هـ♥̨̥̬̩مـ♥̨̥̬̩س
Открыть в Telegram
مَرحبًا .. يُقَال أن رسَائل الغُرباء تُسعِد " أسعِدونِي لو بكلمة ㅤ 💌❥ ﮼❥♥🚶♂
Больше6 320
Подписчики
-324 часа
-247 дней
-12030 день
Архив постов
6 320
"لا تترك وردك من القرآن لكثرة الإنشغال، فإنك ستبقى دائمًا مشغول ماحييت، ولن تتفرغ تمامًا إلا حين تموت، فاغتنم فرصة عمرك وزاحم أشغالك ببركة القرآن، وتصيّد الأوقات الثمينة واجعلها للقرآن"..
# https://t.me/Ft096
6 320
َ
كلما استثقلت قراءة أذكارك، تذكر قول الرسول ﷺ :
"لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس" (صحيح مسلم)
ثم قل هذا الذكر مستشعراً أنك أنجزت إنجازاً لا تساويه الدنيا كلها.
✹ https://t.me/Ft096
6 320
إن من أخطر آفات اللسان: آفة الغِيبة؛ فهي كبيرة من كبائر الذنوب، وموبقة من موبقات الآثام، وحالقة من حالقات الدين؛ فكم هتكت الغِيبة من أسرار، وأظهرت من أخبار! كم من صلات بها قُطعت، وكم من أواصر مُزِّقت! كم هدمت من بنيان، وفرَّقت من خِلَّان! وهي للأسف من أكثر الذنوب انتشارًا؛ بل أصبحت عادةً للنساء والرجال، وفاكهة المجالس في الحل والترحال، تأكل الحسنات، وتضاعف السيئات، وتُغضب رب البريات، تُوبق صاحبها في الشقاء وفي الجحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وإنَّ الإنسان يوم القيامة سوف يحتاج ولو حسنة واحدة لعلها ترفع من درجته أو تكف عنه شيئًا من العذاب، وهذه الغيبة تأكل حسناته، لافتًا إلى أن الإنسان بحاجة إلى وازع قوي في أن يكون ضابطًا لكلماته وحريصًا على ألا يضرَّ نفسه بالدرجة الأولى
1- المغتابون: آكِلو الجِيف؛ وتأمل كيف صوَّر القرآن الكريم المغتابين بأبشع صورة، فصورهم بمن يأكل لحوم الأموات؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12]؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "إنما ضرب الله هذا المثل للغيبة؛ لأن أكل لحم الميت حرام مُستقذر، وكذا الغِيبة حرام في الدين، وقبيح في النفوس".
2- المغتابون: ريحهم نتنة كرائحة الجيف المُنتنة؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين))؛ [رواه أحمد، وحسنه الألباني
3- الغِيبة: تفلس صاحبها يوم القيامة
4- المغتاب: معذَّب في قبره قبل عذاب يوم القيامة؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما عُرج بي، مررت بقوم لهم أظفارٌ من نحاس، يخمِشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم))؛ [رواه أبو داود، وأحمد، وصححه الألباني]، وعند الطبراني، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قبر يُعذَّب صاحبه، فقال: إن هذا كان يأكل لحوم الناس، ثم دعا بجريدة رطبة فوضعها على القبر، وقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت هذه رطبة)).
5- المغتابون: مآلهم النار والعياذ بالله
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ليلةَ أُسري بنبي الله صلى الله عليه وسلم، نظر في النار، فإذا قوم يأكلون الجيف، فقال: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس))؛ [رواه أحمد، وصححه الألباني].
فمن ردَّ الغِيبة عن أخيه في الدنيا، ردَّ الله النار عن وجهه يوم القيامة؛ فعن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من ردَّ عن عِرض أخيه، ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة))؛ [رواه الترمذي، وأحمد].
ومن رد الغِيبة عن أخيه في الدنيا، أعتقه الله من النار
وأن باب التوبة من أي ذنب مفتوح حتى تبلغ الروح الحلقوم، إلا أن الغيبة بما أنها مرتبطة بحق للأشخاص المتضررين فلابد إذا استطاع الإنسان أن يتحلل ممن اغتابه بالذهاب إليه والاعتذار له فليفعل إذا استطاع إلى ذلك سبيلًا، أما إذا كان يخشى من وقع ضرر عليه إذا أقدم على ذلك وأن هناك مفاسد كثيرة جراء ذلك فإن عليه الدعاء له بظهر الغيب لعله يسلم.
وقال: إنَّ الرسول- صلى الله عليه وسلم- وضع لنا قانونًا في الكلام، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت…».
https://t.me/Ft096
6 320
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا، من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أُمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنِيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار))؛ [رواه مسلم]
https://t.me/Ft096
6 320
أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا، من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أُمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنِيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار))؛ [رواه مسلم]
https://t.me/Ft096
6 320
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
فاحرص على أن لا تتكلم إلا حيث كان الكلام خيـرا ؛
فـإن ذلك أقـوى لإيمانك، وأحفـظ للسانك، وأهـيـب عند إخوانك.
[شرح الاربعين النووية (1/215) ]
https://t.me/Ft096
