ru
Feedback
M.

M.

Открыть в Telegram

‏الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot

Больше
2 957
Подписчики
-324 часа
+47 дней
+3430 день
Архив постов
M.
2 958
أحبي من أردتِ و أنصفيني ‏أمرّ عليكِ أجملُ من حنيني؟ ‏سألتكِ بالذي أسلاكِ عني ‏أأحلى عينهُ، أم دمعُ عيني؟ ‏نضارةُ وجههِ أشهى لقاءً؟ ‏نعم, لكن أحنُّ شحوبُ لوني.

M.
2 958
Repost from N/a
653140238.mp314.00 MB

M.
2 958
‏كنت أتمنى أن تغرقي بي، مثلما لم أُحسن النجاة منكِ.

M.
2 958
أسرد كُل الحروف لأجلكِ ولا اجدكِ.

M.
2 958
ماذا أُخيّط و هل تُخيّطه قصيدة؟ جرحًا بحجم الأرض لا يُخاط.

M.
2 958
Repost from N/a
Mz4zgH8TWp4.m4a8.40 MB

M.
2 958
‏"ما أحوجني إلى النوم! ليست الراحة مطلبي ولكنِّي أودُّ الغياب عن ذاتي، أنام حتى لا يكون لي وجود."

M.
2 958
جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوَفونَ إِن عَهِدوا.

M.
2 958
‏"أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني"

M.
2 958
أدفع عمري هذا المساء لقدمين تسيران معي، ويدين تشاركاني التبغ والبلَل والتشرّد.

M.
2 958
ويُساءُ فهمي لو شرحتُ موضّحًا وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ.

M.
2 958
"من أين يأتي الحزن يا ليلى إذًا من أين؟"

M.
2 958
«آه، دعيني أختفي فيكِ، فلا يجد أحدٌ لي أثرًا.» -فروغ فرخزاد.

M.
2 958
Repost from N/a
2116059022.mp35.99 MB

M.
2 958
@Maybemaryambot Anyone wants to talk ?

M.
2 958
إشتهيتُ رسالةً منكِ اليوم، ولكن يبدو ما يزال الوقت مبكرًا، لهذا فخيبتي منكِ هذا المساء غير مُبررة، لأني وجدتُ علبة البريد فارغة ، لم يبقَ أمامي من حل سِوىٰ إستحضاركِ بخيالي، وهذا ما أحاول القيام به بكل صفاء. ـ من ألبير كامو إلى ماريا كازاريس

M.
2 958
مَا لا نَفعَ فى قُربِهِ لا ضرَرَ فِي فَقدِهِ

M.
2 958
تَرَكْتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنّي وَرَأْيَهُمْ فَقَدْ كَانَ يَكْفِينِيْ صَحِيحُ ظُنُونِي وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِيْ الّذي يَجْهَلُونَهُ وَأَفْهَمُ ذَاتِيْ فِيْ جَمِيعِ شُؤْونِي وَلا أَرقُبُ التَّقْدِيرَ فِيْ عَينِ نَاقِصٍ إَذَا كَانَ قَدْرِيْ كَامِلاً فِيْ عُيُونِي

M.
2 958
أودّ أن نكون معًا ‏ولو تأخذنا الحياة على الحافّة ‏أود أنّ أنهي هذه التساؤلات أمام عيناك ‏أود أنّ أموت أكثر مِن أي وقتٍ مضى ‏بين ذراعيك.

M.
2 958
"كل شيء يرتعش بين يدي ربما أنا الارتباك."