أسرار لغة الجسد_Secrets of body language
Открыть в Telegram
لغة الجسد (Body Language) هي تلك اللغة التي تشمل الحركات و الإيحاءات التي يقوم بها المرء عند حديثه بالإضافة إلى أدق التفاصيل و التعابير على وجهه و معرفتك كيف تقرأ لغة الجسد عن طريق خبايا و اسرار هذه اللغة سيغير من طريقة عيشك للحظات التي تقضيها مع الآخرين.
Больше3 639
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-2730 дней
Архив постов
يقول ليرمنتوف: "حين يبتعد الانسان عن المواضعات الاجتماعية ويقترب من الطبيعة يغدو طفلاً رغم أنفه" فالطبيعة غالبًا ما تكسر الصلابة التي يغلف بها مجتمع المدينة رؤيتنا للاشياء.
لِعَيْنَيك سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ
وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ
إذا كان السرور [=المتعة] هو كل ما تبحث عنه، فلن تجده أبدًا. وكل ما ستشعر به هو الملل والانزعاج، وغالبًا الاشمئزاز، ولكي تشعر بالسرور في أي عملٍ أو نشاطٍ، عليك أن تسعى لتحقيق غايةٍ أخرى غير السرور
جياكومو ليوباردي (۱۸۳۷م).
يتحدث عالم الاجتماع الألماني أولريش
بيك، الذي صاغ مصطلح "مجتمع المخاطرة"، ففي معركة الآراء، فإن أصحاب أقوى عضلات البث والدعاية هم من لديهم أفضل فرصة للفوز.
العيش في الضباب
ويفسر الروائي ميلان كونديرا، في مجموعة مقالات تحت عنوان "الوصايا المغدورة"، أن محيط حياتنا غارق في الضباب، إذ لا نرى شيئاً، ونعجز عن الحركة. ففي الضباب، يكون المرء حراً، لكنها حرية في الضباب. فنحن نرى على مسافة معينة فحسب، لا تتجاوز الخمسين قدماً، ومن سمات "العيش في الضباب" أن يقيننا يستهدف جهودنا الاحترازية، ويركزها على الأخطار المرئية والمعلومة والقريبة، تلك الأخطار التي يمكن توقعها وحساب احتمالاتها، وعندما نركز على الأشياء التي يمكن أن نفعل شيئاً حيالها، لا نجد وقتاً لشغل أنفسنا في أمور لا نستطيع أن نفعل أي شيء بشأنها. وهذا يساعدنا على المحافظة على سلامة عقولنا، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أننا "أكثر أماناً".
لو كنت كلمة لكنت "كاد" إذ طالما قطعت ثلاثة أرباع المسافة اللازمة ثم توقفت لحذر أو لوهن أو لكدر. أكاد أرضى وأكاد أغضب وأكاد أقتل، وأكاد على الدوام لكن لا أجتاز. يكفي أن يلوح لعيني ما أريد، أن أعرف بالضبط ما تبقى لأصل حتى أعود أدراجي.
يُعلِّمك الألم، كيف تُعيد الأشياء إلى أماكنها الصحيحة.
يقول نيتشه: عندما نكون متعبين، تهاجمنا من جديد تلك الأفكار التي هزمناها مُنذ مُدة طويلة.
التعب يسلب منّا الحكمة، يعرينا من مقاومتنا، يرينا اسوأ ما فينا. حين يتعب جسد الانسان، يعيش على الصعيد النفسي أكثر لحظاته هشاشةً وضعفًا.
لا أحد يصدّق أن كلمات ، مجرّد كلمات ، يمكن أن تغيّر الإنسان لهذه الدرجة.
الحاسد لديه تعريف مشوه قد يسيطر عليه وهو اعتقاده أن نجاح الآخر فيه إهانة له وتقليل من شأنه، وتهديد لمكاسبه وصرف نظر الآخرين عنه.
أسامة الجامع
يقول مكسيم غوركي:
"لا يعرف المرء شيئًا عن إنسان آخر من خلال سلوكه المتعمّد والمقصود، فأفعاله الاندفاعية العشوائية هي التي تكشف عن ذاته الحقيقية .
سافر بعيداً..
ليس بالضرورة أن تَبتَعد جُغرافيّاً..
يَكفي أن تُسافر بعيداً،
عن سطحيّة العقول.. وعن التفاهة والتكرار،
عن تَشابُه الأفراد، وعن التبعية بالرأي.
