حُبنا الأخوث
Открыть в Telegram
"أنا ، منذورةٌ للكتابة .. مصطفاةٌ من أجلها، وأكتب وكأن قلبي محبرة."
Больше703
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
703
"إننا ننسى تماماً وبسرعة الأشياء التي اعتقدنا أننا لن نتمكن من نسيانها أبداً,نحن ننسى الحب، والخيانات، وننسى الوجوه والوعود، وفي النهاية، ننسى حتى أنفسنا."
703
« ممتنون لكل الدروب التي لم تكتمل، لأنها جعلتنا نُزهر في أماكن أُخرى، أماكن تُشبهنا، تآلفنا و تعرفنا »
703
الطنطاوي -رحمه الله- يصف مشهدنا بقدوم رمضان:
«كنتُ أرقب قدومه؛ فإذا جاء فرحت به، وضحكت له روحي؛ لأني كنت أرى الدنيا تضحك له، وتفرح بقدومه» ❤️
مبارك عليكم الشهر . 🌙
703
سيستغرق الأمر سنوات
أنت تعلم مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعلم أنه سيكون صعبًا، مملًا، غير مريح، وبطيئًا. لكن هذه ليست المشكلة.
المشكلة هي أن في داخلك جزءًا صغيرًا لا يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد طريق مختصر. هناك فقط العمل. التكرار. الصمت. المرحلة التي لا يصفق لك فيها أحد، ولا يحدث فيها شيء لفترة طويلة. والحقيقة أن أغلب الناس لا يحتملون تلك المرحلة، فيستسلمون، أو يتوقفون، أو يعيدون البداية مرارًا لمجرد الهروب من الثبات في مكانهم.
الوقت سيمر على أي حال. فما الذي كنت تنوي فعله بدلًا من ذلك؟ التمرير بلا نهاية؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا؟
هذه هي المعادلة. إما أن تتألم الآن أثناء الرحلة، أو تتألم لاحقًا بندمٍ لا يُمحى. أمامك خياران فقط، أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لن يكون الطريق سريعًا، ولن يكون سهلًا، لكنه سيكون مستحقًا، إن كنت مستعدًا لدفع ثمنه مقدمًا.
ثم أخبرني، هل كان لديك خطط أخرى أصلًا؟
703
«يأنس المرء بخليله اللَّماح، الذي لا تفوته الانكسارات الباديات على صفحةِ وجهِ جليسه، فيتجانفُ إليه معاضدًا؛ يشدُّ من أزره إذا رأى منه ضعفًا، ويسنده إذا أبصر منه مَيلًا، ويكون له ظهرًا إذا بدا منه ترنّح. فيتكثّرُ به ويذكّرُه بما كان من خصاله الحِسان، ومزاياه الفريدة التي عزبت عنه»
703
—"أريد أن أمنحك يومًا مشمسًا، لكني لا أملك سوى مظلة مصنوعة من الغيوم".
وكأنه يقول "أريد أن أسعدك، لكني أنا نفسي مثقل بالحزن".
