سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Открыть в Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Больше537
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
بسم الله
ابدأ في نشر حلقات " إلى الجيل الصاعد " للشيخ أحمد السيد.
سلسلة جميلة وثرية ومفيدة جدا بإذن الله.. قليلة المباني كثيرة المعاني.
نفعكم الله بها.
"من أعظم ما يعين النفس على تحمل التعب الذي تتطلبه المعالي ؛ أن يستحضر المرء الثمرة ، وحسن العاقبة"
إبراهيم السكران
الدين مسؤولية وليس مجرد انتساب..!
"أَيُنْقَصُ الدين وأنا حي" قالها أبو بكر رضي الله عنه يوم الردة.
طوبى للذين يعرفون أن هذا الدين مسؤولية وليس مجرد انتساب!
تُشبهها كلمة قطز:
"من للإسلام إن لم نكن نحن؟".
هذه الكلمة غيرت التاريخ، انتفض لها الناس وسُيّر بعدها الجيش الذي أوقف التتار وهزمهم لأول مرة.
“غياب الشعور بالمسؤولية لدى بعض طلبة العلم تجاه مجتمعهم وأمتهم، وعدم استيعاب الدور المطلوب منهم حالاً ومآلاً، له أثره العميق في هشاشة التأصيل وفوضوية التأهيل.
فمجرد تصور طالب العلم لشرف المنزلة التي يتأهل لها وخطر الدور الذي يتصدى له، كفيل بأن يدفعه للجد في التحصيل والإتقان في الاستعداد، وترك
الكسل والهزل.
وبقدر استيعابه لمشكلات واقعه وتحديات عصره، كفيل بأن يعينه على اختيار المناهج المناسبة التأصيلية والعلوم الملائمة لتكوينه، وأن ينشغل بالفاضل عن المفضول وبالمهم عن الأقل أهمية وبصلب العلم عن هوامشه"
عبيد الظاهري
حتى لو كنت مريضا مرضا بدنيا أو نفسيا روحيا؛ فلا تنقطع عن القراءة.
كان شيخ الإسلام ابن تيمية يستشفي أثناء مرضه بقراءة كتب أهل العلم كما حُكي عنه، وكذا كان يفعل غير واحد من أهل العلم إذا مرضوا.
قال ابن القيم في "روضة المحبين":
وأعرف من أصابه مرض من صداع وحمّى، وكان الكتاب عند رأسه، فإذا وجد إفاقة قرأ فيه، فإذا غُلب عليه وضعه، حتى يدخل عليه الطبيب وهو كذلك، فيقول له : إن هذا لا يحلّ لك.
ويقول عن شيخ الإسلام:
وحدثني شيخُنا قال : ابتدأني مرضٌ، فقال لي الطبيبُ: إنّ مطالعتك وكلامَك في العلم يزيدُ المرض، فقلتُ له: لا أصبر على ذلك، وأنا أحاكمك إلى علمك؛ أليست النفسُ إذا فرحت وسُرّت قويت الطبيعةُ، فدَفَعت المرض؟ فقال : بلى، فقلتُ له: فإن نفسي تُسرُّ بالعلمِ فتقوى به الطبيعةُ، فأجدُ راحة .. فقال : هذا خارج عن علاجنا.
ومن طرائف الاستشفاء ما قرأته قديما عن أحد العلماء أظنه الأمير الصنعاني صاحب سبل السلام، لما مرض جعل يقرأ بعض كتب المبتدعة يتسلى بها ثم ضاق صدره بها وبما حوته فقام بحرقها وأنضج عليها طعاما وأكله؛ فشفي من ساعته.
وفي العصر الحديث هناك معالجون بالقراءة -العلاج بالقراءة: الببليوثربيا- وقد نشر بعض مرضاهم قصص شفاءهم تفصيلا على النت، يأتيهم المريض الذي يعاني اضطرابات نفسية ما أو فقد المعنى أو الشغف بالحياة أو يعاني نوبات اكتئاب؛ فيعطيه المعالج قائمة قراءة لمواجهة التحديات الوجودية اليومية على المستوى العاطفي!
خطة قرائية ثمينة يعطيها المعالج، ثم يعرف المريض بالكتب بشكل إجمالي، ويظل على تواصل ممتد يتبادل معه الرسائل ويتابع حالته ويسأله عن رأيه وتقييمه للكتب.
بعد فترة إن واظب هذا الشخص على الخطة القرائية وأنجزها جميعا، يبدأ في شق طريقه الخاص، بما يوائمه شخصيا وينجذب إليه، والكتاب يشير لكتاب والقائمة تجر لقوائم، في النهاية يخرج المريض من حالته تلك ويستطيع تخطيها.
لاتقلق على الإسلام اقلق على موقعك منه...!
"في غزوة الخندق يُحاصر الإسلام بأكمله في المدينة، وتقف جيوش الأحزاب تنتظر الهجوم.
وفي الداخل خونة من اليهود والمنافقين.
ظن الكفار والمنافقون أنها آخر ليلة للإسلام على وجه الأرض!
فخيب الله ظنهم، فحفظ المؤمنين، ورد الكافرين على أعقابهم لم ينالوا خيراً.
وبعد عشر سنوات من تلك الليلة يسقط المسلمون ملك فارس والروم.
(والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون)
فلا تقلق على الإسلام اقلق على موقعك منه".
مركز تكوين لبناء القادة التابع لجمعية #فهد_الأحمد_الإنسانية يعلن عن دورة مباشرة عبر برنامج ZOOM:
🕯الحرب الفكرية.
🎙 د. محمد العوضي @mh_awadi
⏱الساعة: 9:00 مساءً بتوقيت مكة.
📆 الأحد 12-04-2020م
للتسجيل: https://t.co/o5QF4GYgP7
بالتعاون مع #أكاديمية_الرواد_الإلكترونية
العلم لابد أن تصحبه تربية دقيقة..!
"إن البرامج التي تدرس كثيرة ومنوعة، والجهود التي تنفق في شرحها وتثبيتها مشكورة، بيد أن العلم وحده مهما زاد، والثقافة مهما اتسعت لا تكون شخصية متكاملة ناضجة.
وقد تتراكم المعلومات في ذهن الطالب كما تتراكم السلع في مخزن تاجر لا يحسن العرض، أو لا يريد البيع..!!
أو كما تستعد السيارة للانطلاق لسلامة آلاتها ووفرة بترولها، ولكنها تفقد السائق الذي يتولى قيادها ويتجه بها حيث يشاء!!.
ما قيمة العلم الميت في نفوسٍ جاهلية؟!
ما قيمة الدروس المستوعبة إذا كانت هذه الدروس معزولةً عن الحياة الخاصة والعامة يدخرها صاحبها في ذاكرته فحسب، ثم هو يهدأ أو يتحرك ويفتر ويتحمس بعوامل أخرى؟!!.
إن العلم لابد أن تصحبه تربية دقيقة، لابد أن تصحبه أخلاق موجهة، لابد أن تصحبه معنويات رقيقة..
والتربية المنشودة ليست دروسًا تلقى، إنما هي جو يصنع، وإيحاء يغزو الأرواح باليقين الحي والعزيمة الصادقة".
نظرات في القرآن؛ محمد الغزالي
أعظم منجزاتك اليومية:أن تحافظ على الصلاة في أول وقتها، وتلحقها بالسنن الرواتب لتجبر نقصها،وتلزم أذكار الصباح والمساء،وتتعاهد وردك القرآني، وتختم يومك بالوتر!
إن لم تكن تلك هي أعظم الإنجازات فماذا إذن؟
هي والله التجارة الرابحة التي تقربك إليه زلفى وتغمرك بالأنس وتثقل ميزان حسناتك.
مرارة الانتكاسة...!
( يُنادونهم أَلم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أَنفسكمْ)
قال ابن القيم -رحمه الله -:
" أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يفتح للعبد طريق الفلاح و النجاة، حتى إذا ظن أنه ناجٍ و رأى منازل السعداء، اُقْتُطِع عنهم و ضُربت عليه الشِقْوَة "
و لا حول و لا قوة إلا بالله
فتنة القعود عن نصرة الدين بالحجة والبرهان...!
"لم أرَ للمرء (فتنة) أعظم من ألّا يرى نفسه في (فتنة القعود عن نصرة الدين) وقد تكالب على الحق المشكّكون والمعطّلون..
استفق، وانهض".
د. سامي عامري
جاء الإسلام هاديا للناس في مسارين أساسيين، ومحاسبا على الانحراف فيهما، وهما:
1- مسار المعرفة.
2- ومسار السلوك.
ومن الناس من لم يفهم شمولية الإسلام لهما فتجده يقول (لا يضر اعتقادك بأي شيئ طالما أنك على سلوك حسن) وهذا ظلم للإنسان وللسلوك وجهل بالإسلام.
إن الانحراف المعرفي لا يقل خطراً عن الانحراف السلوكي، وإن الإسلام الذي حرّم الغش والشذوذ والظلم حارب الخرافة والجهل والتصورات المعرفية الخاطئة، بل إنه جعل طريق الانحراف المعرفي موصلا إلى النار بدرجة أشد من السلوكي: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"
والقرآن لفت انتباه الإنسان إلى أن الانحراف المعرفي قد يكون ظلماً يفوق الظلم السلوكي، فقال (إن الشرك لظلم عظيم).
فالذي يأخذ تغليظ الإسلام للظلم السلوكي دون تغليظه للظلم المعرفي لا يكون قد فهم القرآن حقا، وكذلك العكس، إذا إن من الناس من ينكر الظلم الاعتقادي ولا يهمه الظلم في باب السلوك.. والصواب التوازن بين المسارين الذين اهتم بها القرآن.
وإذا كان الإنسان مؤمناً بالقرآن ثم تجده يوهم غير المؤمن بأنه لا مشكلة عليه طالما أننا متسامحون سلوكيا فهذ خيانة له؛ لأنه لم يسع إلى تحذيره من الهلكة التي تنتظره في نهاية طريق انحرافه المعرفي.
وإذا استدل بـ"لكم دينكم ولي دين" فذكّره باسم السورة وأول آية فيها (الكافرون) ليفهم سياقها فهماً صحيحاً.
والفصام النكد بين المعرفة والسلوك إنما يدل على جهلٍ كبير بتأثير أحدهما على الآخر؛ إذ إن كثيرا من صور الظلم والطغيان السلوكي ناشئ عن الانحراف المعرفي، إما بعدم الاعتراف بالحساب، أو بسلوك ضروب من التأويلات المعرفية التي تبرر له ظلمه.
(أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدعّ اليتيم)
وأنت ترى حال كثير من المجتمعات اليوم لما انحرفت معرفيا بتبنيها الإلحاد سقطت سلوكيا وتفككت أسريا وفقدت جوهرها الإنساني في أساسه -باعتبار النظرة الشمولية للإنسان وليس النظرة التجزيئية ذات البُعد الواحد-.
والخلاصة: أننا نحتاج إلى تأسيس معاييرنا التي نقيّم بها أصول نظرتنا إلى الإنسان وحاله ومآله من خلال القرآن الكريم: رسالة الله للبشرية، الذي جاء لصلاح أحوالهم (ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
