سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Открыть в Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Больше537
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
لا يليق بالمسلم إضاعة الوقت في التفاهات .. احذر إضاعة الوقت في رمضان
- أ. حسين عبد الرازق
Repost from قناة/ عبدالله الشهري
لا أدري ما الذي يجعل بعض الناس يعيش على "هامش هامش الحياة" ، لا علم ولا تعلم ولا تطوير مهارات ولا نفع للناس ..
فقط يبحث عن أكله وشربه ومتعته ، قضيته الكبرى متابعة فيلم أو تشجيع نادٍّ كروي ،، وجهده كله في تضييع الأوقات وقتل الزمن ..
أهذه هي الحياة ؟!
Repost from قناة/ عبدالله الشهري
نصف ساعة يوميا تلتزم بها، لتقرأ أو تتدرب أو تنمّي مهارة ،، ستحدث -بإذن الله- فارقا عظيما في حياتك مع الزمن ..
فقط 30 دقيقة !
[من شؤم المعصية أن الله يُنسي عبده نفسه]
"أما إنساؤه نفسَه فهو: إنساؤه لحظوظها العالية وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وما تكمل به، يُنسيه ذلك جميعَه، فلا يُخطِره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همّتَه فيرغبَ فيه، فإنه لا يمرّ بباله حتى يقصدَه ويُؤثِره.
وأيضًا فيُنسيه عيوبَ نفسه ونقصَها وآفاتِها، فلا يخطر بباله إزالتها وإصلاحها "
* الداء والدواء - ابن القيم
لا تغفلوا عن هذه العبادة العظيمة..!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم عليه السلام، وفيه قُبض، وفيه النّفخة، وفيه الصَّعقة، فأكثرروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليّ، قالوا: يا رسول الله، وكيف تُعرض صلاتنا عليكك وقد أرمتَ؟ - أي يقولون: قد بليت - قال: إن الله عز وجل قد حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام".
فحريٌ بنا جميعاً أن نذكر أنفسنا وأبناءنا وأهل بيتنا وأصحابنا بهذه العبادة، ونكثر منها، وننشرها، ونحرص عليها؛ لما في ذلك من الأجر العظيم، ومن ذلك:
١- قوله صلى الله عليه وسلَّم: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرُهم عليّ صلاةً". [الترمذي:484]، وحسنه الألباني في [صحيح الترغيب:1668].
٢- قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحُطت عنه عشرُ خطيئات، ورُفعت له عشرُ درجات".
[النسائي:1296]، وصححه الألباني في [صحيح الترغيب:1657].
٣- مغفرة الذنوب والتخلص من الهموم: عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله إِني أُكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال قلت: الربع؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال : إذًا تُكْفَى همّك ويغفرْ لك ذنبك".
(الترمذي:2457)
أخي في الله ... هل ترضى أن تُعرض صلاتك
على النبي صلى الله عليه وسلم؛ وأنت لم تصل عليه إلا إذا سمعت اسمه! أو تذكرته ببعض الصلوات التي لا تجاوز أصابع اليدين!؟
https://t.me/adel1441
" -الفتور وما يتبعه من الضيق والوحشة
مرحلة لابد منها، ومحطة قد تطول.
-حتى طالب العلم والمستغرق في القراءة، إذا غفل عن الدعاء والنوافل، فإنه يضعف ويستوحش، وينتابه الضيق،وقد يستولي.
-ودوام السعادة في إدامة الدعاء:
ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين "
| * عبد العزيز الشايع |
إلهي لا تُعذّب لساناً يُخبر عنك..!
إن الانكسار والانطراح بين يدي الله تعالى أعظم العبادات وأجلُّ القربات؛ فالدعاء هو العبادة؛ حيث يتضمن أنواعاً كثيرة من العبادة كإسلام الوجه لله تعالى، والرغبة إليه، والاعتماد عليه والتذلل والافتقار .
"إلهي لا تعذب لساناً يُخبر عنك، ولا عيناً تنظر إلى علوم تدلّ عليك، ولا يداً تكتب حديث رسولك؛ فبعزتك لا تدخلني النار".
هكذا كان ابن الجوزي-رحمه الله-يناجي ربه ، وربما ابتهل إلى ربه قائلاً:"ارحم عبرة ترقرق على ما فاتها منك ، وكبداً تحترق على بُعدها عنك".
اعرف قدراتك..!
"وكان الشيخ بكر أبو زيد يرى من نفسه أنَّ موهبته في قلمه خيرٌ من موهبته في تدريسه أو مخالطته، فاستَغلَّ هذه الموهبة.
وهذا مِن أحسِن ما يوفَّق له الإنسان؛ أن يعرف كل واحد قدرته، وكيف يستغلها، ويعكف على تنميتها ليُبدع فيها، أما تشتيت النفس، وتقسيم الهَم؛ فيُذهب الطاقات!”.
د.علي العمران
من يضع هدفه نصب عينيه طوال مسيرته إلى الله؛ يكون عنده وقود دائم كامن في داخله، يدفعه كل يوم الى العمل والمسير قدماً، على عكس من لا يستحضر هدفه دائماً، ومن باب أولى من ليس عنده هدف أساساً؛ فإنك تجده لا يصبر على ساعة من العلم والتعب، لأنه لا يرسم صورة في ذهنه لما يمكن أن يحصل عليه من تراكم الساعات.
#رواد_الجيل_الصاعد
إن القدوة لا تُصنع ولا تُتكلف ولا يُسعى إليها، إنما هي نتيجة طبيعية للمجهود الذي يقوم به المربي (المقتدي به) في سبيل إصلاح نفسه وسيره إلى الله تعالى.
إن المطلوب الحقيقي من المربي هو أن يكون صالحا، وليس المطلوب منه أن يكون قدوة، فإذا أصلح المربي نفسه فلا محالة أن الآخرين سيقتدون به، شاء أم أبى.
" المذهبات "
-سئل الشيخ الشنقيطي:
بماذا تنصحني -لاستقبال مواسم الطاعات؟
•فقال: خير مايستقبل به مواسم الطاعات
"كثرة الاستغفار"..
لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق!
•ما ألزم عبد قلبه الإستغفار ..
إلا زكى •وإن كان ضعيفاً قوي،
وإن كان مريضاً شفي، وإن كان مبتلى عوفي،
وإن كان •محتارًا هدي، وإن كان مضطربًا سكن.
أهدافُك تبلغُ من نفس من حولك مبلَغها من نفسك
يعني: يُقدّرونها ولا يشغلونك عنها بقدْر ما يرَون حرصك عليها، حينما يُصدقُ فعلُك ادعاءَك
فمن ادّعى مثلا أنَّ (طلب العلم والقراءة والدراسة) من أهم أهدافه ثم رآه مَن حوله يُضيع أوقاته على الهاتف، وينام كثيرا، ولا يصبر على الكتاب، ويترك ما بين يديه من الأعمال للذهاب مع أصدقائه في مشاوير لا تعنيه ولا منفعة منها =فكيف يُصدّقون حرصه على التعلُّم؟!
بل هذا سيجعلُهم هم أيضا لا يتحرّجون من أن يصرفوه عنها لأدنى سبب
باختصار:
لا يحترمُ من حولَك أهدافك وأعمالك، إلا بقدْر احترامك أنت لها.
ولن يطمعوا في إشغالِك عنها إلا بقدر ما يرونه من تفريطك فيها.
يُشبِه من وجهٍ: (فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَیَطۡمَعَ ٱلَّذِی فِی قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ)
فلن يطمعَ مريضُ القلب فيها إلا بقدر ما تُطمعُه هي فيها!
ثم هو يشكو: أن من حوله يُضيعون وقته!
و داؤُه فيه، ودواؤه عنده بإذن الله
وهذا من أعظم الفروق بين الضعيف وبين صاحب العزم والجِد
ومهما تكلمتَ وادّعيتَ حرصك على أمرٍ ففعلُك يُصدقُك أو يُكذِّبُك!
الشيخ: حسين عبد الرزاق.
[لا تحتقر جهدك]
" تتحق الأمنيات بتتابع الجهود، ويُحقق التمكين بتراكم التضحيات.
فلا تنتظر أن تكون ضربتُك- دائما- هي القاضية، ولكنها أحدثت شرخا وضعفا في جدار العدو.
إنما أنت لَبِنة في بناء التوحيد ونشر الإسلام والدفاع عن شعائره.
فلا تحتقر جهدك، واصبر عليه حتى يأتيك اليقين "
*أحمد عبد المنعم
يا طالب العلم ...
أين همتك العالية وعزيمتك القوية وإرادتك الصلبة ؟
هذا معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال وهو يموت : " اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا ولا طول المكث فيها لجري الأنهار ولا لغرس الأشجار ولكن كنت أحب البقاء فيها لمكابدة الليل الطويل وظمأ الهواجر في الحر الشديد، ولمزاحمة العلماء في حلق الذكر " .
*مذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات*
«ويذاكر بمحفوظاته من ذلك من يشتغل بهذا الفن سواء كان مثله في المرتبة أو فوقه أو تحته فان بالمذاكرة يثبت المحفوظ ويتحرر ويتأكد ويتقرر ويزداد بحسب كثرة المذاكرة.
*ومذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات بل أياما* وليكن في مذاكراته متحريا الانصاف قاصدا الاستفادة أو الافادة غير مترفع على صاحبه بقلبه ولا بكلامه ولا بغير ذلك من حاله مخاطبا له بالعبارة الجميلة اللينة فبهذا ينمو علمه وتزكو محفوظاته».
[شرح النووي على مسلم، 1 / 9]
ماذا يصنع من تزاحمت عليه الأعمال والأوراد ؟!
✨ المُوفَّق من يجعل التأخير وقود انطلاق، وخَوْف الفَوت وقودًا للحاق.
أ. بدر آل مرعي
ذكر أهل العلم أن طلب العلم يلزم بالشروع فيه كالجهاد والحج ولعل هذا مما قصده سفيان بن عيينة بقوله : من طلب العلم فقد بايع الله عز وجل .
