الدفاع المدني الفلسطيني_غزة
Открыть в Telegram
قناة رسمية تهتم بنشر فعاليات وانشطة المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة
Больше5 441
Подписчики
+524 часа
+27 дней
-2030 день
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+11
в 1 каналах
июнь '26
+60
в 3 каналах
Get PRO
май '26
+59
в 2 каналах
Get PRO
апрель '26
+53
в 1 каналах
Get PRO
март '26
+49
в 0 каналах
Get PRO
февраль '26
+38
в 1 каналах
Get PRO
январь '26
+56
в 2 каналах
Get PRO
декабрь '25
+88
в 3 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+86
в 5 каналах
Get PRO
октябрь '25
+161
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+163
в 5 каналах
Get PRO
август '25
+155
в 4 каналах
Get PRO
июль '25
+167
в 8 каналах
Get PRO
июнь '25
+138
в 17 каналах
Get PRO
май '25
+294
в 5 каналах
Get PRO
апрель '25
+238
в 5 каналах
Get PRO
март '25
+180
в 4 каналах
Get PRO
февраль '25
+76
в 1 каналах
Get PRO
январь '25
+354
в 3 каналах
Get PRO
декабрь '24
+496
в 18 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+345
в 10 каналах
Get PRO
октябрь '24
+640
в 4 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+502
в 2 каналах
Get PRO
август '24
+451
в 4 каналах
Get PRO
июль '24
+341
в 2 каналах
Get PRO
июнь '24
+228
в 4 каналах
Get PRO
май '24
+196
в 4 каналах
Get PRO
апрель '24
+292
в 4 каналах
Get PRO
март '24
+140
в 2 каналах
Get PRO
февраль '24
+380
в 3 каналах
Get PRO
январь '240
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '230
в 1 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+47
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '23
+204
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+14
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+11
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+10
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+26
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+131
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+15
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+15
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+19
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+13
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+31
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+57
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+7
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+5
в 0 каналах
Get PRO
август '22
+46
в 0 каналах
Get PRO
июль '22
+10
в 0 каналах
Get PRO
июнь '22
+12
в 0 каналах
Get PRO
май '22
+96
в 0 каналах
Get PRO
апрель '220
в 0 каналах
Get PRO
март '220
в 0 каналах
Get PRO
февраль '220
в 0 каналах
Get PRO
январь '220
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '210
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
август '210
в 0 каналах
Get PRO
июль '210
в 0 каналах
Get PRO
июнь '210
в 0 каналах
Get PRO
май '21
+181
в 0 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 06 июля | +5 | |||
| 05 июля | +1 | |||
| 04 июля | 0 | |||
| 03 июля | +1 | |||
| 02 июля | +3 | |||
| 01 июля | +1 |
Посты канала
نعرب عن تقديرنا للخطوة التي اتخذتها لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة، والتي تهدف إلى توحيد الموقف الوطني وتعزيز الجهود الرامية إلى خدمة أبناء شعبنا في القطاع.
وندعو الإخوة في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة إلى إعطاء الأولوية العاجلة للملف الإنساني، وفي مقدمته دعم جهاز الدفاع المدني وتوفير الاحتياجات الأساسية لطواقمه، وعلى رأسها الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لانتشال جثامين الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة منذ أشهر طويلة.
إن ملف انتشال الضحايا يمثل أولوية إنسانية ملحة، لما يحمله من أبعاد إنسانية وأخلاقية تمس آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر استعادة جثامين أبنائها وذويها ودفنهم بما يحفظ كرامتهم الإنسانية.
ونعرب عن أملنا في أن تسهم هذه المرحلة في تعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وأن يكون دعم طواقم الدفاع المدني وتمكينها من أداء مهامها في مقدمة الأولويات، بما يخفف من معاناة المواطنين ويسهم في إنجاز هذا الواجب الإنساني.
محمود بصل
المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة.
الاثنين 6 يوليو 2026م.
| 2 | ⭕ متابعة.. ||
طواقمنا تنتهي من انتشال 8 جثامين ورفات لشهداء فقدوا تحت أنقاض منزل عائلة "الصفدي" في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، وتنتقل للبحث عن جثامين أخرى مفقودة تحت أنفاض منزل لعائلة "جاد الله" في ذات المنطقة.
الدفاع المدني - قطاع غزة
الاثنين 06 يوليو 2026 | 199 |
| 3 | 🎬 فيديو محافظة خان يونس
طواقم الانقاذ بمحافظة خان يونس تُزيل خطر كتل اسمنتية مُعلّقة في إحدى الشقق السكنية بأبراج مدينة حمد غرب مدينة خانيونس.
الدفاع المدني – قطاع غزة
الأحد 05 يوليو 2026 | 293 |
| 4 | 🎥*فيديو (محافظة غزة)*
ضمن مشروع انتشال الشهداء من تحت الأنقاض و بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر انتشلت طواقم الدفاع المدني اليوم رفات 6 شهداء من تحت أنقاض عمارة الماسة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة وما زال العمل مستمر لليوم السابع على التوالي لانتشال جثامين الشهداء.
*الدفاع المدني-محافظة غزة-*
*السبت 4 يوليو 2026* | 336 |
| 5 | 1000 يوم في حرب الإبادة
الدفاع المدني- قطاع غزة | 349 |
| 6 | 1000 يوم في حرب الإبادة
الدفاع المدني- قطاع غزة | 335 |
| 7 | 1000 يوم في حرب الإبادة
الدفاع المدني- قطاع غزة | 334 |
| 8 | ⭕ *للتغطية والتوثيق الإعلامي:*
- لليوم الثالث، تبحث طواقمنا عن جثامين 13 شهيد مفقودة تحت أنقاض عمارة تعود لعائلة "الصفدي"، في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، كان قد دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
* تمكنت طواقمنا من انتشال رفات "شهيدين" من أصل 15 جثمان.
- ندعو الصحفيين والإعلاميين لتوثيق هذه الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ولا زال بحق المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة.
*الدفاع المدني - قطاع غزة*
*الخميس 02 يوليو 2026* | 297 |
| 9 | وتطرق إلى موضوع انتشال جثامين الشهداء، وقال إنه من أكثر الملفات تعقيدًا، خاصة مع وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الطواقم تمكنت من انتشال نحو 1500 شهيد حتى الآن منذ اتفاق وقف اطلاق النار، رغم ضعف الإمكانات وغياب المعدات الثقيلة المتخصصة وصعوبة إيجاد أراض بعد سيطرة الاحتلال على نحو 60% من مساحة القطاع.
وأضاف أن الطواقم تعثر أحيانًا على مقابر عشوائية أثناء العمل، كما تواجه صعوبات كبيرة في التعرف إلى هوية بعض الجثامين التي تُنقل لاحقًا إلى مقبرة الشهداء المجهولين في دير البلح.
وأشار إلى تنفيذ عدة مشاريع لانتشال الشهداء تركز المشروع الأكبر فيها على محافظة الوسطى، ووصفها بأنها مشاريع متواضعة مقارنة بعدد الشهداء تحت الأنقاض المقدر بنحو عشرة آلاف شهيد، وأن هذه المشاريع تعتمد على إمكانيات محدودة باستخدام حفار أو حفارين وتحديد البنايات غير المرتفعة، ما يحد من القدرة على التعامل مع الملف الذي يحتاج لخطة دولية، وإدخال آليات ومعدات ثقيلة، لافتا إلى أن هناك أعداد كبيرة من الشهداء خلف الخط الأصفر لا يعرف عنهم أي شيء.
وبشأن قدرة الجهاز على مواصلة العمل بعد 1000 يوم من الحرب، أكد أنه لا يوجد أي خيار آخر إلا بإبقاء المركبات المتبقية على الجهوزية للعمل رغم الثمن الباهظ، وصعوبة توفير قطع الغيار كالزيوت والبطاريات.
وقال: إن "المركبات شكلا هي سيارات دفاع مدني، وفعليا هي تحتاج إلى استبدال". وحذر من تزايد خطر الذخائر والأجسام المتفجرة غير المنفجرة المنتشرة في مناطق واسعة من القطاع وأن تكدس المتفجرات يشكل خطورة على المواطنين، معتبره ملفا معقدا ويحتاج إلى إمكانيات غير متاحة لدى طواقم الدفاع المدني، وباقي جهات الاختصاص العاملة بالمجال.
وأوضح الخطيب أن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى معدات وتقنيات متخصصة غير متوفرة حاليًا وأن هناك بعض التحركات للمؤسسات الدولية اصطدم بأكثر من إشكالية في عملية البحث والتفكيك والنقل والتخزين وإيجاد أماكن آمنة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يمنع إدخال المعدات اللازمة لتحييد هذه الأجسام والتخلص منها، ما يشكل تهديدًا مستمرًا لحياة المدنيين.
ودعا الخطيب المؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لدعم جهاز الدفاع المدني بالمعدات والآليات ووسائل الحماية اللازمة. وأكد أن الدفاع المدني يمثل خط الدفاع الإنساني الأول في قطاع غزة، وأن توقفه أو تراجع قدرته التشغيلية يعني ارتفاع أعداد الضحايا وصعوبة إنقاذ الأرواح مع استمرار الحرب وازدياد الاحتياجات. | 293 |
| 10 | ⭕ مدير المحافظات بالدفاع المدني يتحدث عن 1000 يوم من الاستجابة الإنسانية الصعبة
غزة- الدفاع المدني
أكد مدير المحافظات بجهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أ. سمير الخطيب أن الجهاز، بعد مرور نحو 1000 يوم على الإبادة يواجه أوضاعًا كارثية غير مسبوقة نتيجة الحرب، في وجود خسائر بشرية ومادية هائلة، ونقص حاد في المعدات والآليات اللازمة للاستجابة للحوادث وعمليات الإنقاذ.
وقال الخطيب في حوار مع صحفي إن: "جهاز الدفاع المدني، باعتباره جهازًا خدماتيًا مكفولًا له الحماية وفق القانون الدولي، تعرض لخسائر كبيرة منذ بداية الحرب، شملت استشهاد 145 من الطواقم، أي ما يعادل سدس القوة العاملة بالجهاز، إضافة إلى مئات الإصابات بين العاملين. وأضاف أن الجهاز فقد أكثر 75% من إمكاناته وقدراته التشغيلية من سيارات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف وصهاريج المياه والسلالم الهيدروليكية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قدرة الطواقم في الوصول السريع للمواطنين وإنقاذ الأرواح.
وأوضح الخطيب أن عدد المركبات العاملة فعليًا لا يتجاوز 15 مركبة، بينما تحتاج مركبات أخرى إلى صيانة وقطع غيار غير متوفرة، لافتا لوجود سيارتين إطفاء وسيارتي إسعاف وسيارة إنقاذ في كل محافظة. وأشار إلى أن الدفاع المدني لم يشهد عملية تطوير حقيقية لأسطوله منذ تأسيسه عام 1994، ما جعل غالبية المركبات تعمل بمحدودية لتقادمها وصعوبة إبقائها على الجهوزية. وبيّن أن الجهاز كان يمتلك قبل الحرب 19 مركزًا ومحطة إطفاء وإنقاذ موزعة على محافظات القطاع، إلا أن معظمها تعرض للتدمير أو خرج عن الخدمة.
وقال إن عدد المحطات العاملة حاليًا لا يتجاوز أربع محطات فقط، بعد تدمير المراكز في محافظتي الشمال ورفح بصورة شبه كاملة وخروجها عن الخدمة بكافة طواقهما ومعداتها، مشيرًا إلى أن الاحتلال تعمد استهداف البنية التحتية الخاصة بالدفاع المدني وإخراجها عن الخدمة، لعدم وجود بديل للجهاز وإخراجه يعني ارتفاع أعداد الشهداء وعدم القدرة للوصول إليهم تحت الأنقاض. وأكد الخطيب أن الطواقم واجهت صعوبات هائلة خلال تنفيذ المهام، نتيجة كثافة الاستهدافات وتزامن عشرات البلاغات في وقت واحد، إضافة إلى صعوبة الحركة والتنقل وتشتت مواقع تمركز الفرق بسبب الظروف الأمنية.
واقع صعب
وأضاف أن بعض المهمات استدعت مشاركة طواقم من ثلاث محافظات للتعامل مع حادث واحد، في ظل محدودية الموارد ونقص المعدات ووسائل الحماية الشخصية. وأوضح أن طواقم الدفاع المدني نفذت مئات آلاف المهمات في مجالات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والإخلاء، وهو ما يعادل سنوات طويلة من العمل الاعتيادي قبل الحرب، رغم النقص في عدد كبير من المعدات والمركبات ونقص الكوادر بعد استشهاد العشرات وإصابة نحو 300 عنصر. وأشار إلى أن استهداف الأبراج والمباني السكنية أدى إلى وجود عشرات العالقين تحت الأنقاض في الحادث الواحد، بينما استغرقت بعض عمليات الإنقاذ عدة أيام بسبب ضعف الإمكانات المتاحة.
ولفت مدير المحافظات في الدفاع المدني إلى أن الجهاز يعاني نقصًا حادًا في صهاريج المياه الداعمة لسيارات الإطفاء، ما يحد من قدرة الطواقم على مواصلة مكافحة الحرائق لفترات طويلة، إذ يفترض أن تبقى سيارة الإطفاء ثابتة وتقوم الصهاريج بتزويدها بالمياه، وفي حال الاحتياج للصهاريج حاليا يتم جلبها من محافظات أخرى أو الاستعانة بالمؤسسات والبلديات. وقال: إن "مراكز الدفاع المدني كانت تنشأ قبل الحرب وسط المدن إلا أنه يتم إنشاؤها حاليا عشوائيا حسب الإمكانيات والوضع الأمني فضلا عن دمج عدد من المراكز".
وأضاف: "نتحدث عن ثلاث سنوات لم يتم فيها دعم جهاز الدفاع المدني، في المقابل هناك زيادة في المهام الإنسانية والإغاثية فنتحدث عن مهمات كبيرة كالتعامل مع شهداء عالقين أسفل أبراج وأبنية مرتفعة ما يستغرق عدة أيام".
فقدان زمن السيطرة
كما تحدث عن أزمة مادة الفوم المستخدمة في إخماد الحرائق الكبيرة، موضحًا أنها مادة رغوية تعمل على عزل الأكسجين عن النيران وتسريع السيطرة عليها، لافتا إلى أن الاحتلال منع إدخال المادة وتصنيعها محليًا، الأمر الذي أدى إلى زيادة زمن السيطرة على الحرائق من دقائق إلى ساعات طويلة. وتابع: "في بداية الحصار كان هناك صعوبة في استيراد المادة بسبب تكلفتها الباهظة، فقمنا بتصنيعها محليا وكان لدينا مخزون جيد منها إلا أنه ومع الإبادة منع الاحتلال إدخالها"، مؤكدا، أن جيش الاحتلال يمنع إدخال أي شيء للدفاع المدني بشكل تام، بالرغم أن البروتوكول الإنساني لوقف إطلاق النار ينص على تعويض جزء مما فقده الدفاع المدني عبر إدخال معدات ومركبات إطفاء وإنقاذ وقطع غيار لازمة لاستمرار عمل الطواقم.
وأكد الخطيب أن الجهاز لم يتلقَّ أي دعم فعلي من المعدات والآليات خلال سنوات الحرب، رغم المناشدات المتكررة للمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر. | 247 |
| 11 | Нет текста... | 232 |
| 12 | انفوجرافيك.. ||
بعد 1000 يوم من حرب الإبادة..
الدفاع المدني في قطاع غزة بين الإستهداف والصمود..
(الدفاع المدني استقبل 191.043 نداء استغاثة تمكن من الاستجابة فقط لـ49.8% منها بسبب العجز بالامكانات) | 298 |
| 13 | انفوجرافيك.. ||
بعد 1000 يوم من حرب الإبادة..
الدفاع المدني في قطاع غزة بين الإستهداف والصمود..
(جيش الاحتلال تعمد استهداف طواقم الدفاع المدني 38 مرة) | 248 |
| 14 | انفوجرافيك.. ||
بعد 1000 يوم من حرب الإبادة..
الدفاع المدني في قطاع غزة بين الإستهداف والصمود..
(الدفاع المدني في قطاع غزة بدون مقرات ومراكز للعمل بعد تدمير 94% منها) | 238 |
| 15 | انفوجرافيك.. ||
بعد 1000 يوم من حرب الإبادة..
الدفاع المدني في قطاع غزة بين الإستهداف والصمود...
(39 مركبة للدفاع المدني خرجت كليا عن الخدمة و45 أخرى تحتاج صيانة دورية) | 228 |
| 16 | انفوجرافيك.. ||
بعد 1000 يوم من حرب الإبادة..
الدفاع المدني في قطاع غزة بين الإستهداف والصمود..
347 مصاب من رجال الدفاع المدني بعضهم يعاني إعاقة دائمة | 218 |
| 17 | 1000 يوم في حرب الإبادة..
⭕ الاحتلال يفاقم معاناة الغزيين برفضه ادخال معدات ووسائل السلامة والوقاية للمنشآت والحرف
غزة - الإعلام
▪️على مدار ألف يوم من حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، لم تقتصر سياسة الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمرافق الحيوية، بل امتدت لتطال مقومات الحماية المدنية في الحرف والمنشات الصناعية والتجارية القائمة، عبر منع إدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية الخاصة بإطفاء الحرائق، في خطوة أدت إلى شلّ منظومة الوقاية من الحرائق، الأمر الذي يكرس مسببات الكوارث ويفاقم المخاطر.
▪️يقول أ. محمد شرير مدير إدارة السلامة والوقاية في الدفاع المدني إن الإحتلال منذ بداية الحرب يفرض قيودا مشددة على إدخال معدات السلامة الأساسية، رغم الحاجة الملحة إليها في ظل الاكتظاظ السكاني في مراكز ومخيمات النزوح، وارتفاع مخاطر الحرائق، واعتماد والنازخون وما تبقى من حرف على وسائل بدائية للوقاية من الحرائق بعد تدمير الاحتلال للبنية التحتية ومصادر الطاقة.
▪️يؤكد شرير أن القيود المحظورة شملت كافة معدات ووسائل السلامة، أبرزها طفايات الحريق بمختلف أنواعها، البودرة الجافة المستخدمة لإطفاء حرائق المواد الصلبة والسوائل القابلة للاشتعال، وطفايات ثاني أكسيد الكربون (CO2) المخصصة لحرائق الأجهزة والمعدات الكهربائية، إضافة إلى طفايات الرغوة (الفوم) المستخدمة في حرائق السوائل والغازات، وهي معدات تشكل خط الدفاع الأول في الحد من انتشار الحرائق وتقليل خسائرها.
▪️ ويضيف أن الاحتلال يمنع أيضا إدخال أجهزة كشف الدخان، التي تسهم في الإنذار المبكر عند اندلاع الحرائق، وأجهزة كشف تسرب الغاز التي تساعد على تجنب الانفجارات والحوادث المنزلية والصناعية، الأمر الذي يزيد من احتمالات وقوع كوارث كان بالإمكان منعها أو الحد من آثارها.
▪️ وامتد المنع ليشمل أنظمة السلامة الخاصة بالمباني والمنشآت، بما في ذلك أنظمة الإطفاء المائي الآلي (الرشاشات)، وصناديق خراطيم الإطفاء المتصلة بشبكات المياه، والأبواب المقاومة للحريق، إضافة إلى مواسير المياه الحديدية المستخدمة في تجهيز محطات ومراكز الدفاع المدني والمنشآت المختلفة، وهو ما أدى إلى تعطيل تجهيزات الوقاية في العديد من المرافق العامة والخاصة، كذلك منع إدخال مادة "الفوم" التي تستخدم لإطفاء حرائق المواد السائلة.
▪️ ويحذر مدير السلامة والوقاية من أن استمرار هذا الحظر، بالتزامن مع الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية ونقص المعدات والآليات، يرفع من احتمالات وقوع حرائق واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها، ويضاعف حجم الخسائر البشرية والمادية، في وقت يعمل فيه رجال الدفاع المدني بإمكانات محدودة وفي ظروف ميدانية بالغة الخطورة.
▪️ ويؤكد شرير أن منع إدخال معدات السلامة والوقاية لا يمثل مجرد تقييد للمواد، بل هو حرمان متعمد للسكان من وسائل حماية أرواحهم وممتلكاتهم، ويقوض قدرة المؤسسات الإنسانية والخدمية على أداء واجباتها في الحفاظ على السلامة العامة.
▪️ ويشدد على أن استمرار منع إدخال هذه المعدات يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، الذي يوجب حماية المدنيين وضمان وصول المواد اللازمة للحفاظ على حياتهم وسلامتهم، كما يهدد الحق في الحياة والأمن الشخصي، ويزيد من هشاشة الواقع الإنساني في قطاع غزة.
▪️ في هذا السياق يطالب مدير السلامة والوقاية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الإنسانية، بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على إدخال معدات السلامة والوقاية، باعتبارها مواد إنسانية لا غنى عنها لحماية المدنيين والحد من آثار الكوارث، مؤكدًا أن استمرار منعها يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرض حياة آلاف المدنيين لمخاطر متزايدة في ظل استمرار حرب الإبادة. | 195 |
| 18 | Нет текста... | 198 |
| 19 | * في هذا السياق يطالب مدير السلامة والوقاية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الإنسانية، بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على إدخال معدات السلامة والوقاية، باعتبارها مواد إنسانية لا غنى عنها لحماية المدنيين والحد من آثار الكوارث، مؤكدًا أن استمرار منعها يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرض حياة آلاف المدنيين لمخاطر متزايدة في ظل استمرار حرب الإبادة. | 44 |
| 20 | * ويؤكد شرير أن منع إدخال معدات السلامة والوقاية لا يمثل مجرد تقييد للمواد، بل هو حرمان متعمد للسكان من وسائل حماية أرواحهم وممتلكاتهم، ويقوض قدرة المؤسسات الإنسانية والخدمية على أداء واجباتها في الحفاظ على السلامة العامة.
* ويشدد على أن استمرار منع إدخال هذه المعدات يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، الذي يوجب حماية المدنيين وضمان وصول المواد اللازمة للحفاظ على حياتهم وسلامتهم، كما يهدد الحق في الحياة والأمن الشخصي، ويزيد من هشاشة الواقع الإنساني في قطاع غزة. | 47 |
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
