M.
Открыть в Telegram
3 051
Подписчики
+324 часа
+117 дней
+6030 дней
Архив постов
3 051
أحتاج أن تقولي لي كيف حالكِ؟
أنا التي أصبتُ بنوبة شوقٍ حادة
كنتُ أسعل فيها أسمكِ و قصائدي الرديئة.
3 051
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
وجئت ابحث في عينك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل أحمل أحلامي البريئات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي..
3 051
لكنني أخشى من مجيئك
بعد أن يصبح كل شيء مختلفاً
أن تأتي كاملاً
لكن حين أنفذ منك
أخاف جداً أن يغلبني النسيان فأنساك
أن أستيقظ ذات صباح ولا أستطيع أن أحبك
كما أفعل كل يوم.
3 051
لو كانَ لي قلبانِ لعِشتُ بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكِ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تمَلَّكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلةٌ تُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلةُ تلعبُ
فلا الطفلةُ ذو عقلٍ ترِقُّ لِحالِها
ولا الطِّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ.
3 051
و لما بدا لي انها لا تحبني
و ان هواها ليس عني بمنجلِ
تمنيت ان تهوى سواي لعلَّها
تذوق صبابات الهوى فترقَ لي
فما كان إلا عن قليلٍ و أُشغفت
بحُبِ غزالٍ أدعج الطرف أكحلِ
و عذبها حتى اذاب فؤادها
و ذوقها طعم الهوى و التذللِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
