة
تابعت مقابلة الشيخ عثمان مجلي مع عبد الله المديفر على قناة روتانا خليجية التي استمرت ساعتين في برنامجه الأسبوعي (في الصورة)، وهي المقابلة الحافلة، من وجهة نظري، بالكذب والافتراءات والزور والبهتان والتحريف، والتي تناولت ما يسمونه «موضوع صعدة والحوثيين». وفي هذا الصدد، أريد أن أقدم بعض الملاحظات الخاصة عن هذه الأسرة، أسرة حسين فايد مجلي، ودورها في صعدة واليمن منذ قيام الجمهورية عام 1962م إلى يومنا هذا، وأن أوضح بعض النقاط المهمة والضرورية.
في اليمن، برزت أسر قبلية باسم الثورة والجمهورية ومحاربة الحكم الإمامي، وارتبطت بجهات خارجية، وأخذت على عاتقها محاربة فكرة وأسرة ومذهب وطائفة تحت هذا العنوان، وأصبح لها نفوذ قبلي وسياسي وعسكري كبير تحت جناح الثورة والنظام الجديد، وتورطت في جرائم قتل ونهب وتهديم في اليمن، وفي مقدمتها هؤلاء.
برز الشيخ حسين فايد مجلي كأحد أبرز وجوه الحكم والنفوذ الثوري والإقطاعيين الجدد الذين نهبوا وسلبوا وقتلوا وظلموا، وتوغلوا في الإجرام والتسلط والسطو المسلح، وبنى إمبراطورية مالية ضخمة جدًا، لا يكاد يضاهيه فيها أحد في عموم اليمن. وشيد القصور والفنادق في محافظة صعدة، وتدخل في شؤون الدولة، وتسلط على رجالات الحكم والنظام الجمهوري ومؤسساته، وخزينة فرع البنك المركزي والمقاولات والمشاريع، وأصبح دولة داخل الدولة، وعُرف بالقتل والإجرام، وارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بالظلم والعدوان والغطرسة والفساد.
دخل حسين فايد مجلي في خلاف شديد مع السلطات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وبنى له جيشًا قبليًا مسلحًا يفرض أمره وسلطته على سلطة الدولة، وبنى نهجًا عدائيًا تجاه العلماء وطلاب العلم والمساجد الزيدية في محافظة صعدة وعلماء آل البيت وشيعتهم، وصعّد في محاربتهم وقتلهم وسجنهم ونهبهم وإيذائهم دون أي وجه حق، باسم النظام الجمهوري والثورة ومحاربة الملكية والسادة والشيعة، كما كان سائدًا آنذاك.
بقي هذا الوضع هو السائد في صعدة بالذات، حتى إنه تمرد على سلطة النظام والقانون الجمهوري، متكئًا على نفوذه المالي وسلطته القبلية وسطوته الإجرامية وميليشياته المسلحة، وتملّك السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف، ووظّفه في التسلط على جميع أبناء محافظة صعدة وقبائلها.
وثبّت بيئة حروب مسلحة مع مشايخ وقبائل صعدية كبيرة رفضت الخضوع لسطوته وسلطته ونافسته في هذا الأمر، وفي مقدمتهم الشيخ قائد شويط، شيخ قبائل بني عوير.
غذّت السلطة هذا النفوذ، ومَوّلت الصراعات الداخلية، ودخلت قوى وأنظمة خارجية وأطراف دولية على هذا الخط والصراع، واتفقت جميعها على ضرورة الضغط والتسلط والهيمنة على أهل البيت وشيعتهم في صعدة. وكان لبعض يهود صعدة، آنذاك، دور مهم في ربط الشيخ حسين فايد مجلي بجهاز الموساد الإسرائيلي، حتى أصبح الأمر معلومًا وملموسًا لدى كل مواطن في محافظة صعدة، فلا يُذكر اسم الشيخ حسين فايد إلا ويُقرن بجهاز الموساد الإسرائيلي.
أمعن في ظلمه وتسلطه على أبناء محافظة صعدة عمومًا، وأبناء الزيدية خصوصًا، سادةً وشيعةً، والحرب على مساجدهم ومدارسهم وكتبهم ومذهبهم، وتورط في جرائم قتل وسجون وتعذيب تعرض لها علماؤهم، وسعى حثيثًا في قتل السيد العلامة المجاهد الكبير بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، وفشل في عدة محاولات، وأسهم في سجن وظلم وتعذيب الأستاذ العلامة عبد الكريم جدبان، رحمه الله، ونفّذ عمليات تفجير سرية واعتداءات مسلحة على أبناء هذه الطائفة، وتأليب السلطة الرسمية عليهم.
تعاظم نفوذ حسين فايد مجلي وأولاده وميليشياته بقوة السلاح، وحصل على تمويل كبير داخلي وخارجي، وفي مقدمته من المخابرات الإسرائيلية، ومارسوا من الظلم والإجرام في مدينة صعدة ما مارسته العصابات اليهودية في فلسطين بداية احتلالها. وبعد موته المباغت، الذي ظن الناس جميعًا أنه مؤاخذة إلهية وفرج كبير على الناس، ورث أولاده نزعته أو العقيدة والتربية الإجرامية التي زرعها فيهم وربّاهم عليها، وفي مقدمتهم ولده الأكبر عثمان مجلي، المرتزق الكبير في صفوف السعودية والعدوان على اليمن، وكذلك إخوانه الذين يتوزعون على أعمال ومسؤوليات عدة، ويمارسون نهبهم وبلطجتهم وسطوهم على تحالف السعودية ونظامها العميل في بعض مناطق اليمن.
بعد مسيرة حافلة بالظلم والقتل والإجرام والاستبداد، قضاها حسين مجلي وأولاده وميليشياته المسلحة في صعدة بالذات، عمّت الدولة وأجهزتها ومؤسساتها الرسمية، وأضرت بالمواطنين والقبائل والعلماء والمتعلمين، والهجوم والاعتداء على كبار موظفي الدولة في صعدة وصفعهم على وجوههم أمام الناس، وفرض شروط معينة في التوظيف والجباية.
كذلك، الهيمنة على المصالح العامة والموارد والمشاريع والمقاولات والمنح، والتهجم المستمر على الحكم والقضاء والقضاة وسجون الدولة، والشرطة والأمن، وحجز من يريدون وإخراج من يريدون من سجونها، حتى إن أصغر طفل من أولاد حسين فايد مجلي كان يغزو السجون الرسمية ويقتحمها بالسلاح، ويعتدي على أجهزة الأمن والشرطة والمحافظ والوكلاء بلا هوادة.
نشأ حسين فايد مجلي وأولاده على إرث من الإجرام والفساد والسلطة الحاكمة بقوة السلاح، وتزوير الانتخابات، واقتحام اللجان الرئيسية والفرعية، ونهب صناديق الاقتراع، حتى إنه فرض ولده عثمان حسين فايد مجلي عضوًا لمجلس النواب عن دائرة مديريته صعدة، بقوة السلاح والتزوير للبطائق والاقتراع قبل أن يبلغ السن القانون للترشّح.
اتكأ (مجلي) على دعم وتمويل أمريكي وإسرائيلي، وأصبح ذلك لا يخفى على أحد من أبناء محافظة صعدة، ولا على أجهزة الدولة ومؤسساتها العليا، لذا رأى حسين فايد مجلي وأولاده في السيد العلامة بدر الدين الحوثي وأولاده خطرًا كبيرًا على نفوذهم المسلح وسلطتهم وسطوتهم الخارجة على النظام والقانون.
ورأى أولاده من بعده الرؤية نفسها في حركة السيد حسين بدر الدين الحوثي والمسيرة القرآنية، فانطلقوا، منذ أول يوم لانطلاقتها، في الحرب عليها وإيذاء أنصارها والتنكيل بهم وسجنهم وتعذيبهم في مناطقهم بألوان العذاب، حتى امتلأت منهم السجون.
ثم عملوا على نفيهم وتهجيرهم وإخراجهم من بيوتهم ومناطقهم وقراهم مع أسرهم وعوائلهم، وتحركوا في هذا الظلم مبكرًا قبل أن تتحرك السلطة نفسها، وعملوا على رفع التقارير الكاذبة والمزورة للنظام. وقد صرّح علي عبد الله صالح، الرئيس الأسبق الذي قاد الحروب الست على صعدة، بأن بعض الشخصيات النافذة في صعدة كانت ترفع تقارير كاذبة، وعملت على الدفع تجاه الحرب والعدوان.
عملت هذه الأسرة، أسرة حسين فايد، بالذات على إذكاء نار الحرب والفتنة في صعدة، وتأجيج الخلافات والصراعات المسلحة، وتوظيف مؤسسات الدولة التي كانت تخضع لها لظلم الناس وإيذائهم، والاعتداء على الأساتذة والمدرسين والطلاب في المدارس الحكومية، وسجنهم وإيذائهم، وفصلهم من مدارسهم ووظائفهم، وصولًا إلى نشوب الحرب والعدوان المسلح على مناطق المجاهدين في صعدة، والسيد حسين بدر الدين الحوثي وأنصاره في جبل مران، وكانوا في طليعة هذه الحرب والعدوان ومتصدريها ومؤججيها.
بقوا على هذا الأمر طيلة الحروب الستة على صعدة والعدوان السعودي الأمريكي الإسرائيلي على اليمن، ولا يزالون في صدارته إلى اليوم؛ لأنهم رأوا في المسيرة القرآنية خطرًا على نفوذهم وظلمهم وفسادهم وسلطتهم القهرية، ومع هذا الرصيد الحافل من الإجرام الذي تجمّع في قلوبهم وورثوه عن والدهم، المطعّم بالعمالة مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، ظهر عثمان مجلي في هذه المقابلة وغيرها من المقابلات، متزامنة مع خطط تصعيد الحرب والعدوان مجددًا على اليمن، في الحرب الإعلامية والبروباغندا التي تقودها وسائل الإعلام السعودية والمموّلة سعوديًّا.
ظهر ليكيل التهم والافتراءات مجددًا، ويبرر جرائم الحرب والعدوان السابقة واللاحقة والحالية التي يتصدرون مشهدها منذ الستينيات.
ولكن اللافت في ظهوره، مع مشيخته الكبيرة على المستوى القبلي، أنه كان يرتدي العسيب والحزام اليمني والجنبية، ولكنها كانت جنبية صينية مقلّد، في مشهد من مشاهد الخزي والذلة المفروضة على لفيف المرتزقة وجموعهم، وكان يحاول مرارًا أن يخفيها تحت جناح جاكته الأسود، ولكنها كانت تظهر ظهورًا كاملًا بين الفينة والأخرى.
يتهم عثمان مجلي وإخوانه بالتورط مع الموساد والمخابرات الأمريكية والسعودية والأمن القومي في جرائم اختطاف وقتل خارج إطار القانون لموظفين أجانب في اليمن خلال العام 2009، حيث تم اختطاف مجموعة من الأطباء الألمان الذين كانوا يعملون في المستشفى الجمهوري بصعدة من قبل مليشيات عثمان مجلي المسلحة من مقر سكنهم، وتغييبهم وقتلهم وذبحهم وقطع رؤوسهم، والرمي بهم بعد أيام من الجريمة في أحد الشعاب القريبة من منطقة نشور بصعدة، وإلقاء التهمة على أنصار الله، لتبرير العدوان الكبير في الحرب السادسة.
إن كل الوثائق والأدلة موجودة، وستكشف وتنشر وتبث قريبًا للرأي العام المحلي والعالمي، حتى يعرف المجتمع والعالم حقيقة هؤلاء الناس.
كذلك، يتهم والده من قبل بالتورط مع الموساد الإسرائيلي في سجن وتعذيب يمنيين في العاصمة الأردنية عمّان، ومنهم الشهيد الدكتور عبد الكريم جدبان، والذي سبق قبل ذلك، أن اختطفوه من سيارته في مقر إقامته برحبان صعدة في الثمانينات، وسجنوه في سجن الأمن الوطني بصنعاء، وتعرض للتعذيب حتى كاد أن يفارق الحياة.
https://t.me/ALshargee
عثمان مجلي وإرث المليشيات المسلحة
تابعت مقابلة الشيخ عثمان مجلي مع عبد الله المديفر على قناة روتانا خليجية التي استمرت ساعتين في برنامجه الأسبوعي (في الصورة)، وهي المقابلة الحافلة، من وجهة نظري، بالكذب والافتراءات والزور والبهتان والتحريف، والتي تناولت ما يسمونه «موضوع صعدة والحوثيين». وفي هذا الصدد، أريد أن أقدم بعض الملاحظات الخاصة عن هذه الأسرة، أسرة حسين فايد مجلي، ودورها في صعدة واليمن منذ قيام الجمهورية عام 1962م إلى يومنا هذا، وأن أوضح بعض النقاط المهمة والضرورية.
في اليمن، برزت أسر قبلية باسم الثورة والجمهورية ومحاربة الحكم الإمامي، وارتبطت بجهات خارجية، وأخذت على عاتقها محاربة فكرة وأسرة ومذهب وطائفة تحت هذا العنوان، وأصبح لها نفوذ قبلي وسياسي وعسكري كبير تحت جناح الثورة والنظام الجديد، وتورطت في جرائم قتل ونهب وتهديم في اليمن، وفي مقدمتها هؤلاء.
برز الشيخ حسين فايد مجلي كأحد أبرز وجوه الحكم والنفوذ الثوري والإقطاعيين الجدد الذين نهبوا وسلبوا وقتلوا وظلموا، وتوغلوا في الإجرام والتسلط والسطو المسلح، وبنى إمبراطورية مالية ضخمة جدًا، لا يكاد يضاهيه فيها أحد في عموم اليمن. وشيد القصور والفنادق في محافظة صعدة، وتدخل في شؤون الدولة، وتسلط على رجالات الحكم والنظام الجمهوري ومؤسساته، وخزينة فرع البنك المركزي والمقاولات والمشاريع، وأصبح دولة داخل الدولة، وعُرف بالقتل والإجرام، وارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بالظلم والعدوان والغطرسة والفساد.
دخل حسين فايد مجلي في خلاف شديد مع السلطات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وبنى له جيشًا قبليًا مسلحًا يفرض أمره وسلطته على سلطة الدولة، وبنى نهجًا عدائيًا تجاه العلماء وطلاب العلم والمساجد الزيدية في محافظة صعدة وعلماء آل البيت وشيعتهم، وصعّد في محاربتهم وقتلهم وسجنهم ونهبهم وإيذائهم دون أي وجه حق، باسم النظام الجمهوري والثورة ومحاربة الملكية والسادة والشيعة، كما كان سائدًا آنذاك.
بقي هذا الوضع هو السائد في صعدة بالذات، حتى إنه تمرد على سلطة النظام والقانون الجمهوري، متكئًا على نفوذه المالي وسلطته القبلية وسطوته الإجرامية وميليشياته المسلحة، وتملّك السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف، ووظّفه في التسلط على جميع أبناء محافظة صعدة وقبائلها.
وثبّت بيئة حروب مسلحة مع مشايخ وقبائل صعدية كبيرة رفضت الخضوع لسطوته وسلطته ونافسته في هذا الأمر، وفي مقدمتهم الشيخ قائد شويط، شيخ قبائل بني عوير.
غذّت السلطة هذا النفوذ، ومَوّلت الصراعات الداخلية، ودخلت قوى وأنظمة خارجية وأطراف دولية على هذا الخط والصراع، واتفقت جميعها على ضرورة الضغط والتسلط والهيمنة على أهل البيت وشيعتهم في صعدة. وكان لبعض يهود صعدة، آنذاك، دور مهم في ربط الشيخ حسين فايد مجلي بجهاز الموساد الإسرائيلي، حتى أصبح الأمر معلومًا وملموسًا لدى كل مواطن في محافظة صعدة، فلا يُذكر اسم الشيخ حسين فايد إلا ويُقرن بجهاز الموساد الإسرائيلي.
أمعن في ظلمه وتسلطه على أبناء محافظة صعدة عمومًا، وأبناء الزيدية خصوصًا، سادةً وشيعةً، والحرب على مساجدهم ومدارسهم وكتبهم ومذهبهم، وتورط في جرائم قتل وسجون وتعذيب تعرض لها علماؤهم، وسعى حثيثًا في قتل السيد العلامة المجاهد الكبير بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، وفشل في عدة محاولات، وأسهم في سجن وظلم وتعذيب الأستاذ العلامة عبد الكريم جدبان، رحمه الله، ونفّذ عمليات تفجير سرية واعتداءات مسلحة على أبناء هذه الطائفة، وتأليب السلطة الرسمية عليهم.
تعاظم نفوذ حسين فايد مجلي وأولاده وميليشياته بقوة السلاح، وحصل على تمويل كبير داخلي وخارجي، وفي مقدمته من المخابرات الإسرائيلية، ومارسوا من الظلم والإجرام في مدينة صعدة ما مارسته العصابات اليهودية في فلسطين بداية احتلالها. وبعد موته المباغت، الذي ظن الناس جميعًا أنه مؤاخذة إلهية وفرج كبير على الناس، ورث أولاده نزعته أو العقيدة والتربية الإجرامية التي زرعها فيهم وربّاهم عليها، وفي مقدمتهم ولده الأكبر عثمان مجلي، المرتزق الكبير في صفوف السعودية والعدوان على اليمن، وكذلك إخوانه الذين يتوزعون على أعمال ومسؤوليات عدة، ويمارسون نهبهم وبلطجتهم وسطوهم على تحالف السعودية ونظامها العميل في بعض مناطق اليمن.
بعد مسيرة حافلة بالظلم والقتل والإجرام والاستبداد، قضاها حسين مجلي وأولاده وميليشياته المسلحة في صعدة بالذات، عمّت الدولة وأجهزتها ومؤسساتها الرسمية، وأضرت بالمواطنين والقبائل والعلماء والمتعلمين، والهجوم والاعتداء على كبار موظفي الدولة في صعدة وصفعهم على وجوههم أمام الناس، وفرض شروط معينة في التوظيف والجباية.
كلمة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى الـ 3 لعملية طوفان الأقصى الساعة 4:00 عصرًا
Repost from محمد عبدالسلام الناطق الرسمي لانصار الله
🔴 مشاهد إضافية ومن زوايا أخرى للحرائق الضخمة في مصفاة #أرامكو في رابغ، تكشف جانبًا مما يخفيه العدو السعودي من الخسائر جراء الضربات اليمنية
Repost from محمد عبدالسلام الناطق الرسمي لانصار الله
🔴 حرائق وأدخنة مهولة في مصفاة #أرامكو في رابغ تكشف جانبًا مما يخفيه العدو السعودي من الخسائر جراء الضربات اليمنية
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
مشاهد نوعية لعمليات ضرب التحشيدات التابعة للعدو السعودي في عدة جبهات بطائرات شواظ الانقضاضية المحلية - 05 أكتوبر 2026م
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
مشاهد استهداف تحشيدات للعدو السعودي في رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية محلية الصنع - 05 أكتوبر 2026م
