3 665
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
3 665
Repost from N/a
ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
-المنفلوطي.
3 665
Repost from وَائِل
«هَوِّن عليك الأمرَ ولا تَحْزن، فكلّ خَليل يتغير! وليس ذلك بغريبِ في النَاسِ»
— محمود شاكر.
3 665
ممكن سوأل اذا عندك خبرة او اي احد بالقناة بالأجهزة لان أريد اشتري لابتوب للدراسة وما اعرف اي نوعية احسن وأصلا ما عندي اي اطلاع عن هذا الاشيء
بس اريد فد شيء زين ومرتب .
3 665
هناك لحظاتٌ لا يمحوها الزمن،
تظل معلّقة في زاويةٍ من القلب، كأنها لم تبرح مكانها قط.
كم مرّ العمر سريعاً، لكن تلك الذكريات ما زالت تمشي على مهلٍ داخل الروح،
تطرق أبوابها كلما هبط الليل وسكنت الأصوات.
أحنّ إلى وجوهٍ مضت، إلى ضحكاتٍ كانت تُنقذ يومي من التعب،
إلى أحاديثٍ بسيطةٍ لا تحمل حكمةً عميقة،
لكنها كانت تمنح الحياة معنى لا يُنسى.
أشتاق إلى الأماكن التي احتضنتنا،
وإلى الأيام التي ظننا أنها عابرة…
فإذا بها تصبح أثمن ما نملك.
3 665
حينما تحترق روحي، أعلم جيدًا أنني لن أجد يدا تمتد لتطفئ النار المشتعلة في أعماقي، ولن أجد صوتًا يهدئ ارتجاف قلبي أو يربت على كتفي كما كنت أتمنى. وحينما يهاجمني الحزن بأثقاله، أوقن أن وحدتي وحدها هي التي ستحتضن دموعي، وأن صمتي هو الرفيق الوحيد الذي لن يتخلى عني مهما انطفأت ابتسامتي وتأكل الضوء في وجهي.
ومع ذلك، كنت - على الرغم من هشاشتي - ملاذا آمنا لكل من جاءني بقلب حزين. كنت أفتح لهم أبوابي بلا شرط وأمنحهم من دفء روحي ما لا أحتفظ به لنفسي. كنت أستقبل آلامهم كأنني خُلقت لأخفف عنهم، وأحميهم من قسوة الأيام حتى وإن تركت أيامي تقسو علي. كم مرة احتضنت دموعًا ليست لي، وكم مرة ضمدت جراحًا لم تفتح في صدري، لكنني شعرت بها تنزف كأنني صاحبها. والمؤلم في الأمر أنني حين احتجت إلى قلب يشبه قلبي لم أجد. وحين رغبت في يد تطمئن روحي، لم تمتد نحوي يد. كأنني صممت وجودي ليكون دعمًا للآخرين، ونسيت أنني كائن هش، يتعب وينكسر، ويحتاج - كما يحتاجون -إلى من يقول له: "لست وحدك."
لكن الحقيقة التي لم أعد أهرب منها أن العطاء حين يكون بلا میزان يلتهم صاحبه وأن الأمان الذي منحته للجميع كان يجب أن أترك لروحي منه نصيبا. واليوم، أعترف مرة أخرى أن قلبي يستحق أن يكون ملاذا لنفسي أولا، وأن الحزن الذي أحمله يستحق صوتًا يخففه، حتى وإن كان صوتي أنا. وأن النار التي تشتعل في داخلي، لن يطفئها أحد إن لم أكن أنا أول من يتجرأ على مواجهتها.
ولأجل ذلك، سأحاول - ولو ببطء - أن أكون سندا لذاتي كما كنت للآخرين... حتى لا أبقى قلبا يطفئ حرائق الجميع بينما يترك روحه تحترق بصمت
