ru
Feedback
M.

M.

Открыть в Telegram

‏الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot

Больше
2 964
Подписчики
+124 часа
+77 дней
+2730 день
Архив постов
M.
2 963
Repost from 79!
"أشعر ولأول مرة أني أرى الجميع بعينٍ واحدة، لم يعد هناك أحد مختلف بالنسبة لي."

M.
2 963
“متكئًا على وحدتي.”

M.
2 963
" لم يكن نزع الوِدّ سهلاً ، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك ، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذرة في أعماق ذاكرتك."

M.
2 963
فعل المستحيل لكن المستحيل لم يكن كافيًا.

M.
2 963
ما كنتُ أُريد من العالم كله إلا أنتِ. واليوم أقول، لكِ العالم كله إلا أنا..

M.
2 963
كلما منحتُهم فرصةً أخرى، عادوا إلي بكَسري ذاته، وكأنّ الطعن شيمتُهم، والغفران سذاجتي المتأصلة. أقنعتُ نفسي بأنها رحابةُ صدر، وما كانت إلا حماقةً متلفّعةً بثوب الطيبة. تواطأ قلبي مع غفلتي، فكنتُ لهم مأوًى، وكنتُ لنفسي الهلاك.

M.
2 963
ركضت في البداية لأني أردت ‏ثم لأني اعتدت ‏ثم لأن الكل يركض ‏الآن.. أركض ولا أعرف لماذا.

M.
2 963
كُلّ الذين أمِلتُ يومًا قُربَهم، اليومَ قلبِي مِنهمُ مُتألمُ.

M.
2 963
هاي منو وجه

M.
2 963
على شنو مسوين امتحان وتعبانين كولوا لتجون وفضوها

M.
2 963
5580580609.mp34.53 MB

M.
2 963
U8F5G5wR1mk.m4a3.41 MB

M.
2 963
يقترب يوم ميلادك، والفكرة لا تزال عالقة في رأسي كشوكة صغيرة لا تُرى. أفكر، كعادتي، بما قد أهديك... وكيف أقدم الهدية دون أن تشعري أنها مني، وكأنني أخدع قلبي لأمنحك شيئًا من بقاياه. وأضحك بمرارة: لماذا أفعل ذلك؟ ما الذي يدفعني، بعد كل ما كان، أن أتسلل إلى يومك كظلٍ لا يُدعى ولا يُطرد؟ ثم أعود فأجلد نفسي، أعاتبها بقسوة: كيف ما زلتُ هنا؟ كيف لم تبرأ الفكرة؟ كيف أكون هكذا مخلصة، بينما أنتِ لا تذكرين حتى متى وُلدتُ، ولا يعنيك إن مرّ يومي باهتًا، عاديًا، منطفئًا؟ وحدي من تبقى لي هذا الصمت الثقيل، وهذا التردد القاتل بين أن أرسل شيئًا أو أترك كل شيء. لكنني أعرف، في قرارة نفسي، أن الهدية لن تصل إليك فقط… بل ستعود إليّ، بشكلٍ ما، على هيئة وجعٍ آخر مؤجل.

M.
2 963
يقترب يوم ميلادك، والفكرة لا تزال عالقة في رأسي كشوكة صغيرة لا تُرى. أفكر، كعادتي، بما قد أهديك... وكيف أقدم الهدية دون أن تشعري أنها مني، وكأنني أخدع قلبي لأمنحك شيئًا من بقاياه. وأضحك بمرارة: لماذا أفعل ذلك؟ ما الذي يدفعني، بعد كل ما كان، أن أتسلل إلى يومك كظلٍ لا يُدعى ولا يُطرد؟ ثم أعود فأجلد نفسي، أعاتبها بقسوة: كيف ما زلتُ هنا؟ كيف لم تبرأ الفكرة؟ كيف أكون هكذا مخلصة، بينما أنتِ لا تذكرين حتى متى وُلدتُ، ولا يعنيك إن مرّ يومي باهتًا، عاديًا، منطفئًا؟ وحدي من تبقى لي هذا الصمت الثقيل، وهذا التردد القاتل بين أن أرسل شيئًا أو أترك كل شيء. لكنني أعرف، في قرارة نفسي، أن الهدية لن تصل إليك فقط بل ستعود إليّ، بشكلٍ ما، على هيئة وجعٍ آخر مؤجل.

M.
2 963
يقترب يوم ميلادك، والفكرة لا تزال عالقة في رأسي كشوكة صغيرة لا تُرى، تؤلم دون دم. أفكر، كعادتي، بما قد أهديك... وكيف أقدم الهدية دون أن تشعر أنها مني، وكأنني أخدع قلبي لأمنحك شيئًا من بقاياه. وأضحك بمرارة: لماذا أفعل ذلك؟ ما الذي يدفعني، بعد كل ما كان، أن أتسلل إلى يومك كظلٍ لا يُدعى ولا يُطرد؟ ثم أعود فأجلد نفسي، أعاتبها بقسوة: كيف ما زلتُ هنا؟ كيف لم تبرأ الفكرة؟ كيف أكون هكذا مخلصة، بينما أنت لا تذكر حتى متى وُلدتُ، ولا يعنيك إن مرّ يومي باهتًا، عاديًا، منطفئًا؟ وحدي من تبقى لي هذا الصمت الثقيل، وهذا التردد القاتل بين أن أرسل شيئًا أو أترك كل شيء. لكنني أعرف، في قرارة نفسي، أن الهدية لن تصل إليك فقط... بل ستعود إليّ، بشكلٍ ما، على هيئة وجعٍ آخر مؤجل.

M.
2 963
photo content

M.
2 963
كانَ في عينيكِ شيءٌ لا يَخون لَستُ أدري، كيفَ خان.

M.
2 963
"الثقة مجازفة، وأنت أصبحت تنظر للآخرين طويلًا ثم تقرر ألا تجازف، ألا تضع في يد الآخر مسدسًا وتغمض عينيك، ألا تكون غبيًّا."

M.
2 963
عندما يقدرون على المشي بعيدًا تاركينك خلفهم، دعيهم لأنكِ تريدين الحبّ الذي له ذراعين لا قدمين.

M.
2 963
ذاكر وانت بتعيط مفيش وقت :) شرف المحاولة :)